بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير 2017: اطلاق تقرير حرية الرأي والتعبير في البلدان العربية

11

في خبر جديد بثته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان التي تتخذ من القاهرة مقرا لها، تحت عنوان بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير 2017: اطلاق تقرير حرية الرأي والتعبير في البلدان العربية وذلك في تاريخ 2017-05-05T02:17:51+00:00

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، اطلقت “الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان” و “مركز الخليج لحقوق الانسان” و”مؤسسة مهارات” تقريرهم عن “حرية الرأي والتعبير في البلدان العربية للعام 2016”  بتاريخ 03 مايو/أيار 2017 في مكتب اليونسكوالاقليمي ببيروت. لقد احتفلت كذلك اليونسكو بالمناسبة بالتعاون مع مؤسسة مهارات ومركز الأمم المتحدة للاعلام من خلال ندوة بعنوان “دور وسائل الإعلام في النهوض بمجتمعات سلميّة، ومنصفة، وشاملة.”

في البداية أكد مسؤول برامج الاتصالات والمعلومات في اليونسكو جورج عواد انه “في الزمن الذي يصفه البعض بأنه حرج لمهنة الصحافة، سيركز اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2017 على إدراك مدى أهمية تعزيز الصحافة الحرة والجيدة لتمكين وسائل الإعلام من الإسهام إسهاماً فعالا في تحقيق الهدف 16 للتنمية المستدامة. وسيتم على وجه التحديد استقصاء واستجلاء الأمور المتداخلة بين حرية التعبير، العدالة للجميع وسيادة القانون، السلام، استيعاب الجميع، وعدم الاستبعاد.”

وخلال  الفعالية أكدت المديرة التنفيذية في مؤسسة مهارات، رلى مخايل على ان هناك قلق من المؤشرات المتعلقة بحرية الرأي والتعبير في البلدان العربية. “فلبنانياً، حرية الإعلام ليست بخير طالما ان الازمة الاقتصادية تهدد نموالصحافة المستقلة وازدهارها لاسيما ان عدداً كبيراً من الإعلاميين قد صُرفوا من عملهم دون تعويضات عادلة، ولا يزال غيرهم ينتظر دوره، وحرية الإعلام ليست بخير طالما ليس هناك ضمان للاستقرارالاجتماعي والاقتصادي للعاملين في هذا الحقل، وطالما ايضا يلاحق الناشطون على الإنترنت بسبب ادلائهم لآرائهم.”

اما عربياً، فهناك تزايد للإنتهاكات التي تطال الصحفيين وغيرهم من الناشطين بحسب مخايل على خلفية تأدية مهامهم الصحفية و إستخدامهم لحقهم في حرية التعبير. اذ تتزايد المضايقات والاعتقالات واستخدام العنف والتعذيب والمحاكمات غيرالعادلة واسقاط الجنسية ومنع السفر.

كذلك قال مدير مركز الخليج لحقوق الانسان، خالد ابراهيم “ان التقرير يثبت سوء الوضع الحقوقي في العالم العربي، اذ بات المجرمون يحصلون على حقوق اكثر من الناشطين والصحفيين اللذين يقبعون في السجون.” واشار ابراهيم الى عدة قضايا حقوقية يسجن فيها الناشطين والصحفيين بشكلٍ تعسفي منها قضايا اعتقال كلٍ من مدافع حقوق الإنسان نبيل رجب في البحرين، محامي حقوق الإنسان وليد ابو الخير في السعودية، والناشط على الإنترنت أسامة النجار في الإمارات بسبب مقالات أو تغريداتٍ لهم عبروا فيها عن إرائهم ومطالبهم المشروعة بشكلٍ سلمي مستخدمين وسائل التواصل الاجتماعي. كذلك ذكر ابراهيم قضية صحيفة الزمن العُمانية التي تم إغلاقها وسجن ثلاثة من صحفييها من قبل السلطات بسبب نشرها لتحقيقٍ صحفي عن الفساد في القضاء.

وأشار المحامي في الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان كريم عبد الراضي الى حقيقة إتخاذ  إنتهاكات الحريات العامة عدة اشكال أبرزها منع السفر كما هو حاصل مع الحقوقي المصري جمال عيد. وقال عبد الراضي “ان الإنتهاكات بحق الناشطين دفعتهم الى الاستعانة بالإنترنت كوسيلة للتعبير، وبالتالي باتت شبكة الإنترنت هي المستهدف الرئيس في الفترة الاخيرة من قبل الحكومات العربية عبر قوانين مكافحة الجرائم الالكترونية.” واضاف عبد الراضي ان هناك عدة حجج مستخدمة لتكميم الافواه وخنق الحريات في البلدان العربية ابرزها الاساءة الى الأديان والتحريض على الارهاب.

يذكر ان التقرير عرض واقع حرية الرأي والتعبير في 14 دولة عربية، ووثق الإنتهاكات التي تطال الصحفيين والناشطين على خلفية تأدية مهمتهم او إدلائهم بآرائهم. اذ تزايدت المضايقات والاعتقالات واستخدام العنف والتعذيب والمحاكمات غير العادلة واسقاط الجنسية ومنع السفر.. من أجل خنق أصوات النشطاء والصحافيين المعارضيين لسياسات التهميش والتمييز والتضييق على الحريات العامة مما يقلل من هامش الحرية المعطاة للتنوع داخل البلدان العربية، ويعطي حيزاً واسعاً لممارسة الترويج السياسي أو البروبغندا. كما لا تزال الحروب الدائرة في المنطقة العربية تعرض حياة الصحفيين والنشطاء للقتل والاختتطاف. وكذلك ترخي الازمة الاقتصادية بظلالها على نمو الصحافة وازدهارها وضمان الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للعاملين فيها.

كما أبرز التقريرمسألة استغلال قوانين مكافحة الإرهاب والتشريعات الاخرى لملاحقة الناشطين والصحفيين، اضافة الى سوء استغلال تشريعات مكافحة الجرائم الالكترونية والتضييق القضائي على المنظمات المستقلة المعنية بحقوق الانسان، وانتشار حالات التعذيب وسوء معاملة الناشطين في السجون.

ويأتي اطلاق هذا التقرير، في اطار التعاون الاستراتيجي المشترك بين المؤسسات الثلاثة من اجل زيادة الوعي حول تحديات حقوق الانسان في المنطقة العربية ولاسيما اوضاع حرية الرأي والتعبير التي تعتبر الاشد تأثراً في ازمنة التغييرالسياسي والحروب.

وللاطلاع على كامل التقرير انقر هنا:

حرية الرأي والتعبير في العالم العربي للعام 2016

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

Comments

جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....

You might also like More from author