عيش حرية عدالة إجتماعية

عين على “التوك شو” الشبكة العربية تطلق أولى نشراتها لرصد وتحليل البرامج الاعلامية التي تتناول الشأن المصري

163

في خبر جديد بثته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان التي تتخذ من القاهرة مقرا لها، تحت عنوان عين على “التوك شو” الشبكة العربية تطلق أولى نشراتها لرصد وتحليل البرامج الاعلامية التي تتناول الشأن المصري وذلك في تاريخ 2017-06-18T17:40:42+00:00

القاهرة في 18 يونيو 2017.

أعلنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ،عن أولى نشراتها التي تتناول بالنقد والتحليل ، مضمون” برامج “التوك شو” الإعلامية التي تغطي تتناول الشأن المصري  ، وأداء الإعلاميين الذين يقدمونها ، ومدى التزامها بالمهنية ودقة المعلومات والأخبار التي يقدمونها ، والموضوعية والتزام الرأي والرأي الآخر ، وكذلك مدى تعبيرهم عن هموم المشاهدين .

والنشرة التي تبدأ الشبكة العربية في نشرها بدءا من اليوم ، هي نشرة نصف شهرية تتناول رصدا لأهم البرامج التي تبثها الفضائيات والتليفزيون المصري وغيرها والموضوعات التي تتناولها ، وكذلك أداء وانحياز الإعلاميين ، سواء بالمهنية والموضوعية ، أو الانحياز السياسي على حساب الجودة والمهنية.

وتتناول النشرة الأولى والتي تعد نموذج تجريبي ، برامج التوك شو في الفترة من بداية شهر يونيو 2017 وحتى يوم 14 من الشهر ، والتي دار أغلبها حول قضية التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير ، وعمارة الاسكندرية المائلة ، وكذلك الحصار الذي فرضته دول ” السعودية والإمارات والبحرين ومصر ، وشرق ليبيا ” على دولة قطر ، كما تطرقت النشرة لبعض الموضوعات الأخرى  التي جاءت في الدرجة الثانية من الاهتمام.

وتأتي النشرة بلغة هي مزيج من العربية الفصحى والعامية ، لتسهل على المهتمين والجمهور العادي متابعة أهم ما تناولته هذه البرامج ، وكيف قدموها ، وكذلك ما طرحه ضيوف هذه البرامج من آراء او معلومات ، ومدى الفائدة التي عادت على الجمهور من مشاهدتها.

وعلى الرغم من محاولة تقديم نشرة بسيطة وملخصة لما تناوله الإعلام خلال 15 يوما ، فضلا عن تراجع حجم البرامج التي تتناول الشأن السياسي في شهر رمضان لصالح البرامج الترفيهية ، إلا أن الأحداث الهائلة ، لاسيما المتعلقة بقضية تيران وصنافير ، جعلت النشرة الأولى كبيرة وغنية ، وإن لم تخلو من الاسلوب البسيط لتسهل متابعتها ليس فقط للمتخصصين ، بل وكذلك للجمهور العادي.

عين على التوك شو ، العدد الاول (1-14يونيو 2017)

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

Comments
جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....