“البورصة” و”ديلي نيوز” تدينان حجب موقعهما: هجمة شرسة وغير قانونية

0 259

قالت شبكة صحفيون ضد التعذيب في رسالة جديدة لحق بشأن الصحفيين في مصر، وقالت عبر موقعها الإلكتروني تحت عنوان ” “البورصة” و”ديلي نيوز” تدينان حجب موقعهما: هجمة شرسة وغير قانونية” بتاريخ “2017-05-29T12:04:58+00:00” أن :

“البورصة” و”ديلي نيوز” تدينان حجب موقعهما: هجمة شرسة وغير قانونية
May 29th, 2017
أدانت صحيفتا “البورصة”، و”ديلي نيوز ايجيبت” اليوميتان، في بيان لهما، ما اعتبراه “حملة حكومية مستمرة للتضييق عليهما، كانت أحدث فصول تلك الحملة حجب موقعى الجريدتين على الإنترنت، دون إخطار من أي جهة بهذا القرار ودوافعه، خاصة أن الموقعين لم ترد اسميهما ضمن قائمة مواقع جرى حجبها مؤخرًا.
وقالت الصحيفتان في بيان، وفقًا لـ”البداية”:”يأتي هذا القرار، غير المفهوم وغير المبرر، بعد 10سنوات من بدء الاستثمار في مشروع صحفي إخباري، يقف وراؤه مجموعة من شباب الصحفيين المحترفين، ويساهم مستثمر سعودي كبير بنسبة 50%، في الوكالة الإعلانية التي تقوم بتمويل وتسويق المشروع، لتقديم الخدمة الصحفية التي يحتاج إليها مجتمع الأعمال المصري بحيادية واحترافية، عبر تأسيس صحيفة “البورصة”، قبل أن تنضم إليها صحيفة “ديلي نيوز ايجيبت” منذ 5سنوات”. 
وتقدمت الصحيفتان بمذكرة أمس الأحد ، لكل من نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للإعلام، بشأن حجب الموقعين الإلكترونيين التابعين لصحيفتين مرخصتين من المجلس الأعلى للصحافة، وتعملان وفقًا للقانون، دون مبرر أو إخطار أو تفسير.
وأكد البيان أن:”حجب الموقعين ليس سوى أحدث حلقة فى مسلسل الانتهاكات الحكومية المستمرة منذ نوفمبر الماضي والتى تفوق قدرتنا على استيعابها، وبدأت تلك الانتهاكات بالتحفظ على أسهم وحسابات شركة (بزنس نيوز) المصدرة للصحيفتين، والتحفظ على أموال مؤسسها ورئيسها السابق مصطفى صقر، بدون استجواب أو إخطار، قبل أن يتم التصعيد، غير المبرر أيضا، مؤخرًا باقتحام عناصر أمنية مقراتنا بدعوى التحقق من ملكية برامج الكمبيوتر المستخدمة، بينما كان شاغلهم الأكبر التفتيش في أرشيف صحيفة “ديلي نيوز”، رغم أنه متاح على الموقع الاليكتروني للصحيفة.” 
وأوضح أنه: “إزاء هذه الانتهاكات المتتالية والتى لا نعرف متى ستتوقف نحن مضطرون للتذكير بأن كل المعلومات عن الشركة ومساهميها وقوائمها المالية وعقودها متاحة لدى كل الجهات الحكومية المعنية وفقًا للقانون، ولم يردنا عليها أي ملاحظات غير روتينية طيلة عشر سنوات من العمل، ورغم ذلك فإننا على استعداد كامل لتقديمها ﻷى جهة أخرى تطلبها أو تطلب مزيدًا من التوضيح.
وشددت الصحيفتان على أنهما لا تنتميان أو أياً من العاملين بهما أو المؤسسين إلى أى فصيل حزبي أو سياسي أو تيار ديني، ولم تكن معبرة في أي وقت عن أى توجه لفئة معينة، باستثناء الخط التحريري ذو الطابع الليبرالي.

Comments

جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....

You might also like More from author