اخبار هامة


الله أكبر       ولله الحمد

صوره من موقع حماسنا

بعد 31 يوم بالتمام والكمال في معتقلات حسني مبارك وأقسام الشرطه

الحمد لله

خرجنا

إنتظروا تفاصيل الإعتقال بس بعد ما أستريح النهارده وأحضر إمتحان غدا

الله أكبر                                                                 ولله الحمد 

يعد موقع حماسنا فى مقدمة المواقع التى اظهرت ارقام الحسابات البنكية لدعم الحكومة الفلسطينية , هذه الأرقام التى اعلنت عنها جامعة الدول العربية من أجل مساندة الشعب الفلسطينى , و قد وصلتنا العديد من الرسائل ” تحت بند الإستفسار و الإقتراح ” .

 من ضمن رسائل الإستفسـارالتي وصلت إلي حماسنا ( 5 رسائل ) يقول اصحابهـا , لقد قمنـا بإرسال تبرعاتنـا على ارقام الحسابات المعلنة لديكم  فى موقع حماسنا و نرجو ان تتكرموا بالتأكد من وصول المبالغ الى البنوك !

.. و رسائل اخرى تستفسر و تتأكد من صحة الأرقام البنكية لأنهم يرغبون فى زيادة مبلغ التبرع و دعوة الاصدقاء و الزملاء للتبرع لحكومة حماس .

و رد موقع حماسنا على أصحاب الرسائل ” بأن حماسنا موقعاً مصرياًَ ” لا يتبع حركة حماس و التبرعات التى ارسلتموها سيادتكم ستصل الى الأرقام المعلنة و للأسف لا يمكننا التأكد من وصولها لأننا مجرد موقعاً مصرياً أعلن عن الارقام مثلما اعلنت محطة الجزيرة و باقى الفضائيات العربية .

الا ان المفاجأة الكبرى كانت عبارة عن رسالة من زائر لموقع حماسنا , أرسلت لنا من بريد الكترونى , بدأ رسالته بإلقاء السلام , ثم قال لنا : لقد أرسلت الى ارقام الحسابات الخاصة بالحكومة الفلسطينية و نرجو التأكـد من وصول المبلغ  على الارقام المعلنة فى جامعة الدول العربية ,   حتى نتمكن من إرسال مبلغ 10.000$ إن شاء الله الى الحكومة الفلسطينية لمواجهة الخيانة الغربية و الأمريكية للشعب الفلسطينى , فنحن كنا نحسب ان الإتحـاد الاوروبى يتعامل بحيادية مع القضية الفلسطينية , لكننا اكتشفنـا حقيقة المؤامرة التاريخية , فالامر لم يتوقف على اعطاء الصهاينة قطعة من ارضنا العربية بوعد ” بلفور ” فى الخيانة موجودة أيضا الى عام 2006 و لن تنتهى حتى تقوى شوكة حكومة حماس الإخوانية المعتدلة .

شكر حماسنا الزائر الكريم على رسالته الطيبة و أكدنا على ان الارقام المعلنة تم سحبها من شريط الاخبار بالمحطات الفضائية العربية و من جهتنا أرسلنـا ارقام الحسابات هذه الى العديد من البريد الإلكترونى و قد رد العديد من الشباب و أكد على أهمية دعم الحكومة الفلسطينية و الشعب الفلسطينى بكافة الطرق المتاحة و المشروعة , كما وصلتنا رسالة من ناشطة الإنترنت الأستاذة ( إيمان بدوى ) تعلن دعمها لحملة موقع حماسنا و البدء فى تجهيز حملة موسعة على الإنترنت لجمع التبرعات للشعب الفلسطينى الجريح .

و نقول للأخوة الزوار : اول الغيث قطـرة و بإذن الله سنحاول تقديم أى شىء عن طريق الإنترنت بالتعاون مع كل من يريد نشر الخير  لدعم الخيار الديموقراطى للشعب الفلسطينى فالمبادىء لا تباع من أجل مساعدات اوروبيـة او امريكية , و لن يركع الشعب الفلسطينى و سنحمى حماس الشعب الفلسطينى  .. و الله المستعان .
 

أليس الصبح بقريب

 

أعجبني كثيرا ما يفعله شباب الإخوان من تحدي للعلمانين والليبرالين في كافه المناطق وكافه النوادي ودفاعهم المستميت عن الجماعه وقرارتها والدفاع اللدود عن الشريعه الإسلاميه والإسلام في كل مكان يذهبون إليه ويتواجدون فيه .
وأري بعضهم يدفع بنفسه في مناطق علمانيه ليظهر نفسه ويعترف إنه منا الإخوان المسلمون ومن ثم يبدأ مسلسل الدفاع عن الإخوان والهجوم علي مفاهيم العلمانيه الزائفه محللا لكل قرار للإخوان ،
أمثال هؤلاء من الممكن أن تلاقيهم في حركات التغيير بعضهم غير معلن عن نفسه إنه إخوان والأخر معلن بشكل علني والإثنين يدافعان عن الإخوان وكل واحد وطريقته .
فهناك إحدي حركات التغيير والتي أحب أن أحضر إجتماعاتهم ونشطاتهم دائما أحب أن أري ماذا يريد هؤلاء أن يقولوا عن فكرهم هل يدافعون عنه ويطرحونه أم يتركونه يتبعتر كرامته.
شباب الإخوان في حركات التغيير هذه يساعدون الجميع بل يحثوهم علي العمل الدؤوب وعدم الإستسلام للتغييرات الظروف ، وفي نفس الوقت يدافعون عن الإخوان ،
أذكر مره عندما كنت أحضر بمركز الدراسات الإشتراكيه عن ندوه عن صعود الإخوان المسلمون في الإنتخابات البرلمانيه وكان مدعوا فيها الدكتور عبد المنعم فتوح ولكن للأسف لم يحضر كان هناك مايقرب من ثلاثه من الإخوان موجودين أحدهم كان ساكت يراقب ما يقال والأخر رد في نص الكلام والأخير أنتظر دوره في النهايه حتي كانت لحظه النهايه لحظه إنتهاء الندوه فإذا به يهيج في الجميع بسبب أكذوبه ذكرتها إحدي المشاركات في الندوه هذا الشاب لم يطلب إذنا بالكلام لأن له سوابق وكان يتحدث وهو واثق من نفسه ،
إني أهنئ الإخوان المسلمون عن إمتلاكهم مثل هذا النوع من الشباب الذي لا يتحمل الأكاذيب لحظه واحده يثور علي الكذب ويهاجهم العلمانين ويحارب من يبثون الإشاعات والأكاذيب عنا الإخوان في كل مكان وأي زمان دون خوف .