عيش حرية عدالة إجتماعية

انتهاكات واسعة النطاق في محيط نقابة الصحفيين بحق متظاهرين ضد اتفاقية تيران وصنافير والشرطة تحيل ثمانية للنيابة

57

في خبر جديد بثته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان التي تتخذ من القاهرة مقرا لها، تحت عنوان انتهاكات واسعة النطاق في محيط نقابة الصحفيين بحق متظاهرين ضد اتفاقية تيران وصنافير والشرطة تحيل ثمانية للنيابة وذلك في تاريخ 2017-06-14T17:45:28+00:00

القاهرة في 16يونيو 2017

يواجه عدد إضافي  من الصحفيين والنشطاء ملاحقات قانونية جديدة على خلفية التعبير السلمي عن الرأي المعارض لتوقيع  اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية والتي شملت التنازل عن جزيرتي تيران و صنافير بعدما ألقت قوات الشرطة القبض عليهم في محيط مقر نقابة الصحفيين مساء أمس.

وقال محامي الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن الشرطة أحالت للنيابة حتى الآن ثمانية متهمين ألقت القبض عليهم مساء أمس هم (باسم طارق، محمد مصطفى، عبدالرحمن مقلد، محمود نجم، محمد رياض، هاني محمد عبد الحميد، محمد سمير، محمد أحمد).

وفضلا عن ذلك ، فقد حاولت قوات الشرطة اقتحام نقابة الصحفيين مجددا أمس واعتدت على المتظاهرين على سلم مقر النقابة وأجبرتهم عن فض تظاهرتهم بالقوة.

وكانت قوات الشرطة قد اقتحمت مقر النقابة في الأول من مايو من العام الماضي لإلقاء القبض على الصحفيين المعتصمين بها محمود السقا و عمرو بدر- والذي انتخب لاحقا عضوا في مجلس نقابة الصحفيين.

وأبلغت شيماء شلبي ،وهي صحفية في جريدة الشروق، الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “أن قوات الأمن منعتها وزملاءها من دخول مقر النقابة وأوقفتهم على الحواجز الأمنية التي أقامتها لمنع المرور في شارع عبد الخالق ثروت في وسط القاهرة على بعد أمتار من مقر النقابة ، قبل أن تلقي القبض على لاحقا على زميلها في الجريدة محمود نجم الذي قالت إنه  تعرض لعنف بدني بالغ من قبل السلطات”.

وقالت شلبي “إن عمليات الاحتجاز شملت ثلاثة صحفيين ،هم عبد الرحمن مقلد ومحمد رياض فضلا عن محمود نجم، من أصل 15 هم إجمالي من ألقى القبض عليهم تبعا لما نقله أعضاء في مجلس النقابة عن مصادر أمنية”.

وأضافت قائلا” كان عددنا عند الحاجز الأمني يقترب من 15 تقريبا قبل أن يرتفع لاحقا إلى خمسين، وحاولنا إقناع الشرطة بالسماح لنا بالمرور لمدة نصف ساعة تقريبا قبل أن تسمح لنا بالفعل ثم تتراجع بسرعة وتغلق الحاجز مجددا بالتزامن مع بدء الاعتداءات على المتظاهرين على سلم نقابة الصحفيين الذين كنا نرغب من البداية في اللحاق بهم…وهو ما دعا البعض بيننا للهتاف تضامننا مع التظاهرة الأخرى المجهضة وحينها بدئوا (أفراد في الشرطة) في مطاردتنا ومحاولة القبض على من يتسن القبض عليه لكن بدا واضحا استهدافهم في الأساس لكل من حاول تصوير الأحداث ومن ضمن أولئك كان محمود نجم “.

وقالت شلبي إنها حاولت إنقاذ زميلها من يد فرد في الشرطة في زي مدني وأفلحت بالفعل، قبل أن يجذبه ثلاثة آخرين في زى مدني  من ملابسه التي تمزقت بسبب العنف المفرط الذي استخدموه، وإنهم كانوا بتصرفون بناء على توجيهات علنية  من قيادات في الشرطة في زي رسمي

وقالت شلبي إن شهود عيان من المتظاهرين أخبروها لاحقا إنهم سمعوا أصوات صراخ تنبعث من سيارة ترحيلات تابعة للشرطة ما يرجح تعرض المحتجزين للاعتداءات من قبل الشرطة, وإنها علمت في اليوم التالي إن الشرطة قد أحالتهم للنيابة باتهامات غير معروفة حتى الآن.

وقال محمد حنفي وهو محامي محمود نجم و باسم طارق، إن الشرطة في قسم شرطة الجمالية حيث قضى المحتجزين ليلتهم تعاملت معه بتعنت شديد ورفضت إطلاعه على المحضر الذي حرر ضدهم ولم تخبره بما يتضمنه من إتهامات.

فيما قال الدكتور أحمد الأهواني وهو أحد المتظاهرين على سلم مبنى النقابة إن قوات الأمن هاجمت التظاهرة التي ضمت نحو 500، باستخدام حواجز حديدية ودفعت المتظاهرين بالقوة لداخل مبنى النقابة وسدت الباب ومنعت الخروج منه باستخدام تلك الحواجز,

وقال إن الهجوم بدأ بعدما انتقدت الهتافات رئيس الجمهورية، وإن قوات الأمن اعتدت بالضرب على سبعة من المتظاهرين من ضمنهم الأهواني نفسه وأبقتهم قيد الاحتجاز ومنعتهم من العودة لمقر النقابة مؤقتا في محاولة لمساومة المعتصمين في النقابة على فض اعتصامهم ، لكن المعتصمين اشترطوا الإفراج عن المحتجزين أولا وهو ما حدث.

وتمثل تلك الاعتداءات حلقة جديدة من حلقات استهداف المعارضة  السملية والصحفيين المنتقدين ومصادرة الآراء المخالفة لرأي رئيس الجمهورية وحكومته خاصة فيما يتعلق بالاتفاقية المعروفة إعلاميا باسم اتفاقية تيران وصنافير بعدما شهد العام الماضي اعتداءات وملاحقات قضائية واسعة النطاق بحق مئات من المتظاهرين ضد الاتفاقية بل ونشطاء استهدفوا دون المشاركة في التظاهرات في الأيام السابقة واللاحقة على تنظيم ما عرف ب”تظاهرات الأرض”.

والشبكة العربية إذ تدين بشدة توجه الدولة لإخراس كل الأًصوات المخالفة لرأي الدولة تؤكد إنها مستمرة في ممارسة كل أشكال الدعم والمساندة الممكنة بحق كل من تحاول وستحاول الدولة تكميم آفواههم فقط لأنهم رفعوا صوتهم برفض اتفاقية جائرة تم الحكم ببطلانها من المحكمة العليا بمصر.

وقائع ممثالة :

 استهداف النساء بالاعتداء الجنسي في المظاهرات السلمية جريمة لن يمحوها سوى إقالة وزير الداخلية خمس منظمات حقوقية تتضامن مع الدعوة إلى يوم الحداد الوطني

ممارسات بوليسية غير مسبوقة في مصر أجهزة الأمن تحول وسط المدينة إلى ساحة للتعذيب وترويع المواطنين

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

Comments
جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....