Mon 24 Nov 2008
Fri 21 Nov 2008
قامت قوات مباحث أمن الدولة في الواحدة من صباح اليوم الجمعة (21-11) بمداهمة منزل المدون محمد عادل وتفتيش منزله بصورة همجية وصادروا العديد من الكتب والسي دي ، وطالبوا من والد المدون محمد بتسليم أي شيء يخص محمد عادل لهم .
وأكد م عادل فهمي(والد المدون) في تصريحات خاصة نبأ اختفاء نجله محمد متوقعا تعرضه للاعتقال وأن يتم تلفيق قضية له، يذكر أن مباحث أمن الدولة قامت بمداهمة منزل المدون محمد قبل شهر تقريبا على خلفية مشاركته في الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة.
ونتمنى من الله عزوجل أن يعيد إلينا المدون محمد سالماً غانماً فى أقرب وقت
Tue 18 Nov 2008
حكمت محكمه القضاء الإداري المصرية
بوقف تصدير الغاز المصري
إلي العدو الصهيوني
الله أكبر ولله الحمد
غازنا رجع لينا
وهنتف علي إلي يعادينا
Mon 10 Nov 2008

نعم حماس جائت بإنقلاب
وهو شرف وضعناه علي صدورنا
وليس شيئ يختزي به الحمساويين والوطنين
نعم حماس جائت بإنقلاب عسكري بسواعد رجال كتائب القسام بالإشتراك مع القوه التنفيذيه
إنقلاب علي الشرعية
علي شرعيه سلطه أوسلو المأموره من قيادات الإحتلال
علي شرعيه فساد الأجهزة الأمنية
علي شرعية تجارة المخدرات
علي شرعيه التنسيق الأمني مع قوات الأحتلال
علي شرعيه الفلتان الأمني
علي شرعيه إستباحه الدم الفلسطيني في شوارع غزه والضفه
علي شرعية اللاشرعيين الذين لم يأتوا مره واحده بالإنتخاب
علي شرعية إستهداف مقرات الحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي
علي شرعية إعتقال المقاومين
علي شرعيه إغتيال المقاومين
علي شرعية سرقه مساعدات المقدمه للشعب الفلسطيني
علي شريعه الفساد الموجود في المؤسسات الفلسطينية

نفخر بإنقلابنا علي ذلك
وأقول لمن يري عكس ذلك تبت يداك
وستظل حماس وكتائب القسام حامية تراب ودم الشعب الفلسطيني
تجود بدماء أبنائها تدفع بها المخططات الصهيونية الرامية لتركيع الأمه العربية
وستظل حماس كما هي حماس الإباء والفخر والعزه الإراده
فحماس لها يدان يد تمدها لمن يريد أن يقاوم ويريد أن يبني
ويد أخري تضرب بها الإحتلال والمتعاونون مع الإحتلال
Thu 6 Nov 2008
أحرقت عصابات مباحث أمن الدوله وبلطجية موسي مصطفي مقر حزب الغد بميدان طلعت حرب بالقاهره ( جبهه أيمن نور)
حيث إقتحمت قوات أمن الدوله وعصابات موسي مصطفي مقر الحزب وقامت بحرقه والإعتداء علي بعض المتواجدين فيه بالضرب والإعتقال .
كما تم القبض علي
كريم الشاعر و الحاجه ناهد
وتم نقل : (إيهاب الخولي (رئيس الحزب) و الحاج عبد الفتاح الشافعي )وإثنان أخران إلي مستشفي القصر العيني لتلقي العلاج بعد الإعتداء عليهم بالضرب وإصابتهم بإختناقات شديده
ولم تتمكن قوات الإطفاء كالعاده من السيطره علي النيران وإحترق الحزب بالكامل ، مما لا يضع مجالا للشك بأنه هناك عمليه تخريبيه مقصوده .

مقر حزب الغد المحروق من الداخل في إحدي مؤتمراته
Tue 4 Nov 2008
القائد محمد الضيف يكتب شهاده عن تاريخ العائله الثوري في القسام
Posted by العميد ميت under سياسه[3] Comments
كنت أعرف إن عائلاتنا أبو قرع ليها فرع في أرض فلسطين الحبيبه … وإننا دم واحد
وعرفت وتوصلت لأحدهم فعلا
لكن لم أكن أدري إن لعائلتنا قاده عظام في كتائب القسام
إلا بعد أن قرأت كلمه القائد العام لكتائب القسام
القائد محمد الضيف
الذي كتب بخط يده دليل كامل وشهاده تاريخيه علي جناح عائلتنا المقاوم في فلسطين
فقد خط في ذكري إستشهاد القائد البطل فوز أبو القرع خطابا يتعهد فيه بمواصله المقاومه وعمليات نوعيه جديده داخل أراضي 48
إنها مفاجأه غير متوقعه من القائد أبو خالد

القائد محمد الضيف ( أبو خالد)

القائد فوزي أبو القرع ( أبو السعيد )
————————–
القسام ـ خاص:
أكد محمد الضيف ( أبو خالد ) القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الاستمرار في ضرب الاحتلال الصهيوني وضرب مواقعه، كما توعدهم بالمزيد من العمليات النوعية داخل الأراضي المحتلة.
وفي كلمة له في ذكرى استشهاد القائد القسامي فوزي أبو القرع، قال الضيف “أن القائد فوزي خلف مئات القادة الذي سيرفعون اللواء ويواصلون الطريق، فنحن قوم لا نعرف القعود ولا الراحة إلى في جنة الرضوان، أما في هذه الدنيا فجهاد جهاد حتى النصر أو الشهادة، نحن قدر الله الذي وضعه في هذه الأرض المقدسة لنلاحق أعداء الله الصهاينة حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً “.
واليكم رسالة القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف ( أبو خالد ) في ذكرى استشهاد القائد القسامي فوزي أبو القرع:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي اصطفى منا الشهداء، وأحيا في أمتنا فريضة الجهاد، والصلاة والسلام على النبي المجاهد الشهيد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإنني اليوم إذ أكتب هذه الكلمات الموجزة عن قائد مجاهد صنديد شهيد، لا يسعني إلا أن أقول ما قاله الله تعالى: ” ويتخذ منكم شهداء”، فشهيدنا فوزي أبو القرع لا تستطيع كلمات عابرة أو حتى مكتبة عامرة أن توفيه حقه، أوتنصف جهاده وأعماله البطولية، إننا نستذكر شهيدنا “أبا السعيد” مع كل صاروخ ينطلق نحو أعداء البشرية، ومع كل استشهادي يشق طريقه إلى الجنة، ونرى بصمات القائد فوزي على كل عبوة وقنبلة ورصاصة وبندقية وحزام ناسف، ونلمس أثره في قلوب ووجوه وعيون المجاهدين الأوفياء من أبنائه وإخوانه وأحبابه، كيف لا، وهو القائد الذي خرج الاستشهاديين، وبرع في تخطيط وتدبير العمليات التي هزت كيان الصهاينة وأرعبتهم، وليس أدل على ذلك من “عملية ميناء أسدود” التي أشرف عليها شهيدنا، والتي حطمت كل المقاييس واخترقت كل الحصون والجدران لتسيل دماء الاستشهاديين في قلب فلسطين المحتلة، ناهيك عن عمليات “السهم الثاقب” و “زلزلة الحصون” و “ثقب في القلب”، وعلمية “الاستشهادية ريم الرياشي” و” عملية الجيبات في معبر بيت حانون”، وعملية “إيلي سيناي” هذه بعض العمليات النوعية التي أشرف عليها شهيدنا رحمه الله تعالى، وغيرها العشرات من العمليات الجهادية البطولية، كما كان لشهيدنا الدور البارز في “التصنيع العسكري” ،وكان له بذور طيبة في هذا الميدان الشائك، فبرع وأبدع وكان سنداً لإخوانه المجاهدين في كل المراحل الجهادية التي عاشها معهم بمعاناتها ومراراتها وقسوتها.
لقد رسم شهيدنا فوزي –كما إخوانه الشهداء العظام- معالم النصر وزرع بيده الطاهرة وقلبه الصادق طلائع الفاتحين الذين سيحررون بيت المقدس بإذن الله، فدماؤه الزكية كانت شعلة جديدة على درب ذات الشوكة، ولن تخمد هذه الشعلة حتى يصل أهل الحق إلى أرضهم وأوطانهم السليبة ومقدساتهم المغتصبة.
إن القائد فوزي أبو القرع هو أنموذج تفتخر به كتائب القسام وحركة حماس التي أنجبت هذا الرجل العظيم، فليس بدعا أن يصطفي الله تعالى هذا المجاهد الذي نذر نفسه لله تعالى ووضع روحه على كفه، وانطلق لا يرجو إلا الله، لم يسع إلى شهرة أو منصب دنيوي أوثمن عاجل، بل طلب ما عند الله وسعى لمغفرته ورضوانه فصدق الله فصدقه الله تعالى، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً.
ونحن إذ نكتب هذه الكلمات في مقام الحديث عن أبي السعيد لنعاهد الله تعالى أن نسير على درب شهيدنا القائد، وأن نظل شوكة في حلق دولة البغي الزائلة، لا نقيل ولا نستقيل ،نمضي بخطى ثابتة نحو الوعد بالنصر والتمكين، ونبشر أمتنا وشعبنا بأن القائد فوزي خلف مئات القادة الذي سيرفعون اللواء ويواصلون الطريق، فنحن قوم لا نعرف القعود ولا الراحة إلا في جنة الرضوان، أما في هذه الدنيا فجهاد جهاد حتى النصر أو الشهادة، نحن قدر الله الذي وضعه في هذه الأرض المقدسة لنلاحق أعداء الله الصهاينة حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً، والله أكبر والنصر لشعبنا وأمتنا ومجاهدينا والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
أخوكم: أبو خالد.










