عيش حرية عدالة إجتماعية

عين على التوك شو

173

في خبر جديد بثته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان التي تتخذ من القاهرة مقرا لها، تحت عنوان عين على التوك شو وذلك في تاريخ 2017-06-18T17:40:36+00:00

عين على التوك شو

الاعلام والاعلاميين من1-14 يونيو2017

هذا ما لدينا وهذا هو إعلامنا -رضينا أم أبينا- وهذا ما نحن بصدد وضعه تحت الميكرسكوب، علّنا نخرج -ونحن نشاهد- بصورة مغايرة عما تصورناه، فنحن لا نحمل أثناء مشاهدتنا أي حكم مسبق.. علنا نجد كلمة حق تخرج من أحدهم أو انحيازا محترما من إحداهن أو ادائا مهنيا نشيد به.

أو كما قال محمود المليجي في فيلم “إسكندرية ليه”: “كلمة حلوة نقولها، صحفي يلقط مننا لمحة نضيفة، قاضي تفلت منه كلمة شجاعة.. أهي تنفيسة ليا وليك”

 أمامكم الآن نشرة تحمل رصدا وتحليلا لأهم ما تناولته برامج “التوك شو” المسائية المصرية في الفترة من 1 يونيو حتى 12 يونيو:

الخميس 1 يونيو 2017:

الحدث الأهم:

صباح الخميس الأول من يونيو، استيقظنا على ميل عقار فى حي الأزريطة في الأسكندرية، على عقار آخر.

لا يظهر الإعلاميون يوم الخميس من كل أسبوع، لكن وائل الإبراشي حاضر دوما ويوميا في رمضان دون إجازة حتى يوم الجمعة!

العاشرة مساء – قناة دريم – تقديم الإعلامي وائل الإبراشي:

بدأ الإعلامي وائل الإبراشي حلقته قائلا:

“العالم كله يتحدث عن معجزة الآن.. العمارة التي مالت لتُقبل عمارة أخرى، لكننا ندخل عصر المعجزات من بوابة الفساد.. الفساد عندنا يعمل أكثر من كده”

قدم البرنامج تقريرا من قلب الحدث واستضاف المهندسة سمر شلبي نقيب المهندسين في الإسكندرية، والمهندس ماجد سامي إبراهيم رئيس الشعبة المعمارية للمهندسين بنقابة المهندسين، والمهندس أحمد حشيش عضو المجلس الأعلى للنقابة العامة للمهندسين، داخل الاستوديو، حتى توشك أن تعتقد أن المناقشات جادة ومهمة وستكشف فسادا وتعري فاسدين، ليفاجأ المشاهد باتصال هاتفي من الفنان أحمد آدم يتحدث فيه عن مخالفات البناء في الأسكندرية، ويبدو من كلام الرجل أن ثأرا شخصيا يكمن في كلماته لوجود مخالفين في منطقة هو يسكنها أو أنشأ عقارا فيها، حتى إنه ألمح في مداخلته إلى أن مؤمراة خارجية تحاك في الأسكندرية منذ 2011، خيوطها هي إنشاء عقارات مخالفة لا يسكنها أحد لتهدم البلد / مصر بعد عشرة سنوات من إنشائها!

كل ما حاول المهندسون المعماريون ضيوف الحلقة كشفه بالوثائق والمعلومات العلمية لإثبات الفساد وكشفهم لأول مرة -إعلاميا- عن ظاهرة (الكاحول) وهو الشخص الوهمي الذي ينسب له أي عقار مخالف على الورق، تحول إلى عبث ومجرد حرث في بحر بعد اتصال الفنان أحمد آدم الغريب!

الجمعة 2 يونيو 2017:

أكثر ما يثير التأمل في هذا اليوم، أن نجد المراسل طارق عبد الجابر الذي عرفناه في طفولتنا مراسلا للتليفزيون المصري في الأراضي المحتلة، وهو يقول هذه الجملة في قناة “العاصمة”: “كان معكم طارق عبد الجابر – قناة العاصمة حي الحسين في تقرير عن صناعة “السِبح”!”

  • نكتشف -في بداية جولتنا بين المحطات المصرية- أن عبد الجابر يعمل مراسلا للتقارير في برنامج عنوانه: “انفراد” يقدمه “د. سعيد حساسين”.

أبرز ما قاله د. حساسين في حلقته يومها إنه “لو قعدت في فندق ١٠ نجوم في العالم، عمرك ما حاتستمتع إلا بريحة مصر وهوا مصر”!

برنامج د. سعيد حساسين ليس برنامجا بالمعنى المعروف، لكنه مجرد مقهى يلتقي فيه رئيس القناة أو ابن الدائرة بأبناء دائرته الانتخابية ! فالمراسل طارق عبد الجابر يقوم بإعداد التقارير الاجتماعية الرخيصة غالبا، بينما يتلقى النائب حساسين الاتصالات الهاتفية ويعلق عليها هو بما تجود به قريحته ، فبعد تقرير للقناة أعده وقدمه المراسل طارق عبد الجابر عن سيدة فقيرة تدعى “أم الخير” تطلب التبرع لها، قال حساسين: “الخير في الناس العادية لأن اللي معاهم مليارات مش حايصرفوها على الغلابة، دول بيصرفوها على الخمرة والويسكي، والحكومة مش حاتعملها حاجة”!

هكذا ألقى حساسين بحكم أخلاقي على طبقة كاملة ممن يملكون المال! لا يهتم النائب -طبيب الأعشاب- بما تحمله كلماته من رسائل ربما تقتل أحدهم يوما!

الإعلامي سعيد حساسين الذي قرر أن يشارك الدولة مسؤولياتها في كفالة ورعاية الفقراء، قال إن ما يفعله ليس دور دولة فقط، لكنه دور الناس أيضا لأن الدولة مش “حاتحن”!

  • حلقة الإعلامي وائل الإبراشي في هذا اليوم تناولت اختطاف طفل ورميه من أسطح إحدى العمارات في المطرية، وأنهاها بجملة: “خللوا بالكم من ولادكم.. أطفالكم أمام أعينكم”

ملحوظة: تقرير البرنامج أخفى وجه الأب وأظهر وجه الطفل المخطوف (المشتبه في اغتصابه)!

السبت 3 يونيو 2017:

  • أنهى الإعلامي عمرو أديب “الويك إند”، وها هو يعود بحنجرته القوية الآن.

عاد ليسخر منا ومن مصر وأهلها ويقول عن ميل عقار الأسكندرية: “النهاردة حنتكلم عن الحال المايل في المحليات، وكأن الدولة كانت مستحملة تسكن ناس جديدة.. شكل العمارة تحفة معمارية لا يضاهيها إلا برج بيزا”

لم يضف عمرو أديب جديدا في تناول مأساة بشرية متجسدة لبشر تشردوا.. فقط السخرية وإثبات الوجود والحضور في التناول، ثم إثبات أن حتى المآسي التي تسبب فساد نفس هذه الدولة فيها، هو ألم للدولة فقط لا للبشر من ساكنيها!

عاد عمرو أديب ليحدثنا عن مسلسل “الزيبق” الذي لا يتحدث عنه أحد أصلا! فقط لأنه معروض على نفس القناة التي يذيع فيها عمرو أديب برنامجه، وهو ما يُعد إخلال بمواثيق شرف إعلامية في دول تحترم المواثيق! وفقط لأن قصته مستوحاة من ملفات المخابرات المصرية، وفقط لأنه قرر أن ينقل لنا مشهدا من المسلسل يذكر في طياته تعليقا عليه اسم مستشفى “وادي النيل” باعتبارها مستشفى تابع للمخابرات، بدلا من مستشفى “القصر العيني” التي أصبحت زحمة جدا! وأعقب ذلك بقوله: “تحس كده إن البلد بتحضن ولادها وإن ده شاب بيجهزوه يحط رقبته فوق الترابيزة”!

ولا أدري أي جمالٍ في بلد تحتضن أبنائها ثم تضع رقابهم فوق الطاولة؟! لا يوجد أي مستقبل يُبنى على أي رقاب اصلا!

لم يختتم عمرو أديب إعلانه التليفزيون -لا حديثه المجرد في برنامجه- عن مسلسل “الزيبق” إلا بقوله: “كريم عبد العزيز بيحببك في البلد وفي الناس اللي بتؤمن بالبلد، وبيخوفك وبيوعيك. وياما شفنا جواسيس بعد يناير و30 يونيو.. جواسيس قعدوا على القهاوي وجايين في بعثة”

  • إفطار الرئيس مع المرأة المصرية، كان افتتاحية برنامج “الخيمة” على قناة LTC.. ولم تذكره بعدها إلا الإعلامية لميس الحديدي في ظهورها على قناة سي بي سي إكسترا من خلال برنامج “ماوراء الحدث” لأنها حضرته.

بعدها خبر الإفطار، شن الإعلامي محمد الغيطي حملة ضد قطر ونظامها، وطالب بمحاكمة قطر أمام المحكمة الجنائية الدولية!

أجرى خلال الحلقة مداخلة مع المستشارة تهاني الجبالي وسألها عن قانونية هذه المسألة، وأكدت أنه “لابد من أن تكون هناك إدارة سياسية لاتخاذ إجراءات حقيقية ومباشرة تجاه مجرمي الحرب اللي بيرتكبوا جرائم ضد الإنسانية. لدينا في مصر خبراء في إعداد هذه القضايا”

المستشارة والإعلامي يبحثان عن حق لا نعرف قضيته، ويطالبان بمحاكمة قطر ونظامها أمام المحكمة الجنائية الدولية، ثم يبدأ الاثنان وصلة سب وقذف صريحة لجمعيات حقوق الإنسان في مصر وجميع الحاضرين لما أطلقوا عليه “مؤتمر روما”، فقال الغيطي وهو يصرخ:

“بتوع مؤتمر روما.. بتوع حقوق الإنسان المتشدقين.. إنتوا فين من هذا؟ إنتوا ليكوا اتصالات وبتروحوا تحضروا مؤتمرات وكل شوية هيومان رايتس ووتش تتكلم عن حقوق الإنسان في مصر وتشوه مصر وهما على صلة بيها وبيمدوها بمعلومات مضللة.. طب إنتوا فين؟”

الغريب، أنه لا يوجد ما يسمى مؤتمر روما أصلا! ولكن المقصود من الحديث هنا، ورشة عمل حول آفاق تطور الشراكة اﻷوروبية المتوسطية، وتأثير ذلك على تطور حالة حقوق الإنسان في مصر بما فيها الحقوق المدنية والسياسية والحقوق اﻻقتصادية واﻻجتماعية الثقافية، وأوضاع المجتمع المدني ودوره في التنمية الاقتصادية واﻻجتماعية للشبكة اﻷوروبية المتوسطية للحقوق، الذي عقد في روما يومي 20-21 مايو 2017 بحضور بعض الحقوقيين المصريين.

والغريب أيضا أن المستشارة تهاني الجبالي ردت على سؤال الغيطي قائلة بتعقل الجهلاء:

“هل إحنا حنطلب من عملاء أن يقدموا للوطن خدمة؟”

ليجيبها الغيطي قائلا بسعادة:باحييكي على الإجابة دي.. ده أحلى تعليق”

  • في سياق آخر، هاجم الإعلامي محمد الغيطي وكالة “إيبسوس” للأبحاث، مبررا هجومه بأن الوكالة سبق أن جعلت قنوات الإخوان الأعلى في نسب المشاهدة في مصر، وأكد أن إيبسوس “وكالة بحوث رأي لها علاقة بشركات صهيونية مقرها “ألمانيا”، وهو ما يؤكد أن الإخوان صناعة إسرائيل، وبتطلع قنوات الإخوان في رقم واحد.. ودي كارثة”.

هكذا قال نصا!

ثم أردف قائلا: “إيبسوس في مصر بتعمل تضليل.. إيبسوس طلعت من عدة سنوات قنوات سعودية في المقدمة.. أنت كده بتقول للناس يروحوا للإعلام الإخواني”

غير مفهوم إطلاقا عدم رغبة الإعلامي محمد الغيطي الخوض في مسألة أن تقرير شركة إيبسوس قد أكد على حصول قنوات MBC على أعلى نسب مشاهدة في الأسبوع الأول من رمضان الحالي.. هل يظن الإعلامي أن شبكة MBC إخوانية؟!

معلومات مضللة وخاطئة تساق وتقال هكذا دون اهتمام ودون استقصاء.. فقط يلقي الإعلامي منهم معلوماته للمشاهدين ويطلق أحكامه، ثم ينطلق مزهوا بجهله! ففي سياق هجومها على شركة “إيبسوس” أيضا قالت الإعلامية أماني الخياط في الرابع من يونيو في برنامجها “بين السطور” إن شركة “إيبسوس” مقرها الأصلي باريس، لأن “باريس هي نقطة تحويل طرق وأدوات الصهيونية العالمية”!!

الأحد 4 يونيو 2017:

  • أول ذكر لمناقشة اتفاقية تيران وصنافير كان في افتتاحية برنامج “ما وراء الحدث” على شاشة سي بي سي إكسترا للإعلامية لميس الحديدي، والتي قرأت خبر مناقشة الاتفاقية بعد أسبوع في حلقتها، ثم أجرت اتصالال بالنائب صلاح حسب الله عضو مجلس النواب -تذّكر اسم هذا النائب لأنه سيظهر كثيرا في سياق هذه النشرة- أكد فيه أن “هناك محاولات لإرهاب أعضاء المجلس من أصوات من خارج المجلس ومن داخله ومحاولة التخوين والتفتيش في النوايا حتى عن مناقشة الاتفاقية”
  • بينما شددت لميس الحديدي على رفضها لتهديد نواب البرلمان لرفض الاتفاقية، كما أنها ضد توجيههم، واضعة الموقفين في سلة واحدة!

لنكتشف أن الإرهاب الذي تقصده لميس وعضو البرلمان ويقصده كل الإعلاميين -فيما بعد في خطابهم الإعلامي- هو مجرد رسائل الـSMS التي يرسلها الناس لنواب البرلمان لحثهم على رفض الاتفاقية!

المهم، أن لميس الحديدي أنهت فقرتها عن تيران وصنافير بقولها:

“نسمع كل الأراء وكل الوثائق دون الوقوع في رعب الترهيب والتخويف.. أنا لا ميالة لهذا الأمر أو ذاك الأمر وأنا غير متخصصة أو خبيرة..  ومجلس النواب يصوت وفقا للوثائق.. مجلس يصوت كما يريد.. المهم أن ننتهي من هذا الأمر.. ومانفضلش عندنا حالة اسمها تيران وصنافير.. إحنا عندنا رعب وحالة نفسية اسمها تيران وصنافير.. فيه إيه؟!! اتفاقية زي أي اتفاقية”

الاثنين 5 يونيو 2017:

حالة التشفي والكيد سيطرت على الإعلام المصري صبيحة هذا اليوم، يوم إعلان أربع دول خليجية هي السعودية والبحرين والإمارات واليمن إضافة إلى مصر وحكومة شرق ليبيا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بسبب “تدخلها في الشؤون الداخلية ودعم الإرهاب”.

  • يكفي أن أخبركم أن الإعلامي أحمد موسى قد قطع إجازته الرمضانية ليطل على شاشة “صدى البلد” في حلقة استثنائية في الثانية عشرة ظهرا، ثم حلقة أخرى في التاسعة مساء من برنامجه “على مسئوليتي” ليقول أي كلام.. فقط أي كلام، خلال6 ساعات بادئا لغوه بالتالي:

“الرئيس السيسي قال مرة.. الولاد لما كانوا بيضربوني زمان في المدرسة، قلت لهم لما أكبر حاضربكم.. ومصر الآن كبرت”

في إشارة إلى أن الرئيس كبر وبيضرب اللي ضربوه وهو طفل صغير !

قرأ أحمد موسى أثناء الحلقة المسائية بيانا لما يسمى بـ “تنسيقة جبهة تحرير إمارة قطر” والتي تطالب بإسقاط تميم، ولم نعثر على أثر لها إلا في جريدة “اليوم السابع” المصرية ولا مرجع دولي أو حتى عربي لمثل هذه الوثيقة! كما قرأ الإعلامي محمد الغيطي والإعلامية أماني الخياط نفس البيان في برنامجهما!

  • فيما افتتحت الإعلامية لميس مساحتها المخصصة في برنامج “ما وراء الحدث” على قناة سي بي سي إكسرتا بأن هناك زلزالا خليجيا يهز قطر، وأطلقت على تميم لقب “الأمير الصغير”، وبسعادة لامتناهية أكدت أنه “لأول مرة يتخذ قرار عربي لحصار بشر، حصار اقتصادي ولتحركات البشر”!
  • أجرت الإعلامية لميس الحديدي اتصالا مع رجل الأعمال نجيب ساويرس الذي يمتلك استثمارات في مناطق نزاعات عدة في العالم يُقتل فيها البشر، قال فيه: “يا ريت القطريين ياخدوا استثماراتهم من هنا ويحلوا عننا.. يعني أنا شخصيا ماباتعاملش مع أي حاجة فيها أسمهم.. يعني الواحد يتعامل مع ناس بتعدي حدودنا وتقتل ولادنا.. فالراجل يفوق بقى هو وكمان ماكانوش القرشين دول اللي عندهم يعني”، داعيا إلى إخراج قطر واستثمارتها والمتعاملين معها جميعا من مصر.
  • فيما يخص لاعب الكرة أبو تريكة، لم يتركه الجميع في حاله في هذا اليوم، فقد دعاه أحمد موسى للاستقالة من قناة “بين سبورت” القطرية، ليعود إلى مصر حتى لو وضعته مصر على قائمة الإرهاب! فيما دعته لميس الحديدي أيضا للعودة على أن يوفق المحامي الخاص به أوضاعه ليعود ويعمل في مصر، بينما قال مرتضى منصور في اتصال هاتفي مع أحمد موسى إن “أبو تريكة أعظم لاعب في التاريخ وأسوأ شخصية في العالم لأنه خائن وعميل”!
  • من جهته، افتتح عمرو أديب حلقته بتأليب للشعب القطري على نظامه قائلا: “أنا لو مواطن قطري النهاردة حابقى متضايق جدا.. إنك تشوف السوبر ماركت في الدوحة لوحة كده.. أبدا.. مفيش عيش مفيش لبن مفيش سكر!”

في حين أن نفس هذا الإعلامي السعيد الآن بالحصار الخليجي الذي فرض على قطر، هو الذي قال في حلقة برنامجه 12 يونيو إن الأسواق القطرية لا تعاني من أي حصار وإنها ممتلئة على آخرها بالمنتجات التركية والإسرائيلية! التي تمتليء بهما الأسواق المصرية أيضا -بالمناسبة وحتى دون حصار!- فقال: “يطيب لي إني أطمئنكم على قطر، لأن القطريين زودوها أوي في المظلومية”.. هذا من حلقة ستعرض أماماكم بعد أسبوع من الآن!

أجرى الإعلام المصري في هذا اليوم مداخلات مع المعارضين للنظام القطري في لندن وأبرزهم المعارض خالد الهيل، وتحدث معه وائل الإبراشي ولميس الحديدي، كل منهما في برنامجه، بينما لم يتمكن الإعلامي محمد الغيطي من الوصول إليه.

  • سياسة الردح امتدت على مدار تناول قضية مقاطعة قطر، وأبرز ما جاء في الخطاب الإعلامي المصري منذ الخامس من يونيو الماضي:

عمرو أديب: اللي ييجي على مصر عمره ما يكسب”

معتز عبد الفتاح في مداخلة مع عمرو أديب: “هما لا شيء.. هما نوفو ريش”

أماني الخياط: “المصريين مش لازم ينسوان الرئيس قال لما أكبر حاضربكم”

محمد الغيطي: “هي أشياء لا تشترى يا ابن موزة”

  • الغريب هنا أيضا أن الإعلامي يوسف الحسيني ظهر استثنائيا في حلقة مدتها ساعتين في هذا اليوم بدلا من ساعة وهي مدة برنامجه الأصلية، متفاخرا بهذا الاستثناء، رغم أنه -أو القائمون على برنامجه- لم يقم بهذا الاستثناء في حلقات تناقش ما هو أهم -أعني مناقشات اتفاقية تيران وصنافير فيما بعد- مثلا!

المهم أن الحسيني ظهر في برنامجه “بتوقيت القاهرة” على شاشة قناة أون لتغطية موضوع مقاطعة قطر، وأفرد الساعتين للإعراب عن سعادته بالساعتين -شخصيا- وبمقاطعة قطر.. ولا جديد سوى الهواء والهراء وتدليل عل فيلم انتجه عنوانه “التنظيم”!

لم تخل حلقات تغطية الإعلام المصري للأزمة الخليجية القطرية من شماتة، ثم حسد على ناتج الدخل القومي القطري ودخل المواطن القطري، ثم تحفيز لـ300 ألف مواطن مصري يعملون في قطر، على العودة مساندة لموقف بلدهم غير المعروف وغير واضح المعالم في ظل حديث عن أن أزمة خليجية قطرية في الأساس!

وطبعا لم يخل الأمر من تسخين وتحريض -كما تفعل القنوات القطرية بالمناسبة- باستدعاء للمعارضة القطرية منى السليطي المقيمة في القاهرة والتي أجرت مداخلات مع أحمد موسى (كتبوا على شاشة صدى البلد اسمها خطأ منى سليم) ولميس الحديدي، قالت مع الأول إنها لا تستبعد التدخل العسكري لحل الأزمة القطرية، وقالت في الثانية إنها نثق ثقة تامة في تغيير الأمور وحلها بعد يوم 12 من هذا الشهر، وإذا لم يحدث التغيير فإن المعارضة القطرية مستعدة استعدادا تاما للتدخل بعد يوم 12 يونيو!

عزيزي.. أنت تقرأ النشرة الآن بعد يوم 12 يونيو بالتأكيد.. والمعارضة القطرية التي تديرها المدعوة منى السليطي المقيمة في القاهرة، لم تتحرك بعد! فلا تصدق ما تسمعه على هذه الشاشات أبدا.. فقط اسمع وشاهد لو صادفك أحد البرامج صدفة.

ولا تصدقهم إطلاقا عندما يقولون إنهم على قائمة الاغتيالات القطرية، فمن ذا الذي قد يغتال الإعلامي محمد الغيطي حتى لو سبه؟! فقد قال الإعلامي في حلقة برنامجه “الخيمة” إنه على قائمة الاغتيالات القطرية!

الغريب أن د. عبد المنعم سعيد عندما قال للميس الحديدي، إن الأمر الآن في يد الشعب القطري، واللي عايزه حيكون، فقالت له متهكمة: “بس أنت عارف مفيش ديموقراطية مفيش أحزاب.. هما أد إيه عشان يعوزوا؟!”

تتهم قطر والقطريين بما يتهمون به المعارضة المصرية: “هما أد إيه عشان يعوزوا؟!”.

الثلاثاء 6 يونيو 2017:

  • يتصور إعلاميو المشهد الحالي أن مجرد كلماتهم تُسّكن هموم الشعب، فتذهب أماني الخياط هي وضيفتها السيدة أميرة بهي الدين عضو مجلس أمناء المركز المصري للدراسات والأبحاث الاستراتيجية ، عندما تقول كلتاهما تعقيبا على أزمة قطر: “لازم ننسى غلوشة الحاجة بتغلى والعمارة اللي مالت.. لازم نسترجع روح انتصار أكتوبر.. بدل ما اتكلم عن الأسعار”

“المصريين مابيسألوش.. المصريين شعب حمال أسية”

من هؤلاء المصريون الذين لا يسألون عن الأسعار؟! من هؤلاء المصريون الذين سينشغلون بأزمة قطر وينسون غلاء الأسعار؟! وما علاقة الأسعار بأزمة قطر؟!! واكملت السيدتان بالهجوم على النشطاء بقولهما إنهم مجرد عيال قاعدين في التكييف؟! من أنتما؟!

  • وفي حلقته من برنامجه “كل يوم” أكد الإعلامي عمرو أديب وشدد وتوقع حدوث تفجير إرهابي قريب بعد حصار قطر، وقال نصا: “إننا على أبواب عملية إرهابية” وناشد الأقباط بتوخي الحذر وطالب الأمن المصري بالتأهب.. وحتى اليوم لم يقع أي حادث إرهابي!

أعتقد أن أول حادث إرهابي سيحدث، سيخرج عمرو أديب ليبشرنا بتوقعه له مسبقا! فقط تذكروا أنه أعلن عن ذلك في السادس من يونيو وأنتم تقرأون هذه النشرة في الخامس عشر من يونيو.

  • الأعقل على الإطلاق -دون سخرية- في تناول الأزمة الخليجية القطرية، كان الإعلامي وائل الإبراشي، والذي كان يستعرض تفاصيلها بسرد أخبار من وكالات الأنباء، بينما كان ينتقد على مدار ثلاث حلقات من برنامجه إزالة وزارة الأوقاف للافتات 24 مسجدا في البحيرة و6 مساجد في كفر الشيخ تم التبرع ببنائها من أشخاص قطريين، قائلا: “المساجد لله.. وإحنا ماعندناش مشكلة مع الشعب القطري وماينفعش أبخس الناس حقها؟”

وواجه مسئولي وزارة الأوقاف الذين تطوعوا بالمجاملة في هيصة “الحرب مع قطر” على الهاتف بثبات وبقوة حجة، دون أن يخشى من المزايدات.

الأربعاء 7 يونيو 2017:

يشعر الإعلاميون اليوم بحالة رضا.. لأن اليوم هو يومهم في تغطيتهم لمؤتمر استرداد الأراضي.. واستعراض كلمة الرئيس عن استعادة أراضي الدولة التي لن يفرط في شبر واحد منها مع تذكير بعبارته الشهيرة: “هي مش طابونة”

الوحيدة في هذا اليوم التي اهتمت بهذا المؤتمر ، كانت الإعلامية أماني الخياط في برنامجها البائس “بين السطور” على قناة أون لايف، حيث لم يهتم أحد آخر بالمؤتمر، وكانت هذه العبارة غير المفهومة -كعادة كل ما تقول- هي ملخص ما فهمناه على مدار رغي مدته 45 دقيقة:

“النهاردة شوفنا مشهد خشونة الرئيس لما قال: أنا جاي لشعب لم يجد من يحنو عليه، ودوري أرجع مسطرة مكارم الأخلاق واستنهض جوة المصري إنه أبدا مايقبلش حاجة مش حقه.”

لا أفهم حقا، لماذا تعجبهم خشونة العسكري بهذه الصورة!

عموما، ذكرتنا أماني الخياط في حلقلتها وفي معرض إشادتها بالرئيس السيسي وحفاظه وصونه للأرض، بمرسي وجماعته الذين باعوا الأرض، وها هو السيسي يستعيدها الآن!

الخميس8 والجمعة 9يونيو 2017:

يوما 9 و8  يونيو 2017 كانا تجليات لا تستحق عن الأزمة الخليجية القطرية، ويكفي أن أقول لكم إن رانيا محمود ياسين قد أدلت بدلوها في الأمر في برنامج “الخيمة” الذي تتناوب على تقديمه -وعلينا- مع الإعلامي محمد الغيطي، ولا يهم إطلاقا ما أدلت به.

السبت 10يونيو 2017

اليوم هو الأهم في مصر.. هو اليوم الأصعب على كل مذيعي التوك شو..

  • قبل يومين حدثتنا الإعلامية أماني الخياط في برنامجها “بين السطور” عن عدم تفريط الرئيس في شبر واحد من أراضي الدولة، واليوم مطلوب منها أن تمهد لنا مناقشة مجلس النواب في الغد على اتفاقية تيران وصنافير، التي تختصم بموجبها الحكومة، الشعب ونوابه للتفريط في جزيرتين مصريتين!

لكن أماني الخياط كانت عند حسن الظن، ودافعت عن موقف الرئيس والسلطة بالأي كلام -كعادتها- فقالت -فُض فوها- وطرحت تساؤلات يبدو أنها مقتنعة بجديتها:

“السؤال الخطأ هو: هل الجزر دي مصرية أم سعودية؟

عارفين ليه السؤال ده غلط؟

لأنه بيرمينا في حتة تانية خالص.. هل إحنا عندنا الثقة في قيادة هذه الدولة ولا لأ؟ هل اختبرناها طوال ثلاث سنوات ولا لأ؟

إذن.. ثق في رئيسك ولا تسأل عن أي شيء.. فالإعلامية تؤكد لنا أيضا أن الاتفاقية لو لم يتم الموافقة عليها من قبل مجلس الشعب، ستعرقل خطط مصر في التنقيب عن الغاز الطبيعي! ولم تنس في سياق حلقتها أن تسب وتخّون إسراء عبد الفتاح وخالد البلشي وحمدين صباحي والنائب أحمد طنطاوي والصحفي محمود كامل عضو مجلس نقابة الصحفيين!

ملحوظة: استضافت في حلقة 11 يونيو د. جمال القليوبي أستاذ هندسة البترول والطاقة ليتحدث الرجل الوقور عن خناقة الغاز وإن الخناقة خناقة غاز.. مؤكدة -أماني في كلامها- أن مصر تواجه صراع الغاز في المنطقة باتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية!

في الحلقة أجرت مداخلات مع عضو مجلس النواب صلاح حسب الله والصحفي محمود نفادي والفقيه الدستوري وعضو لجنة الإصلاح التشريعي د. صلاح فوزي، والذي أكد أن لا مسؤولية دولية على مصر في حال رفض البرلمان للاتفاقية بقوله: “قضية المسئولية الدولية لمصر لن تثار لو رفضت، إنما قد تثار إشكالية تتعلق بنزاع حيال هذا الأمر”

وهو ما وضع أماني الخياط في مأزق كانت ستُرعب وتخيف به المشاهدين عن التحكيم الدولي، لكنها لم تهتم بما قاله الفقيه الدستوري الذي استحضرته، فقالت:

“من السيناريوهات أن لا يقر البرلمان الاتفاقية،  فده حيحطنا في حال المنازعة الدولية”

بهذا الأي كلام حاولت أماني الخياط تمهيد الأرض للجمهور لمناقشة اتفاقية جزيرتي تيران وصنافير.

  • لكن الأذكى وأشطر طالب في فصله “عمرو أديب” يبدو متعقلا، ويرغب أخيرا في استخدام الأسلوب العلمي في قضية الجزيرتين خلال برنامجه “كل يوم”!

الرجل الذي لا يكف عن الصياح والانفعال على جمهوره بسبب وبدون، يدعو جمهوره للهدوء والتروي وإعمال المنهج العلمي و(الرسمي!) والتاريخي في موقفنا من الجزيرتين.

ولأن العلم لابد أن يأخذ مجراه، فقد قال “إن العالم فاروق الباز قال رأيه الجيولوجي.. نستمع إليه إذن”، ثم أردف قائلا:

“أرجوكم يا جماعة هذه المسألة ليست حناجر عالية، ومحدش يتم إرهابه، ومحدش خاين في البلد دي.. ده بقى إرهاب.. أنا أبص في الورق واقول رأيي”

حدثني بحنجرة ذات صوت منخفض وهاديء.. كي استمع لنصيحتك تلك.. فلماذا يتشنج عاقل مثلك هكذا؟!

ثم دعا مرة أخرى إلى أن يتوقف الطبل والزمر، وأن يتوقف الإرهاب أيضا، في خلط غريب بين من يقول إن الجزر سعودية لأن الرئيس قال كذلك، وبين من يقسم بدماء الشهداء إنها مصرية، وحرقة دمه وعصبيته لا ترهب أحدا، خصوصا من بيده السلاح! فالسلاح فقط هو الذي يرهب هنا!

ثم قام بعمل مداخلة مع مصطفى بكري نائب البرلمان، والذي قال باختصار أرجو أن لا يكون مخلا إن “حسني مبارك هو المسئول لما رسم الحدود البحرية.”

حرقة عمرو أديب وتلونه وهو يتناول قضية تيران وصنافير مقبولة حتى، لأنه -على الأقل- لم يتجاهل القضية، وافتتح بها برنامجه.

  • الغريب حقا هو أن الإعلامي يوسف الحسيني في برنامجه “بتوقيت القاهرة” على نفس القناة بدأ برنامجه بالتالي:

“أبرز وأهم حدث سياسي النهاردة هو أن لونا إلهة القمر منورة في سماء النصف الشمالي من الكرة الأرضية.. ده موضوع جميل يتعلق بالجمال الذي نفتقده”، وبعدها تحدث عن أزمة قطر، ثم عن المجاعات في اليمن وأجرى لقاء مع عبير عطيفة المنسق الإعلامي لبرنامج الأغذية العالمي! ثم لم يتحدث إطلاقا عن تيران وصنافير التي ستناقش صباح اليوم التالي في البرلمان باعتبارها أهم قضية مطروحة على الساحة المصرية!

  • كذلك فعل الإعلامي محمد الغيطي والذي بدأ حلقته بزيارة الرئيس السيسي لألمانيا صبيحة اليوم التالي، ثم أزمة قطر.
  • أما النائب د. سعيد حساسين، فكان -وياللعجب- الأفضل في تغطية هذا اليوم، باستعراضه للأراء المتنوعة لنواب البرلمان، فأجرى اتصالات للمؤيدين والمعارضين وأعطاهم مساحة كافية للتعبير عن رأيهم.. “صلاح حسب الله مقابل طلعت خليل”

ثم طرح حساسين مشكلة تجاهل الحكومة لطلبات الإحاطة التي يقدمها النواب، وأجرى اتصالات مع أربعة نواب أجمعوا على هذا الأمر.

الأحد 11 يونيو 2017:

 لميس الحديدي اليوم في حلقة برنامج “ما وراء الحدث” على قناة سي بي سي إكسترا، جاءت بكامل قسوتها لتخاطب الجماهير بحزم، وتخيفهم بصوت عال، مؤكدة أنها -مثل الجميع- تبحث عن الحقيقة، ولا تتخذ صفا معينا، وأنها ضد الترهيب والترغيب، وضد أن يقال عن من يدافعون عن مصرية الجزر بإنهم “قابضين” ولا هي مع أن يقال إن من يدافعون عن سعودية الجزر خونة.

لأنها تبحث عن الحقيقة!

تلك العقلانية المقيتة تنقذ الإعلاميين في أوقات كثيرة، لكن ليس في هكذا وقت!

تلوم السيدة لميس الحديدي السوشيال ميديا وتؤكد أن فيها هيستريا ولا يجب أن نتبعها.. وتتساءل بصوت شديد العلو: ليه الهيستريا؟!

على الهاتف تحدثت لميس الحديدي مع المستشار عمر مروان وزير شئون مجلس النواب ثم النائب مصطفى بكري (صوت الحكمة)، ودافع الاثنان عن سعودية الجزيرتين، ثم أجرت مداخلة مع النائب محمد فؤاد عضو حزب الوفد والذي طرح فكرة عرض الاتفاقية للاستفتاء الشعبي.

ثم أجرت مداخلة مع المهندس محمد السويدي عضو ائتلاف دعم مصر ودافع عن سعودية الجزيرتين، واتصال آخر مع خالد عبد العزيز شعبان عن تحالف 25 / 30

بعدها عقدت لميس الحديدي لقاء مع مصطفى الفقي  الكاتب والمفكر ومدير مكتبة الأسكندرية، وأبرز ما قاله إن الجزر سعودية وإنها كانت تحت حماية وإدارة مصر وإنه يشعر بمرارة لقول ذلك، وإن مبارك وقع على ذلك سنة 90 ولكنه لم يسلمهما وقال نصا: “وكان رأي الرئيس مبارك أن هذا ليس وقته.. ليس الوقت المناسب، وصورة مصر وثقة السعودية في الرئيس كانت تدعوهم للاستجابة له وعدم الاستهانة به”!

  • في برنامج “رأي عام” على قناة Ten أجرى عمرو عبد الحميد اتصالا هاتفيا مع النائب ضياء داود عن جماعة 25 / 30، ثم اتصالا بالنائب صلاح حسب الله عضو ائتلاف دعم مصر، الذي يدور بنفس كلماته على كل الفضائيات “نرفض الترهيب لقول رأينا.. وسنقول رأينا دون توجهات مسبقة.. الجزر سعودية!
  • عمرو أديب اليوم بدأ متعقلا وأكد على الفشل الذريع الذي حظيت به أولى جلسات المجلس بعد الاشتباك بين النواب، ثم تساءل: ليه الصراع؟ ليه النزاع؟ ليه واحد بيعلم التاني الأدب؟!

غريب أن يتساءل الإعلامي عمرو أديب هذه التساؤلات، وهو الذي يحاول أن يعلمنا الأدب في كل حرف نتنفسه وماسك لنا الخرزانة كمان!

استاء الإعلامي من سير المناقشات، واستاء أيضا من تصريح السيد حمدين صباحي الذي قال فيه: “إن النظام فقد شرعيته مطالبا حال موافقة البرلمان على الاتفاقية النزول للشارع”

خاطب عمرو أديب صباحي بقوله: “طب حتلعب ديموقراطية ولا قوة؟!”

وأخيرا، ألقى عمرو أديب العبء على الرئيس الأسبق مبارك، فليحمل كل الخطايا والأخطاء طالما أنه لا يملك القوة الآن، وقال أديب:

“يظهر إننا أمام ورطة قانونية سببها الرئيس محمد حسني مبارك إنه سنة 90 مضى على اتفاقية تحديد الحدود البحرية.. بتحبه بتكرهه، كان بيمثل مصر، والناس كانت بتنزله الشوارع وبتهتف له، والناس بتقوله ولا يوم من أيامك.. هو مش فيه رئيس جمهورية مضى؟ ولا إحنا حنلحس الإمضا بتاعتنا؟ قولي إننا حانلحسها.. فيه مآزق قانونية غريبة الشكل”

الاثنين 12 يونيو 2017:

  • بدأت أماني الخياط برنامجها بالهجوم على نواب البرلمان الرافضين لاتفاقية تيران وصنافير، حيث بدأت هجومها بالنائبة نادية هنري التي ارتدت وشاحا عليه “تيران وصنافير” وكان هجومها غريب الشكل، فقالت:

“النائبة نادية هنري اللي كانت في برلمان الإخوان في الكتلة اللي رفضت الإعلان الدستوري بتاع مرسي ولبست الوشاح.. دي ناس بتتحرك ليس بكونها شخصيات دولة، ولكن بصفتهم نشطاء”!

ثم هاجمت أماني الخياط أعضاء 25 30 وقالت:

“دول بيستقوا بقرار محكمة مجلس الدولة، وده بالأساس قرار طعن بعدم دستوريته، أو بإحداث نوع من الهرج للتعطيل”

لا تسأل كثيرا عن معنى ما تقوله أماني الخياط.. فقط اقرأ وأنت ساكت، فقد سمعناها وسكتنا!

  • أيضا فاستمتع بما يقوله عزمي مجاهد مقدم برنامج “الملف” على قناة العاصمة، فيكفي أن أقول لك إن حديثه عن مناقشة اتفاقية تيران وصنافير كان كالتالي:

“عايزة اتكلم في موضوع مهم جدا.. حنتكلم عن صنافير وتيران.. النهاردة كنت حزين جدا على المنظر اللي شفته في مجلس الشعب.. 25 30.. يعني أنا أكذّب المخابرات والأجهزة المصرية واصدق دول؟! اللي حيجنني أنا مش عارف اصدق مين؟ أصدق هيثم الحريري وطنطاوي وداود وأكدّب المخابرات بتاعتنا، وأكدّب رئيسنا ودولتنا؟”

  • برنامج “كل يوم” مع عمرو أديب، بدأ بعرض لحالة الأسواق في قطر، حاول خلاله عمرو أديب إثبات أن قطر غير محاصرة، ثم وجه رسالة لتميم مفادها طرد الإخوان لأنهم لا يؤتمنون، ثم عرض له مشهدا من مسلسل “الجماعة 2” يؤكد خيانة الإخوان، ليتعظ تميم من المشهد!

وقال له أخيرا حاشرا تيران وصنافير في الأمر:

“أنا باقولك رسالة أخيرة.. أنا عارف إنك وسط ما انت شغال عينك على مصر وعايز تنتقم.. وأنت شايف الوضع اللي إحنا فيه ومناقشة تيران وصنافير وإنك تمد إيدك.. بس عايز أقولك خبر: الإيد اللي أنت باعتها اتقطعت.. الجيش الإليكتروني اللي أنت باعته اتضرب واتقطعت إيده واتحط في ملفك.. خليك في اللي إنت فيه وإحنا حنحل مشكلة تيران وصنافير لوحدنا.. لو إنت نايم النهاردة آمن في بلدك وإنت متغطي بإيران والأتراك والإخوان، فالمتغطي بيهم عريان”

اتبع عمرو أديب نفس الموقع المدعي لعدم الفهم والاستياء من خناقات ومعارك النواب داخل البرلمان أثناء مناقشة الاتفاق، متمسكا بموقف الحياد الماكر الذي يبرع فيه حينما لا يرغب في خسارة شيء، وهو يغطي ما يجري في الجلسة المسائية لمناقشة اتفاقية تيران وصنافير.

  • أجرت لميس الحديدي خلال تناولها لمناقشات اتفاقية تيران وصنافير في برنامجها “ما وراء الحدث”، عدة مداخلات، من بينها مداخلة مع المستشار عمر مروان وزير شئون مجلس النواب واتصال من فريدة محمد مراسلة داخل الجلسات والنائب د. محمد فؤاد.

تمنت لميس الحديدي الشفاء العاجل للنائب علاء عبد المنعم الذي توجه للخارج للعلاج، وأنهت مناقشتها للحلقة بقراءتها للخبر التالي:

“ممثل القوات القوات المسلحة في الاجتماع المنعقد حاليا سيادة اللواء مجد الدين بركات قال إنه لا توجد نقطة دماء مصرية واحدة سالت على جزر تيران وصنافير، وإن القوات المسلحة لن تفرط في ذرة تراب من أرض مصر. وحياه النواب بهتافات تحيا مصر!”

ثم قررت بعدها إنها ستتناول في الفقرة القادمة الدراما التليفزيونية.. ولا دراما أفضل من هذه في الحقيقة!

 

ملحوظات:

لم يهتم بتغطية زيارة الرئيس السيسي إلى ألمانيا إلا برنامج “بين السطور” لأماني الخياط، وبرنامج “الخيمة” لمحمد الغيطي، حيث عرضا نفس التقرير عن الزيارة، ويبدو أنه تقرير موزع على القنوات من رئاسة الجمهورية، ولم يعرضه إلا هذين البرنامجين!

وائل الإبراشي لم يتحدث ولم يذكر حتى بحرف واحد مناقشات اتفاقية تيران وصنافير من يوم 1 يونيو وحتى 12 يونيو، لكنه كان محظوظا جدا عندما حصل على أهم لقطة في المشهد كله بمداخلة الفريق أحمد شفيق، وتأكيده أن الجزيرتين مصريتين مختصا بذلك برنامجه بهذا التصريح.. ولنا في ذلك نشرة أخرى نهاية هذا الشهر.

عين على “التوك شو” word

 عين على “التوك شو” pdf

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

Comments
جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....