حمدي الزعيم صحفي “الحياة” يكتب: اقترب من العام ومازلت رهن الحبس الاحتياطي

0 145

قالت شبكة صحفيون ضد التعذيب في رسالة جديدة لحق بشأن الصحفيين في مصر، وقالت عبر موقعها الإلكتروني تحت عنوان ” حمدي الزعيم صحفي “الحياة” يكتب: اقترب من العام ومازلت رهن الحبس الاحتياطي” بتاريخ “2017-05-20T17:02:45+00:00” أن :

حمدي الزعيم صحفي “الحياة” يكتب: اقترب من العام ومازلت رهن الحبس الاحتياطي
May 20th, 2017
قال الزميل “حمدي مختار”، الصحفي بجريدة “الحياة، والمعروف باسم “حمدي الزعيم”، إنه يتعرض لتعنت شديد، متمثل في منعه من تصوير أوراق القضية من ناحية، ومنعه من الاستئناف على قرارات حبسه احتياطيًا، من ناحية أخرى.
وطالب الزعيم، في رسالة من داخل محبسه ، نشرتها “البداية”، أمس الجمعة، 19 مايو 2017، بتدخل نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة، للإفراج عنه، متسائلًا “أين دور النقابة في ذلك؟”.
وإلى نص الرسالة:
اقترب من العام ومازلت رهن الحبس الاحتياطي، منذ القبض علي من أمام نقابة الصحفيين.
وبالرغم من أن القانون يمنع الحبس على خلفية قضايا النشر، إلا أن القانون لا يعمل به، وتمر الأيام والشهور داخل مقبر الأحياء.
أعاني من تعنت غير مبرر، من منعي من تصوير القضية، مرورًا بمنعي من حقي بالاستئناف على قرار الحبس.
في 19 مارس الماضي، قررت دائرة التجديد إخلاء سبيلي، بتدابير احترازية، لتقوم النيابة بعمل استئناف، على القرار، مع كونه غير قانوني.
لأعرض على دائرة جديدة،  ويقوم الدفاع بالدفع ببطلان استئناف النيابة، وعليه قررت المحكمة رفض استئناف النيابة وتأكيد إخلاء السبيل تأسيسًا على كون التدابير الاحترازية هي حبس احتياطي وليس إخلاء سبيل.
بنشر الخبر نقلًا عن سكرتارية المحكمة، وعند انتهاء الإجراءات، تبلغ النيابة أن القرار تم تغييره.
اقترب من العام ولا يوجد ثمة دليل أو قرينة على اتهامي بنشر أخبار كاذبة، وعندما طلبت الأخبار التي اتهمت بنشرها كانت المفاجأة أنها لقاءات مع وزراء وافتتاح مشاريع ومؤتمرات اقتصادية، ومنشورة بمواقع مصرية مرخصة، وليس بها ما يخالف.
قالت النيابة أنني أحوز مقاطع فيديو لكلا من المحامي خالد علي، والروائي علاء الأسواني، ولا أعلم هنا ما هو التهمة عن ذلك؟، وما هو الجرم في وجود هذه المقاطع؟.
إن مصر والتي جاءت في ترتيب متدني في حريات الصحفيين، والتي بها قانون يمنع حبس الصحفيين على خلفية قضايا النشر ليس مفعل، فليس بغري مع كل ذلك أن يكون قرابة 60 صحفي رهن الحبس.
إذًا اين دور نقابة الصحفيين في الدفاع عنا وسط هذا التنكيل الذي يجري لنا، وأين دور مجلس النقابة، والسيد النقيب عبدالمحسن سلامة؟، والذي تم إبلاغه بكافة التفاصيل، وأرسلت إليه شكوى، وإعلامه بتطورات الموقف.
والذي نذكره بالوعد الذي قطعه على نفسه بعدم حبس صحفي على خلفية قضايا نشر، حال وصوله إلى منصب نقيب الصحفيين، فلم نلمس أي دور للنقابة بالرغم من كون القضية صحفية بحته.ليأتي يوم الثالث من مايو 2017، اليوم العالمي لحرية الصحافة، ويتم التجديد لي 45 يومًا جدد.إذا من يريد تشويه صورة البلاد بهذا الشكل؟.
إننا لم نرتكب أي جرم نعاقب عليه، بل إن ما تم نشره كان يصب في صالح البلاد.
إنني وإذ ننادي ونناشد السادة أعصاء مجلس النقابة، والسيد النقيب، بالتدخل في الأمر لإخلاء سبيلي.
نطالب الزملاء كافة بالعمل على إيصال الرسالة، إننا صحفيين نعاني ظلم واقع دون دليل أو قرينة.
اللهم إلا إن كان فيديو لخالد علي، أو علاء الأسواني مُجَرم قانونًا.
خالص شكري وتقديريالمصور الصحفيحمدي مختار

Comments

جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....

You might also like More from author