عيش حرية عدالة إجتماعية

المفوضية تعالج حالات تفشي الإسهال في مخيمات بنغلاديش

98

بيان جديد بثته المفوضية السامية لشئون اللاجئين بعنوان “المفوضية تعالج حالات تفشي الإسهال في مخيمات بنغلاديش” بتاريخ “2017-10-12T18:30:22+00:00”

زولخير، أم من الروهينغا، تحمل ابنها محمد البالغ من العمر 10 أشهر في مخيم كوتوبالونغ للاجئين، وهو مريض ويحتاج للدواء.  © UNHCR/Paula Bronstein

مخيم كوتوبالونغ للاجئين، بنغلاديش – يشكل مبنى بسطح من القصدير في مخيم اللاجئين هذا في بنغلاديش الجبهة الجديدة في معركة للحد من تفشي مرض الإسهال بين نصف مليون لاجئ من الروهينغا.

ويعد مركز معالجة الإسهال الذي يضم 20 سريراً والذي افتتح يوم الاثنين في المخيم، واحداً من ثلاثة مراكز توفر ما مجموعه 80 سريراً. ومن المقرر افتتاح مركزين آخرين الأسبوع المقبل.

ويقول تيمور حسن، مساعد مسؤول الصحة العامة التابع للمفوضية في بنغلاديش، خلال جولة في المرفق: “الإسهال الشديد يسبب الجفاف، لذلك تشكل عملية الإماهة السريعة والملائمة أمراً حيوياً لإنقاذ الأرواح”.

يحتوي المركز الذي يقع في مبنى على شكل حرف U ويحيط بشجرة طويلة، على أجنحة منفصلة توفر الإماهة عن طريق الفم للحالات الأكثر اعتدالاً، والإماهة بمحلول ملحي عن طريق الوريد للمرضى الذين يعانون إسهالاً أكثر حدة.

واعتباراً من اليوم، سينتشر موظفونا في المخيم والتجمعات العشوائية القريبة وسوف يعملون مع اللاجئين المتطوعين للعثور على الناس الذين قد يكونون مريضين ولكنهم لم يسعوا للحصول على العلاج.

وأضاف حسن قائلاً: “يمكن للمتطوعين المعنيين بالصحة المجتمعية أن يقدموا الإماهة على الفور بمحلول ملحي عن طريق الفم، أو إذا اقتضى الأمر، يمكنهم جلبهم إلى هنا”.

سعى ما يقارب 507,000 لاجئ من الروهينغا حتى الآن بحثاً عن الأمان في بنغلاديش.

وقال حسن: “منذ اندلاع العنف في ميانمار في أواخر أغسطس الماضي، سعى ما يقارب 507,000 لاجئ من الروهينغا لإيجاد الأمان في بنغلاديش. ويعيش معظمهم في مدن غير رسمية وفي مساكن مصنوعة من أكوام الخيزران والبلاستيك، حيث لا تتوفر المياه العذبة والصرف الصحي “بصورة مثالية”.

ومن بين اللاجئين الوافدين حديثاً، أبلغت السلطات البنغلاديشية عن 10,247 حالة إصابة بالإسهال، غير أنه من المؤكد أن معدل الإصابة الحقيقي أعلى بكثير.

مساعد مسؤول الصحة العامة التابع للمفوضية، تيمور حسن، يقف على مدخل مركز إماهة لمعالجة اللاجئين الذين يعانون إسهالاً حاداً في مخيم كوتوبالونغ للاجئين في بنغلاديش.   © UNHCR/Tim Gaynor

في زيارة قام بها مؤخراً إلى المخيم، سأل أحد موظفي المفوضية حوالي 20 فرداً من السكان في لقاء مجتمعي مخصص عن عدد الذين أصيبوا من بينهم. وكشف رفع الأيدي عن نصفهم. 

كانت معظم المخيمات والتجمعات غير الرسمية حتى الأسابيع الأخيرة في أراضي الغابات. وقد نشأ عن ذلك إحدى تحديات الصحة العامة إذ يقضي الآلاف من السكان الجدد حاجتهم على مقربة من إمدادات المياه. وتكشف الاختبارات أن بعض مصادر المياه ملوثة بالبكتيريا القولونية.

وتشمل التدابير الرامية إلى منع انتشار المرض أيضاً تركيب 32 بئراً أنبوبياً ضحلاً و250 مرحاضاً حتى الآن، وأنجزت المفوضية هذه الأعمال بمساعدة الشركاء.

هناك حاجة ماسة إلى دعمكم لمساعدة الأطفال والنساء والرجال اللاجئين في بنغلاديش. تبرعوا الآن.

المصدر : المفوضية السامية لشئون اللاجئين

Comments
جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....