Wed 25 Apr 2012
مش هقولكم إلا راجعوا تدوينتي إلي من حوالي سنه “أزمة الإخوان الأيدولوجية“، عشان تفهموا إختصاراتي
الإخوان، لسه تايهين، ولسه مش عارفين تحديدا همه رايحين فين، والدليل علي كده، إن الكتاتني إلي هوه أساسا من أسوأ الناس إلي ممكن تشوفهم في الجماعة بقي “رئيس مجلس الشعب”.
الكتاتني زي ما انا كاتب في أزمة الإخوان الأيدولوجية ، سافر تركيا في محاولة الإستفادة من تجربتها، ووعدتكم إنه هيرجع بتجربة مشوهه عن تجربة تركيا.
وكان النقطة التانية “شباب الإخوان” إلي تقريبا فقدوا كثيرا من “إحترامهم” عندي، من طريقة أدائهم وكلامهم، تقريبا ماعدشي فيه “مسؤولين أسر” كويسين عشان يخرجوا شباب محترمة، قادرة إنها تتفاعل مع المجتمع مهما كانت الخلافات مع الأطراف الأخري.
أزمة الأخوان هي الثقه، الإخوان لا يثقوا في مجموعات أقل منهم، أو أضعف منهم نسبيا، ومش عايزين يتفقوا معاهم علي حاجة، لكن للأسف بيقعدوا مع العسكر، وبيحاولوا إنهم يرسموا الفترة الجاية لوحدهم وبدون أي إتفاق مع أي شخص أو كيان تاني، وعلي أساس إنهم مش محتاجين.
ولكن أعتقد إن الإخوان النهاردة، وصلت لهم الرسالة، واضحة، إن الحياة بدون الأخرون مستحيلة، وده إلي حصل تحديدا يوم 13 إبريل، لما لقي الإخوان نفسهم لوحدهم، أؤكد لكم إن الإخوان حسوا إ،هم وحدهم بالرغم من كثرتهم والإخوان يوم20 إبريل، حاولوا إنهم يظهروا إنهم الأقوي وحدهم، ومع كل الحاصل بيحاولوا يظهروا إنهم أصحاب القوي الضاربه
المشكلة الأخيرة هي في عبد المنعم أبو الفتوح، وهوه بيحاول إنه يرجع في حضن الإخوان أو يتفاوض مع الإخوان، وهوه عارف كويس جدا إن خيرت ومحمد مرسي إلي ضربوه في ضهره مستحيل يقفوا معاه للحظه واحده، الواجب منه حاليا، إنه يتحالف مع القوي المدنية إتفاق صريح من أجل إنجاح الثورة وفورا
بكرة الدنيا هيكون فيها جديد، وربنا يسترها علي الوطن.
والإخوان والإسلامين “المدنين” أبقي عندنا من العسكر








