عيش حرية عدالة إجتماعية

المفوض السامي غراندي في ليبيا: المفوضية تكثف استجابتها الإنسانية

259

بيان جديد بثته المفوضية السامية لشئون اللاجئين بعنوان “المفوض السامي غراندي في ليبيا: المفوضية تكثف استجابتها الإنسانية” بتاريخ “2017-05-23T18:35:17+00:00”

طفل ليبي نازح من مدينة سرت يجلس على فراش وزعته جمعية الهلال الأحمر في الأربعين، ليبيا، عام 2016.   © 

أعلنت المفوضية اليوم أنها تكثف حضورها وبرامجها في ليبيا استجابةً للأزمة الإنسانية المتفاقمة الناجمة عن الصراع وانعدام الأمن والاستقرار السياسي والتدهور الاقتصادي في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا. 

وفي خضم التعقيد المتزايد لتحركات اللاجئين المهاجرين عبر ليبيا ومنها، زار المفوض السامي، فيليبو غراندي، طرابلس يوم الأحد (21 مايو) والتقى باللاجئين والمهاجرين في بعض مراكز الاحتجاز العديدة في ليبيا. 

وقال غراندي: “لقد صدمتني الظروف القاسية التي يُحتجز فيها اللاجئون والمهاجرون، بسبب نقص الموارد بشكل عام. فالأطفال والنساء والرجال الذين عانوا الكثير، يجب ألاّ يتحملوا هذه المشقة”. 

وقد نزح نحو 300,000 ليبي بسبب النزاع الدائر. وبصورة عامة، فإن أكثر من 1.3 ملايين شخص- بمن فيهم أشخاص نازحون داخلياً، وليبيون معرضون للخطر ومجتمعات مضيفة ومهاجرون ولاجئون وطالبو لجوء- هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدات الإنسانية. 

كما تأثر مئات آلاف الأشاص في ليبيا بانهيار القانون والنظام، وغياب أو عدم الكفاية في مجال الرعاية الصحية والأدوية الأساسية والغذاء ومياه الشرب المأمونة والمأوى والتعليم. واستجابةً لهذا الوضع، تعمل المفوضية على تكثيف عملياتها الإنسانية القائمة في البلد وتعزز التعاون مع المنظمة الدولية للهجرة من أجل الاستفادة من نقاط القوة لكل من المنظمتين.  

وقال غراندي: “يجب ألاّ نستخف بالتحديات التي تواجه عملنا في بيئة غير مستقرة ومتقلبة مثل ليبيا اليوم. إن قدرتنا على الوصول إلى تأمين الحماية والمساعدة الفعالة اللتين تشتد الحاجة إليهما تشكل تحدياً مستمراً. فالناس الذين نحاول مساعدتهم وموظفو المفوضية يعيشون ويعملون في ظل ضغوط ومخاطر هائلة”. 

إضافة إلى المكاتب الجديدة ومراكز التنمية المجتمعية للاجئين وطالبي اللجوء، تقوم المفوضية أيضاً بتوسيع نطاق وجودها في أماكن إنزال الأشخاص الذين يتم إنقاذهم أو اعتراضهم في البحر، وذلك بالتعاون الوثيق مع المنظمة الدولية للهجرة والشركاء الآخرين. في الوقت نفسه، ستزداد إمكانية الوصول إلى اللاجئين وطالبي اللجوء المعرضين للخطر في مرافق الاحتجاز التي تديرها السلطات الليبية وتقديم المساعدة الإنسانية إليهم، مع التركيز على الأنشطة الإنسانية المنقذة للحياة والدعوة إلى الإفراج عن اللاجئين وطالبي اللجوء المحتجزين. وفي العام ونصف العام الماضي، تمكنت المفوضية من تأمين الإفراج عن أكثر من 800 لاجئ وطالب لجوء ضعيف. وتحاول المفوضية إيجاد حلول دائمة لهم. 

وستقوم المفوضية أيضاً بتعزيز برامجها لمساعدة الليبيين النازحين داخلياً وأفراد المجتمعات المضيفة الذين هم في أمس الحاجة إلى فرص أفضل للحصول على الخدمات الأساسية التي تدهورت بشدة نتيجة للأزمة. ومن بين الأنشطة الأُخرى، من المتوخى إقامة مشاريع مجتمعية صغيرة ذات أثر فوري لصالح المجتمعات المضيفة والنازحين واللاجئين وطالبي اللجوء. 

ولا تزال ليبيا نقطة الإنطلاق الرئيسية للاجئين والمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى أوروبا. وقد رافق المفوض السامي إلى طرابلس مبعوثه الخاص المعيّن حديثاً لحالة وسط البحر المتوسط، فنسنت كوشيتيل، الذي سيقوم بتنسيق استجابة المفوضية الإقليمية لتعقيدات تحركات الهجرة المختلطة عبر البحر الأبيض المتوسط، ومدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية، أمين عوض.

النهاية

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يرجى الاتصال بـ:

في جنيف:
ويليام سبيندلر، spindler@unhcr.org، 41 79 217 3011
أندريه ماهيسيتش، mahecic@unhcr.org، +41 79 642 97 09

المصدر : المفوضية السامية لشئون اللاجئين

Comments
جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....