* هذه المدونة غير مرخصه ... ولن ترخص .. ولو إتحط مليون قانون

مش هقولكم إلا راجعوا تدوينتي إلي من حوالي سنه “أزمة الإخوان الأيدولوجية“، عشان تفهموا إختصاراتي
الإخوان، لسه تايهين، ولسه مش عارفين تحديدا همه رايحين فين، والدليل علي كده، إن الكتاتني إلي هوه أساسا من أسوأ الناس إلي ممكن تشوفهم في الجماعة بقي “رئيس مجلس الشعب”.
الكتاتني زي ما انا كاتب في أزمة الإخوان الأيدولوجية ، سافر تركيا في محاولة الإستفادة من تجربتها، ووعدتكم إنه هيرجع بتجربة مشوهه عن تجربة تركيا.
وكان النقطة التانية “شباب الإخوان” إلي تقريبا فقدوا كثيرا من “إحترامهم” عندي، من طريقة أدائهم وكلامهم، تقريبا ماعدشي فيه “مسؤولين أسر” كويسين عشان يخرجوا شباب محترمة، قادرة إنها تتفاعل مع المجتمع مهما كانت الخلافات مع الأطراف الأخري.
أزمة الأخوان هي الثقه، الإخوان لا يثقوا في مجموعات أقل منهم، أو أضعف منهم نسبيا، ومش عايزين يتفقوا معاهم علي حاجة، لكن للأسف بيقعدوا مع العسكر، وبيحاولوا إنهم يرسموا الفترة الجاية لوحدهم وبدون أي إتفاق مع أي شخص أو كيان تاني، وعلي أساس إنهم مش محتاجين.
ولكن أعتقد إن الإخوان النهاردة، وصلت لهم الرسالة، واضحة، إن الحياة بدون الأخرون مستحيلة، وده إلي حصل تحديدا يوم 13 إبريل، لما لقي الإخوان نفسهم لوحدهم، أؤكد لكم إن الإخوان حسوا إ،هم وحدهم بالرغم من كثرتهم والإخوان يوم20 إبريل، حاولوا إنهم يظهروا إنهم الأقوي وحدهم، ومع كل الحاصل بيحاولوا يظهروا إنهم أصحاب القوي الضاربه

المشكلة الأخيرة هي في عبد المنعم أبو الفتوح، وهوه بيحاول إنه يرجع في حضن الإخوان أو يتفاوض مع الإخوان، وهوه عارف كويس جدا إن خيرت ومحمد مرسي إلي ضربوه في ضهره مستحيل يقفوا معاه للحظه واحده، الواجب منه حاليا، إنه يتحالف مع القوي المدنية إتفاق صريح من أجل إنجاح الثورة وفورا
بكرة الدنيا هيكون فيها جديد، وربنا يسترها علي الوطن.
والإخوان والإسلامين “المدنين” أبقي عندنا من العسكر

كم إشتقت إلي مدونتي، تلك الصفحات العبثيه التي طالما ألجأ إليها، أفصح لها بكل أسراري، وإن قرأها الأخرون، ولكنها أسرار ذاتي.

أكتب لها بما أكتم فلا تتركني بدون جواب شافي لحالي، كما يقولون تلك هي كينونتي التي تحفظني ولا تتركني وحيدا.

فاروق جويده كان قد كتب، ورغم إنه كان يكتب ﻷمه، إلا أنه كان سؤال يهز ذاتي وكينونتي ويسألها،  تلك اللحظات التي أعيشها هنا وسط صحراء بلادي، أعيها وحيدا وإن كان الكل حولي.

كيف الحياة تصير بعد مواكب الفوضي
زوالا في زوال
في أي وقت أو زمان سوف تنسحب الرؤي
تكسو الوجوه تلال صمت أو رمال
في أي وقت أو زمان سوف نختتم الرواية‏..‏
عاجزين عن السؤال

كيف تصير الحياة بعد مواكب الفوضي؟
زولا في زوال … حزنا بعد حزن … أشواق تأسرها الأسرار والأسلاك…مسافات صمت ورمال صحراء … قانون عسكري لا يعرف شيئا يدعي الإشتياق … قد كتفني بأمر … جعلني أسيرا … غلغل يديي برشاش وإن كنت أكرهه الدم والقتل والفناء.

كيف تصير الحياة بعد مواكب الفوضي…. وقد إستلسلم الجسد الهزيل … تكسرت فيه النصال علي النصال وصار قتل الصديق مباحا علي موائد العشاء .. بدون رأفه أو حياء ، وأحيانا بإسم الحياة، … وأخري بإسم الصداقة والإخاء

كم مرة ذبحت بإسم الصداقة والإخاء والحياة؟ الخامسة أم الرابعه أم السادسه،  لا أدري تحديدا كم هي عدد تلك المرات
هؤلاء الذين تعلوا رؤسهم أقنعه وكابات مزينه بالذهب والسيوف الصقور ردوني مما أملك من أسلحة، وسحلوني بإسم القانون إلي مجاهل الحياة، أوثقوا جسدي بالحبال وتركوني وحيدا، وجاء الأصدقاء،….فرحت بهم، رفعوا سكينهم … خيل لي أنهم  جائوا من أجلي …لكن أعينهم  كانت لا تري، هموا بالسكين… ذبحوا قلبي قبل رأسي… لتبدأ الحياة … حيث صرت لا أري.

واستسلم الجسد الهزيل‏..‏ تكسرت
فيه النصال علي النصال
هدأ السحاب ونام أطيافـا
مبعثرة علي قمم الجبال
سكن البريق وغاب
سحر الضوء وانطفأ الجمال
حتي الحنان يصير تـذكارا
ويغدو الشوق سرا لا يقال

وسيظل السؤال … كيف تصير الحياة بعد مواكب الفوضي

*قصيدة “شيئ نسمية الحنين” لفاروق جويده 2009

هذه التدوينه كتبت بتاريخ 2 إبريل 2012 ولكن  وبسبب الظروف إياها ..أنشرها اليوم

أيها الإنسان…

مشانقك المعلقه في إنتظارك ….

كم مرة زرعت بالمساء ورده وفي الصباح تجرح أشواكها يداك ….

كم من ليل دامس لم تهتدي فيه إلي نار ترشدك إلي طريقك …

كم  من حفرة وقعت قدامك فيها ..

وقلبك الذي سالت منه الدماء حزنا ….

لم يعرف طريق الإنحناء …

عيناك التي تري الأشخاص تزبل ….

هؤلاء الذين يتساقطون في خريف الأيام كما تتسقاط أوراق التوت من فوق شجرتها…

يا أيها الإنسان …

كم بإسم الدين ذبحت الأخرين ….

وكم بإسم الحياة والعدل … سرقت حق المظلومين ….

وللجاه كيف دست بقدمك علي رؤوس الأخرين ….

كأسك التي أشربتني منها طعم الحياة والخيانة ….

ستزوقها عما قريب …

أبحث لك في قلبي عن مكان …

وعن أمر تتذكر به طعم الأزمان …

فبئس التجبر والتكبر  الذي فيك … أيها الإنسان

لن تدوم ولن يدام …

فلا نامت أعين الجبناء … ولا الحقراء

ولا إستطاع المتكبرون أن يكسروا أنف الحياء

وفاز الكرماء رغم أنف الخونة والحقراء

أسبح بإسمك الله …. وليس سواك أخشاه … وأعلم أن لي قدر سألقاه … سألقاه.
لم أكن أصدق إنها دمية، يلعب بها البعض، هذا البعض لم يكن غير جهاز المخابرات العامة المصرية
هذه هي الخدعة التي أصابتني، كنت أعلم إن المعركة ليست معهم، مع هؤلاء الذين كان عساكرهم يلبسون زي جنود العدو الصهيوني، ويردتي كبارهم وقادتهم البدل والقمصان الراقية، ولكن هؤلاء كانت قاعدتهم في لاظوغلي.
دخلت مبناهم الغامض ذو الباب العملاق، يوم أن أفرج عني في قضية إنتفاضة القضاة، أصابتني قشعريرة من “الزي” الذي يرتديه جنودهم، يومها أدركت أن المعركة ليست معهم، وإن مجرد فاشلون تافهون، لا يعرفون شيئ، فلم يعرفوا شيئا عني، يومها أدركت أنهم أدوات الخيال والخوف، ولكنهم لا يستطيعون أدخال الخوف إلي قلبي.

كنت أسألهم كلهم، هؤلاء الذين قرروا الإنضمام لنا في حركة شباب 6 أبريل…. لماذا قررتم أن تكونوا معنا هنا، في 6 أبريل؟ سألتهم ذلك مرارا وتكرارا، بعضهم كان يرد بقناعة، والاخرون لم أجد لديهم ردا يقنعني، بل إن بعضهم كان يتهرب بشكل فاضح من سؤالي، وكانت هي من هؤلاء الأخرون.

الأخرون لم يدروا يوما، أنهم ليس لهم قناعة عندي، أحسبهم عندي في مخيليتي كغثاء البحر.

أتذكر ذلك جيدا، قبيل الثورة، بشهرين، قبل أيام من لقائي مع بعض الزملاء علي قهوة كان كل مافيها 10 كراسي، أخذنها نحن منهم 6 وجلسنا عليهم نناقش ماقد نصنعه، ثورة أو إنقلاب سلمي علي مبارك وأعوانه، إتصل بي أحدهم، قال لي، رجاء يجب أن تقابلني ستجد مكان لقائنا في رسالة علي بريدك الخاص.

راجعت بريدي، كانت رسالة بسيطة تحتوي العنوان، والزمان، ذهبت إلي المكان المراد، قالي لي إنهم يتبعونك، يتعقبون مكالماتك، محادثاتكم، قلت له” أبناء لاظوغلي” قال لي بسخرية غير عاديه غبي، ملفك دائم المتابعة بدقه أنت وفلان وفلان، وهناك تعليمات بمتباعتك، وهناك من يحاول إيجاد أي علاقة بينك وبين فلان بأي طريقة، مقرهم أنت مررت عليه أمس، وهناك إثنان، دائما يسألونك عن هذا.

إحداهم كانت هي، قال لي أسمائهم، صدمت من ذلك، فالإسم الأخر كان بمثابة الصاعقه الأخري، ولكني لم أهتم
هي كانت رفيعه، ذات حجاب غريب، دائما ماكنت أكرهه، وكانت هي علي إرتباط بأحدهم، يعتبر الأن من الأعداء، وكانت هي في أخر حديث عن إنهاء إرتباط لي.

هي إنثي، ولكنها غير مكتملة النمو الإنثوني، لا من حيث الجمال ولا من حيث الاجناس، هناك من يحركها كالدمية، وهي قبلت أن تلعب دور الدمية الحمقاء، تاره قد ترمي جسدها بين يديك وأخري تراها كالأخطبوط.

لا أنكر أنها قد لعبت دورا قذرا كقذارة جسدها اللعين، الذي لم أمسسه، ولكنها أضافت إلي ملفي العديد من الاوراق والمعلومات، ستندم بذلك ، وستعرف وسيعرف من ورائها (ع.س) إننا سنسحقهم.

عرفت من قذارتها، فكانت هي من تسألني عن من وراء بوسترات عمر سليمان، وكانت تنشر الفتنه هي ومن يحركها كديمة الخشب.

فأنا عبد، وإن ضاقت بي الدنيا فلي رب، وهي دميتكم …. ونحن لربنا عبد.
أدري شيئا واحدا، إن أكبر رأس في هذا المبني الأصم، لا يستطيع أن يحرك شعره مني، مهما إستخدم من دمي لعينه، مهما كانت لغه الجسد الذين يحاولون أن يلعبوها بإناثهم القذرة.

بيني وبينكم مسافة،ن تفهمون من انا، مهما كانت قدرات محلليكم النفسين

أحذركم … سنبقي رغم فتنتكم

عشان الناس الكتير إلي زايدت

وقعدت تشتم مع الفلول عشان قولت إني رجال حبيب العادلي وجمال مبارك همه إلي وراء حريق مبني وزارة الداخلية وحريق مبني مدرية أمن الجيزة

وهمه إلي جروا الشباب للإشتباك مع الداخلية عند مدرية أمن الجيزة، إلي بدأته الداخلية عن المدرية

دي صورة واضحة كشف عنها الدكتور أيمن نور، إن الشخص إلي شارك في إقتحام مبني الأدلة الجنائية وعمل في فيديو له بصوابعه إشارات إياها للكميرات، هوه نفس الشخص إلي كان حبيب العادلي ورجالته باعتينه عشان يحرقوا مقر حزب الغد في ميدان طلعت حرب.

إلي حرق مبني الأدلة الجنائية همه نفسهم إلي حرقوا مقر حزب الغد في 2008 بأومار من حبيب العادلي

ياتري لسه هنشتم تاني، ونقول ماتقولشي إن إلي حرق مبني الداخلية ومبني مدرية أمن الجيزة مش فلول

الثورة والثوار براء من حريق مبني وزارة الداخلية ومدرية أمن الجيزة

الله  …. الوطن …. الثورة

من أجل إستقلال القضاء

من أجل إصدار قانون إستقلال قانون السلطة القضائية

وضد إستمرار تبعية القضاء وأحكامة ﻷي شخص أو جهه مهما كانت

إبريل 2006 من أجل إستقلال القضاء ... إنتفاضة القضاة 2006

وكفي

إستقلال القضاء …. إستقلال للوطن … وتحرر من العبودية

Next Page »