عيش حرية عدالة إجتماعية

السعودية تعتقل دعاة بسبب تغريدات تدعو للتسامح والتعايش على موقع تويتر

202

في خبر جديد بثته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان التي تتخذ من القاهرة مقرا لها، تحت عنوان السعودية تعتقل دعاة بسبب تغريدات تدعو للتسامح والتعايش على موقع تويتر وذلك في تاريخ 2017-09-11T17:42:31+00:00

السعودية تعتقل دعاة بسبب تغريدات تدعو للتسامح والتعايش على موقع تويتر

القاهرة فى 11 سبتمبر 2017

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، اعتقال السلطات السعودية للداعية السعودي عوض القرني منذ السبت الماضي على خلفية اتهامه بالتعاطف مع قطر ، وكذلك اعتقال الداعية سلمان العودة أمس الأحد والذي تثور شبهات عديدة حول اعتقاله لنفس السبب.

 الجدير بالذكر أن حكومات السعودية والإمارات والبحرين كانت قد حذرت من قبل من التعاطف مع قطر إبان الأزمة الخليجية وأن هذا قد يكون مبررا للسجن والغرامة المالية
لم تعلن السلطات السعودية حتى اﻵن فى بيان رسمي حول المزاعم التي نشرتها عديد الصحف العربية والعالمية،  وتداولها نشطاء التواصل الاجتماعي حول اعتقال الشيخين.حيث أنها لم تعقب بالسلب أو الإيجاب على الواقعة المذكورة.  

يذكر أن العودة كان قد كتب  تغريدة على تويتر، وقال فيها: “ربنا لك الحمد لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك.. اللهم ألّف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم“.  يرجح الكثيرون أن تكون هذه التغريدة هي السبب فى اعتقال الشيخ ، رغم أنها تخلو من اي مخالفة قانونية أو خطاب كراهية أو تحريض على العنف ، بل دعوة للتسامح والتعايش.

وقد أكد شقيقه خالد بن فهد العودة، خبر الاعتقال عبر تغريدة على موقع تويتر.

و كانت محكمة سعودية قد حكمت فى مارس الماضي  بغرامة قدرها 100 ألف ريا سعودي  على الداعية عوض القرني  بعد إدانته – بتعبير المحكمة–  بإعداد وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال كتابته تغريدات في موقع التواصل الاجتماعي تويتر عبر حسابه لا تخلو من إثارة للرأي العام وتأثير على ترابط المجتمع مع قيادته وتأثير على علاقة المملكة مع الدول الأخرى
يواجه القرني والعودة  تحريضا  مستمرا من قبل صحفيين سعوديين ومسؤولين محسوبون على النظام منذ بدء الأزمة الخليجية بسبب تغريداتهم عقب الأزمة الخليجية وطالب العديد من هؤلاء بمنعهم من الكتابة على تويتر،   فيما اتهمهم آخرون بخيانة الوطن والانتماء لجماعة الاخوان المسلمين 

الجدير بالذكر أن الإمارات والكويت والبحرين كانت قد اعتقلت نشطاء سياسيين ومغردين بسبب تهم واهية مماثلة مثل إهانة السعودية عقب الأزمة.

وقالت  الشبكة العربية معلومات حقوق الإنسان ” يجب على السلطات السعودية الإعلان عن اسباب الاحتجاز ومكانه وإيضاح التهم الموجهة لكل منهم أو الافراج عنهم فورا ، فمسئولية الدولة لا تقتصر على عدم الاضرار بمواطنيها ، ولكن بحماتيهم كذلك”. 

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

Comments
جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....