عيش حرية عدالة إجتماعية

بنغلاديش: ازدياد الحاجة للمساعدات المنقذة للحياة مع تدفق الروهينغا

187

بيان جديد بثته المفوضية السامية لشئون اللاجئين بعنوان “بنغلاديش: ازدياد الحاجة للمساعدات المنقذة للحياة مع تدفق الروهينغا” بتاريخ “2017-09-06T12:32:52+00:00”

فيما يلي ملخص لما قالته الناطقة باسم المفوضية دنيا أسلم خان- التي يمكن أن يُعزى إليها النص المقتبس- في المؤتمر الصحفي الذي عُقِد اليوم في قصر الأمم في جنيف.

عائلة وصلت حديثاً تقف على أرض من الطين في مخيم كوتوبالونغ المزدحم للاجئين.  © UNHCR/Vivian Tan

وصل ما يقرب من 123,000 لاجئ إلى بنغلاديش منذ اندلاع أعمال العنف في ولاية راخين في شمال ميانمار الشهر الماضي.

وتشعر المفوضية بقلق عميق إزاء استمرار الصراع في ميانمار والتقارير التي تفيد بوفاة مدنيين وهم يحاولون الوصول إلى بر الأمان.

أما الذين تمكنوا من الوصول إلى بنغلاديش، فقد وصلوا في حالة سيئة، حيث سار معظمهم لأيّام من قراهم مختبئين في الغابات، قاطعين الجبال والأنهار وفي جعبتهم ما استطاعوا أخذه من منازلهم. إنهم يعانون من الجوع والضعف والمرض.

توزّع الوافدون الجدد في مواقع مختلفة في جنوب شرق بنغلاديش. ويقدَّر بأن يكون أكثر من 30,000 شخص من الروهينغا قد لجأوا إلى مخيمي اللاجئين القائمين، كاتابولونغ ونايابارا. ويعيش كثيرون آخرون في المواقع المؤقتة والقرى المحلية.  

ولا يزال عدد غير معروف عالقاً عند الحدود. وقد سلمت المفوضية أمس (الاثنين 4 سبتمبر) بعض الملابس والأغطية البلاستيكية ولوازم الإغاثة عن طريق شريك من المنظمات غير الحكومية.

وتعرب المفوضية عن تقديرها للدور الذي اضطلعت به بنغلاديش حتى الآن، وتواصل دعوتها السلطات البنغلاديشية للسماح بمرور آمن للأشخاص الذين يفرون من العنف. ومن شأن تسجيل وتوثيق الوافدين الجدد أن يسمح أيضاً لوكالات المعونة بتحديد الأولويات وتقديم الدعم والمساعدة اللازمين.

ومع وجود مئات من اللاجئين الجدد الذين يتدفقون كل يوم، وصل مخيما كوتوبالونغ ونايابارا إلى طاقته الاستيعابية القصوى. ويُستضاف الوافدون الجدد عند أسر اللاجئين ومدارس اللاجئين والمراكز المجتمعية وغيرها من المباني المغطاة. وقد بدأت تنفد منا المساحات الشاغرة المتاحة.

تعمل المفوضية مع السلطات المحلية والشركاء لتقديم إمدادات الإغاثة مثل الملابس والأغطية البلاستيكية للمآوي وفرش النوم. وتقوم المنظمات غير الحكومية الشريكة والمتطوعون من اللاجئين بتعزيز نظم الإحالة بحيث يعرف الوافدون الجدد أين يمكنهم الحصول على الخدمات والمساعدات الحيوية. كما نعمل على تحديد الوافدين الضعفاء، بمن فيهم الأطفال غير المصحوبين من ذويهم، الذين يحتاجون إلى رعاية وحماية إضافية.

هنالك حاجة ماسة إلى مآو طارئة إضافية وأراض مع وصول المزيد من اللاجئين. ويعتبر التنسيق أساسياً مع السلطات لضمان وصول المساعدة المنقذة للحياة إلى من هم بأشد الحاجة إليها.

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يُرجى الاتصال بـ:
في بانكوك، فيفيان تان، tanv@unhcr.org، +66 818 270 280
في داكا، جوزف تريبورا، tripura@unhcr.org، +88 017 1309 0375
في جنيف، دنيا أسلم خان، khand@unhcr.org، +41 79 453 25 08

المصدر : المفوضية السامية لشئون اللاجئين

Comments
جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....