عيش حرية عدالة إجتماعية

الفيلة في بنغلاديش تفاقم المخاطر التي يواجهها اللاجئون الروهينغا

202

بيان جديد بثته المفوضية السامية لشئون اللاجئين بعنوان “الفيلة في بنغلاديش تفاقم المخاطر التي يواجهها اللاجئون الروهينغا” بتاريخ “2017-09-24T18:34:33+00:00”

إعداد: تيم غاينر   |  22 سبتمبر/ أيلول 2017   |  English

لاجئ يصلي على هضبة تطل على مخيم كوتوبالونغ بعد عملية دفن أخرى للروهينغا.  © UNHCR/Paula Bronstein

كوتوبالونغ، بنغلاديش- بعد الهروب من النيران والرصاص في ميانمار، ظن اللاجئ الروهينغي جين ألام أنه ابتعد عن الخطر وهو في بنغلاديش. ولكنه عندما نام الليلة الماضية في مأوى غير آمن في منطقة حرجية بالقرب من مخيم كوتوبالونغ للاجئين، هاجمته الفيلة هو وأفراد عائلته. وتوفي والد الشاب البالغ من العمر 18 عاماً وطفل يبلغ من العمر 7 أشهر في الهجوم الذي أدى أيضاً إلى إصابة سبعة من أقربائه.

“ظننا أننا سنكون بأمان هنا.”

بعد تعرضه لإصابات في خده ورقبته ووركه، سار لمسافات طويلة حافي القدمين على هضبة مطلة على المخيم المؤقت هذا الصباح لدفنهم.

يقف جين إلى جانب قبر أبيه الذي تم وضع أوتاد الخيزران عليه غير مصدق ما حصل ويقول: “ظننا أننا سنكون بأمان هنا.”

وعلى مسافة قصيرة، تم وضع جثة الطفل الصغيرة على الأرض الموحلة ملفوفة بقماش أبيض، فيما يقوم رجل بحفر قبر الطفل بأداة للزراعة في حين تقف مجموعة من الرجال في المكان.

تشكل حالات الوفاة أحد المخاطر غير المتوقعة التي يواجهها اللاجئون مع قيام الجهات الإنسانية الفاعلة بالاستجابة لوصول 429,000 شخص على الأقل كانوا قد فروا من أعمال العنف الأخيرة التي اندلعت في ميانمار في 25 أغسطس إلى بنغلاديش. 

ومع استنزاف قدرة مخيمين رسميين للاجئين في بنغلاديش، يبحث الآلاف عن المآوي في أي مكان-البعض في منطقة حرجية غير مأهولة خارج مخيم كوتوبالونغ.

ويقول فرانكلين غولاي، وهو موظف لدى المفوضية يعمل من أجل توفير المياه والصرف الصحي والمآوي في المخيم العشوائي: “هذه المنطقة برية لذلك فإن الأشخاص الذين يستقرون فيها تكون حياتهم في خطر. هنالك فيلة تجول في المكان مسببةً الخطر.”

آثار الأقدام تشير إلى المكان حيث تسبب فيل متوحش بوفاة رجل من الروهينغا وابنه.  © UNHCR/Keane Shum

تُعتبر الفيلة الآسيوية من الفصائل الأكثر خطورة في بنغلاديش حيث يقدر الناشطون البيئيون بأنه يوجد حالياً 239 فيلاً في المناطق البرية فقط. ويتجول عدد كبير منها في منطقة شيتاغونغ في جنوب شرق البلاد حيث يوجد عدد كبير من اللاجئين.

يقول السكان المحليون بأن الفيلة تتوجه إلى المناطق المأهولة في موسم الأمطار عندما تنضج الفاكهة بما في ذلك المانغو والكاكايا. ويقول غولاي بأنه يمكن تحقيق الأمن في هذه المنطقة الوعرة والحرجية جزئياً من أجل التخفيف من المخاطر من خلال إضاءتها أو تركيب أسيجة كهربائية.

ولكن بالنسبة إلى أفراد عائلة ألام الحزينين والذين فروا من الاضطهاد وعبروا في ميانمار، فإن الهجوم هو تذكير بأن المصاعب لم تنتهِ بعد.

ويقول علي حسين وهو عم الرجل الذي توفي: “هربنا من الخطر وما زلنا في وضع خطير الآن. لا يمكن نسيان ذلك.”

المصدر : المفوضية السامية لشئون اللاجئين

Comments
جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....