عيش حرية عدالة إجتماعية

العنف في جمهورية إفريقيا الوسطى يدفع المزيد من اللاجئين إلى شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية

127

بيان جديد بثته المفوضية السامية لشئون اللاجئين بعنوان “العنف في جمهورية إفريقيا الوسطى يدفع المزيد من اللاجئين إلى شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية” بتاريخ “2017-07-20T12:36:08+00:00”

18 يوليو/ تموز 2017   |  English

في ما يلي ملخص عما قاله المتحدث باسم المفوضية –  الذي قد تنسب إليه المقتبسات – خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم في قصر الأمم في جنيف.

محموعة من اللاجئين القادمين من جمهورية إفريقيا الوسطى إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. فر بضع آلاف من الأشخاص إلى شمال البلاد منذ مايو 2017.  © UNHCR/Simon Lubuku

دفعت أعمال العنف الأخيرة في المناطق الحدودية الجنوبية لجمهورية إفريقيا الوسطى المزيد من الناس إلى الفرار إلى مناطق نائية في شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما فرض ضغوطاً هائلة على المجتمعات المحلية التي يصعب الوصول إليها بالقرب من الحدود.

وفي زيميو التي تبعد حوالي ألف كيلومتر شرق العاصمة بانغي، أبلغت شريكتنا، منظمة أطباء بلا حدود، الأسبوع الماضي عن مقتل طفل بالرصاص على يد مسلحين فى مستشفى يضم أكثر من 7 آلاف نازح. ومنذ ذلك الحين، انسحبت منظمة أطباء بلا حدود من المدينة وسط أعمال العنف التي أجبرتنا أيضاً على إغلاق أحد المكاتب الميدانية للمفوضية بصورة مؤقتة.

المناطق الرئيسية التي فرّ منها الناس هي بلدات بانغاسو وبيما وموباي – التي تقع كلها على بعد مئات الكيلومترات من شرق العاصمة بانغي. وتقدر السلطات المحلية أن يكون أكثر من 60,000 شخص قد فروا من هذه المناطق إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ شهر مايو. وتواصل المفوضية العمل من أجل التحقق من هذه الأرقام.

ومن بين المناطق التي فرّ إليها الناس ندو، عبر نهر مبومو من بانغاسو في جمهورية إفريقيا الوسطى، وهي أكبر بقليل من حجم القرية. وأفاد زملاؤنا الذين كانوا في ندو قبل أيام قليلة بأن الوضع فوضوي وأن قرب القرية من الحدود يجعلها خطيرة، بحيث يخشى الناس فيها من أن يكون اللصوص المسلحون على مقربة منهم. يقيم اللاجئون أينما استطاعوا – في الكنائس أو في المباني المستخدمة كمدارس أو في المركز الصحي الوحيد أو ينامون في العراء وهم بحاجة ماسة لمزيد من الرعاية الصحية والغذاء والمأوى.

وتقع ندو في مقاطعة باس-أويلي التابعة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي يقدر أن تكون قد استضافت حتى 30 يونيو نحو 37,000 وافد جديد من جمهورية إفريقيا الوسطى. وتوجه آخرون من الفارين من جمهورية إفريقيا الوسطى إلى الجنوب والغرب إلى مناطق مقاطعة أوبانغي الشمالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يقدر عدد الوافدين الجدد بأكثر من 23,000 حتى نهاية يونيو.

وتنظم المفوضية تقديم مساعدات الإغاثة لـ20,000  شخص في منطقة ندو وغيرها من المناطق في كلتا المقاطعتين، من كمبالا. غير أن نقل المساعدات بسرعة إلى هناك صعب جداً. فالطرق مليئة بالطين ويتعذر في أماكن أخرى مرور وسائل النقل العادية، ومن هنا تكمن الحاجة إلى جرارات ومركبات مخصصة أخرى. ونتوقع وصول القوافل خلال أيام.

وحتى أواخر يونيو، تم تسجيل 102,802 لاجئ من جمهورية إفريقيا الوسطى في جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما سجلت سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية أكثر من 60,000 وافد جديد في أوبانغي الشمالية وفي أويلي السفلى منذ مايو. ومن مبلغ 55.3 مليون دولار المطلوب لتمويل وضع جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى هذا العام، لم يتم تلقي سوى 2.8 مليون دولار حتى الأن.

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يرجى الاتصال بـ:

في جنيف، ويليام سبيندلر، spindler@unhcr.org، +41 79 217 3011

في كينشاسا، سيمون لوبوكو، lubuku@unhcr.org، +243 81 950 0202

المصدر : المفوضية السامية لشئون اللاجئين

Comments
جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....