س و ج مع رئيس تحرير جريدة الصباح عن منع طباعتها

379

في خبر جديد بثته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان التي تتخذ من القاهرة مقرا لها، تحت عنوان س و ج مع رئيس تحرير جريدة الصباح عن منع طباعتها وذلك في تاريخ 2017-06-18T17:40:52+00:00

يتحدث أحمد شوقي العطار رئيس تحرير صحيفة الصباح إلى الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان حول منع طباعة الصحيفة مساء أمس الأول بسبب غلافها الذي يحمل شعار “مصرية” في إِشارة لجزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر، وعما حدث في سياق مما اعتبره انتهاكات حرية التعبير في مصر إلى مستوى قال انه يفوق بشدة مستوى الانتهاكات في عصر الرئيس المخلوع حسني مبارك.

 لنسترجع ما حدث …كيف علمت بوقف طباعة الصحيقة و كيف تصرفت؟

علمت نقلا عبر وسيط بين الصحيفة و إدارة مطابع الأهرام مساء الجمعة أن الأخيرة قررت وقف الطباعة واشترطت لاستئنافها تبديل الغلاف استنادا لما قالت إنها معلومات مضللة يوحي بها تصميم الغلاف مفادها أن الجزيرتين (تيران وصنافير التي تريد السلطات نقل تبعيتهما للمملكة العربية السعودية ) هي أراضي مغتصبة.

 هل قبلت بتبديل الغلاف ؟

لا ، لأن الغلاف كان يحمل موقف الصحيفة المعلن وهو التأكيد على مصرية الجزيرتين وهو أمر مبدئي ولا يمكن التهاون معه. وبشكل مهني تماما استخدمت الصحيفة كل الأدوات الصحفية تقريبا واستخلصت هذا الموقف، فقد كشفت عن رسالة الدكتوراه التي تثبت مصرية الجزيرتين والتي أِشرف عليه مفيد شهاب (وزير المجالس النيابية والشئون القانونية في عهد الرئيس المخلوع  حسنى مبارك)  وكتاب قديم لفاروق الباز(عضو المجلس الاستشاري العلمي لرئاسة الجمهورية) يؤكد فيه على مصرية الجزيرتين على سبيل المثال ، كما لجأنا في هذا السياق لاستطلاع آراء الخبراء مثلا. ولا يمكننا مهنيا أن نلجأ إلى عناوين لا تعبر عن المضمون …هذا هو المضمون وهذه إذن هي العناوين، بناء على موقف الجريدة.

وما العمل الآن؟

لم يكن أمامي إلا اللجوء لنقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة والذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام نفسها وهو ما حدث بالفعل أمس، ويفترض أن أعاود الاتصال اليوم للنظر فيما تم في هذا السياق.

 ماذا عن الخسائر المالية؟

الخسارة الأوضح هي الإعلانات التي نشرت بالفعل ضمن حملات متفق عليها مع المعلنين في العدد المحجوب  ومن غير الواضح تماما تداعيات منع الطباعة ، وما ان كانت الصحيفة ستتحمل التكلفة من عدمه.

ما الذي يمكن فعله إذا تكرر الأمر ؟

في هذه الحالة سأتقدم باستقالتي بكل تأكيد ما دمت قد أصبحت متيقنا من أنني لن أكون قادرا على آداء مهام عملي كما ينبغي، خاصة وأن الصحفي المصري يؤدي عمله الآن في ظل أسوأ ظروف يمكن أن يعمل فيها.

كيف ترى ما حدث في سياق الانتهاكات بحق حرية التعبير في مصر؟

الجريدة لم تصادر لأنها لم تطبع أصلا فما حدث هو منع الطباعة من البداية ، وهو أسلوب يختلف عما كان متبعا على سبيل المثال في عصر مبارك ، حينما كان الأسلوب المتبع غالبا هو شراء (الدولة) كل النسخ من السوق…نرى الآن اسلونا مباشرا للغاية للمنع يتسق مع انتهاكات غير مسبوقة لحرية التعبير عموما بل وفي ظل سيطرة كاملة على الغالبية العظمى من وسائل الإعلام على نحو يبدو مدهشا معه اهتمام الدولة بالبطش بالإعلام بعدما أصبح لا يعبر إلا عن صوتها.  لكن لا ينبغي كذلك أن ننسى أن تلك الانتهاكات تأتي برعاية قوى إقليمية من ضمنها المملكة العربية السعودية كأحد أسوأ بؤر الانتهاكات بحق حرية التعبير.

التي تنازلت مصر عنهما للمملكة العربية السعودية وفقا لاتفاق ترسيم الحدود البحرية

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

Comments

جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....

You might also like More from author