عيش حرية عدالة إجتماعية

قضية تيران وصنافير و دولة الصوت الواحد

503

في خبر جديد بثته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان التي تتخذ من القاهرة مقرا لها، تحت عنوان قضية تيران وصنافير و دولة الصوت الواحد وذلك في تاريخ 2017-06-11T17:44:42+00:00

تمثل قضية التوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية والمعروفة إعلاميا ب” تيران وصنافير” – نسبة إلى جزيرتين في البحر الأحمر تنازلت مصر عنهما للسعودية بموجب الاتفاقية – نموذجا سافرا على تكميم الدولة أفواه معارضيها و إسكات كل الأًصوات باستثناء الأًصوات الموالية لرأي رئيس الجمهورية وحكومته.

إذ يأتي بدء مناقشة مجلس النواب اليوم للاتفاقية تتويجا لأحداث أكثر من عام كامل –منذ توقيع الاتفاقية – شهد عددا لا يحصى من حالات القمع والترويع والاعتقال وتكميم أفواه كل من عارض الاتفاقية رغم حكم أعلى محكمة مصرية بمصرية الجزيرتين،  مقابل إفساح المجال واسعا لنشر كل الآراء المؤيدة للاتفاقية.

وترى الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن هذا التوجه لا يمثل إلا امتدادا لتوجهات أًصيلة للنظام السياسي المصري الحالي و لمرحلة ما بعد 30 يونيو 2013، والتي تستند لميل غير مسبوق لفرض الصمت على كل الأطراف وتولي السلطة دفة الأمور منفردة على أنقاض الحريات العامة والشخصية، وهو توجه دفع ثمنه الآلاف من الضحايا من القتلى و السجناء خلف القضبان .

والشبكة العربية إذ تدين الاستمرار في هذا التوجه، تؤكد كذلك على تضامنها مع كل من حاولت وستحاول السلطة إخراس صوته فقط لأنه أعلن رفضه لهذه الاتفاقية.

[embedded content]

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

Comments
جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....