لجنة حماية الصحفيين : كشمير تحجب مواقع التواصل الإجتماعي لمدة شهر

إنترنت في كشمير
0 67

قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم ان المسؤولين الهنود في ولاية جامو وكشمير يجب ان يلغوا فورا الحظر المفروض على خدمات التواصل الاجتماعي لمدة شهر. وأصدر الأمر، الذي أعلن اليوم، توجيه جميع مزودي خدمة الإنترنت لمنع وصول المستخدمين إلى 22 منصة، بما في ذلك الفيسبوك، تويتر، سناب شات، ال واتساب، ويوتيوب، وفقا لتقارير محلية.

وقال طلب من وزارة الداخلية لحكومة الولاية ان الامر كان فى “مصلحة السلام والهدوء فى الدولة” وان وسائل الاعلام الاجتماعية “اساء استخدامها من قبل العناصر المناهضة للوطن والمعادية للمجتمع”. لا يمكن الوصول إلى غويال، السكرتير الرئيسي الذي وقع على الطلب، عن طريق الهاتف ولم يرد على الفور على البريد الإلكتروني.

وقال ستيفن بتلر، منسق برنامج آسيا في لجنة حماية الصحفيين “إن الرقابة الواسعة على وسائل الإعلام الاجتماعية تحت ذريعة” الحفاظ على السلام والنظام “لن تجلب السلام ولا النظام. واضاف “ان مثل هذه الرقابة الواسعة تنتهك بوضوح المثل الديمقراطية وحقوق الانسان التى تهدف الهند الى التمسك بها”.

تجدر الاشارة الى ان الدولة التى تزعم ان كلا من الهند وباكستان على انها اقليمها هى موقع تجدد الاحتجاجات منذ ان قتلت القوات الحكومية الهندية زعيما انفصاليا فى يوليو. لقى ثمانية اشخاص مصرعهم عندما قاتل المتظاهرون مع الشرطة خلال الانتخابات الفرعية التى جرت فى وقت سابق من هذا الشهر. يأتى هذا الامر بعد سلسلة من مقاطع الفيديو التى يزعم ان الجنود الهنود يرتكبون انتهاكات حقوق الانسان منتشرة على نطاق واسع فى وسائل الاعلام الاجتماعية. وفي شريط فيديو من هذا القبيل، ينظر إلى رجل كشميري مربوط في مقدمة سيارة جيب عسكرية كدرع بشري.

وقد حظرت الحكومة الوصول الى الانترنت وخدمات التليفون المحمول فى جامو وكشمير لمنع المظاهرات من قبل، وفقا لما ذكرته وكالة انباء اسوشيتيد برس. ووفقا لتقرير صدر عام 2016 من مؤسسة الأبحاث البريطانية، فإن مؤسسة بروكينغز، الهند منعت الوصول إلى الإنترنت في مناطق مختلفة في محاولة لمنع المظاهرات 22 مرة من 1 يوليو 2015 إلى 30 يونيو 2016، في كثير من الأحيان أكثر من سوريا وباكستان ، وتركيا مجتمعة.

وقال هلال مير رئيس تحرير صحيفة كشمير المستقلة لوكالة الانباء الكورية الوسطى ان الرقابة على وسائل الاعلام الاجتماعية وضعت لان الهند “فقدت السيطرة تماما” في كشمير. واعرب عن ارتياحه لتداول مقاطع الفيديو على نطاق واسع على وسائل الاعلام الاجتماعية لدفع الحكومة لفتح تحقيقات حول سلوك الجنود.

وقال مير للجنة حماية الصحفيين إن أمر منع الوصول إلى وسائل الإعلام الاجتماعية من شأنه أن يجعل من الصعب على الصحفيين في المنطقة القيام بوظائفهم، حيث أنهم يستخدمون بانتظام وسائل الإعلام الاجتماعية ومنصات مثل ال واتساب للتواصل والإبلاغ. وقال إن خدمة بيانات الهاتف المحمول قد أغلقت أيضا، والقلق من أن الرقابة على وسائل الاعلام الاجتماعية قد تبشر الرقابة العدوانية لوسائل الإعلام التقليدية.

كان قارئ كشمير من بين سلطات الدولة المنشورة التي خضعت للرقابة في يوليو 2016، وسط تعتيم فرضته الحكومة على خدمات البيانات المتنقلة، ذكرت لجنة حماية الصحفيين في ذلك الوقت.

Comments

جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....

You might also like More from author