عيش حرية عدالة إجتماعية

نيجيريا تحرز كأس العالم للاجئين للمرة الثانية

167

بيان جديد بثته المفوضية السامية لشئون اللاجئين بعنوان “نيجيريا تحرز كأس العالم للاجئين للمرة الثانية” بتاريخ “2017-10-02T12:31:52+00:00”

إعداد: جيل لانغلوا   |  28 سبتمبر/ أيلول 2017   |  English

ساو باولو، البرازيل – استضاف ملعب باكامبو في ساو باولو، وهو الذي تستخدمه بعض من أهم أندية كرة القدم في البرازيل، نهائيات بطولة كأس العالم الرابعة للاجئين في نهاية الأسبوع الماضي، حيث توجت نيجيريا باللقب على حساب المغرب وذلك بنتيجة 4-9، لتحظى باللقب للمرة الثانية. 

بدأت البطولة السنوية التي شارك فيها 16 فريقاً في المدينة البرازيلية في 16 سبتمبر، واستمرت لثلاثة أيام موزعة على تسع مباريات يومياً في ثلاثة مواقع. 

وقد ضمت هذه المباريات التي نظمتها المفوضية بالشراكة مع المنظمات غير الحكومية وهي “أفريكا دو كوراساو”، و”كاريتاس ساو باولو”، و”سيرفيسو سوسيال دو كوميريكو- ساو باولو”، 250 لاعباً متطوعاً من بين مجتمع اللاجئين في البرازيل، وقد لعبوا جميعاً بألوان بلدانهم الأصلية. 

تستضيف البرازيل أكثر من 9,500 لاجئ من 82 بلداً. وقد جاءت فكرة كأس العالم للاجئين لمساعدتهم على الاندماج في بلادهم الجديدة. 

“عندما جئت إلى البرازيل، عرفت أن الأمر سيكون صعباً، لكنني عرفت أيضاً أنَّ لدينا شيئاً مشتركاً”

وكان فيرجيليو ألفريدو، قائد فريق جمهورية الكونغو الديمقراطية، يعرف أنه يريد إعادة بناء حياته في الدولة المهووسة بكرة القدم بعد فراره من العنف في بلاده. 

ويقول ابن السابعة والعشرين الذي مارس هذه الرياضة بشكل احترافي قبل وصوله إلى ساو باولو: “أحبّ البرازيل لأنني أحبّ كرة القدم. عندما جئت إلى البرازيل، عرفت بأن الأمر سيكون صعباً، لكنني عرفت أيضاً بأنَّه لدينا شيئاً مشتركاً”. 

  • فريقا بنين (بالأصفر) وتوغو (بالأخضر) يتواجهان في الجولة الأولى من بطولة كأس العالم للاجئين في ساو باولو، البرازيل.

    فريقا بنين (بالأصفر) وتوغو (بالأخضر) يتواجهان في الجولة الأولى من بطولة كأس العالم للاجئين في ساو باولو، البرازيل. © UNHCR/Gabo Morales

  • لاعبو الكاميرون يتدربون قبل المباراة الأولى لكأس العالم للاجئين في ساو باولو، البرازيل.

    لاعبو الكاميرون يتدربون قبل المباراة الأولى لكأس العالم للاجئين في ساو باولو، البرازيل. © UNHCR/Gabo Morales

  • كولومبيا تستعد لمباراتها الافتتاحية في بطولة كأس العالم للاجئين ضد غامبيا في ساو باولو، البرازيل.

    كولومبيا تستعد لمباراتها الافتتاحية في بطولة كأس العالم للاجئين ضد غامبيا في ساو باولو، البرازيل. © UNHCR/Gabo Morales

  • كولومبيا (بالأزرق) وغامبيا (بالأصفر) يتواجهان في الجولة الأولى من بطولة كأس العالم للاجئين في ساو باولو، البرازيل.

    كولومبيا (بالأزرق) وغامبيا (بالأصفر) يتواجهان في الجولة الأولى من بطولة كأس العالم للاجئين في ساو باولو، البرازيل.  © UNHCR/Gabo Morales

  • اللاعبون السوريون يصعدون إلى الملعب في بطولة كأس العالم للاجئين في ساو باولو، البرازيل.

    اللاعبون السوريون يصعدون إلى الملعب في بطولة كأس العالم للاجئين في ساو باولو، البرازيل. © UNHCR/Gabo Morales

  • جمهورية الكونغو الديمقراطية (بالأزرق) وغينيا بيساو (بالأحمر) يتنافسان في الجولة الأولى من بطولة كأس العالم للاجئين في ساو باولو، البرازيل.

    جمهورية الكونغو الديمقراطية (بالأزرق) وغينيا بيساو (بالأحمر) يتنافسان في الجولة الأولى من بطولة كأس العالم للاجئين في ساو باولو، البرازيل. © UNHCR/Gabo Morales

  • اللاعبون السوريون والماليون يتصافحون بعد مباراتهم في بطولة كأس العالم للاجئين في ساو باول، البرازيل.

    اللاعبون السوريون والماليون يتصافحون بعد مباراتهم في بطولة كأس العالم للاجئين في ساو باول، البرازيل. © UNHCR/Gabo Morales

بعد وصوله إلى ساو باولو منذ أكثر من عام، انضم ألفريدو إلى فريق للهواة، ليصبح بعد ذلك بمثابة أسرة بالنسبة له. 

وعلى الرغم من الخسارة بنتيجة 1-0 في الجولة الأولى من النهائيات أمام صاحب المركز الثالث غينيا بيساو، فقد كان ألفريدو وبقية لاعبي فريق الكونغو الديمقراطية سعداء لمشاركتهم في البطولة. 

وقال عبد الباسط جارور، مدرِّب سوريا وأحد منظمي البطولة: “يكمن الهدف من وراء البطولة بالاندماج. إن الأمر يتعلّق بتوحيد الناس، بغض النظر عن عرقهم أو دينهم. نريد أن نُظهر للبرازيليين أننا أشخاص طيِّبون”. 

“إنها تحية من اللاجئين إلى البرازيل التي استضافتهم ليُظهروا أنهم يودون الاندماج”

استُقبِل السوريون من خلال سياسة “الباب المفتوح” نتيجة للأزمة في بلادهم. وتسمج إجراءات التأشيرات المبسطة في القنصليات البرازيلية في الشرق الأوسط للفارين من الصراع بالسفر إلى الدولة الأكبر في أميركا اللاتينية، حيث يمكنهم بعد ذلك التقدم بطلبات للجوء. 

ومع ذلك، فقد فتحت البرازيل أبوابها للاجئين من كل البلدان، وأصبحت كرة القدم اللغة العالمية التي تجمعهم. 

وقالت ماريا بياتريز نوغيرا، مديرة مكتب المفوضية في ساو باولو: “تُعرف البرازيل بأنها بلاد كرة القدم، لكننا نريد أن نظهر بأنّ هنالك الكثير من البلدان الأُخرى التي تشتهر بكرة القدم. إنها تحية من اللاجئين إلى البرازيل التي استضافتهم ليُظهروا بأنهم يودون الاندماج، وأنهم يتحدثون اللغة نفسها”. 

عندما اصطف لاعبو الفريق التوغولي لتلقي زيهم في اليوم الأولى من المنافسة، رفعوا علم بلادهم عالياً فوق رؤوسهم وهم يرقصون على إيقاعات مدوية من مكبر للصوت. 

انضم إليهم لاعبو الفرق الأُخرى، وضحكاتهم تتردد في الملعب. تقدم منهم الأصدقاء والعائلة ليحتفلوا معهم، بعضهم يلبسون ألوان فريقهم، فيما أبدى آخرون رغبتهم بالتحدث باللغة البرازيلية وارتدوا بفخر لوني البلد المضيف، الأصفر والأخضر. 

المصدر : المفوضية السامية لشئون اللاجئين

Comments
جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....