* هذه المدونة غير مرخصه ... ولن ترخص .. ولو إتحط مليون قانون

November 2005


30 غرزه عقابا له لأنه إشترك في مسيرات الإخوان
رفع “شعار الإسلام هو”
علي صوته في وجه لمامه الحذاء الوطني
مشي في مسيرتي أ / صبحي ، أ / المحمدي في قرية أبيس الثانية بالإسكندريه
إعضاء الحزب الوطني يعتدي علي مسيره للإخوان بالسيارات والسيوف والمطاوي
بعد مسيره ناجحه في قريه أبيس الثانيه بالإسكندريه لمرحشي الإخوان المسلمين
تفاجأ الجميع بسياره تدهس العشرات وتطيح بهم جانبا
كان قائد السياره أحد المأجورين الذي كلفه القايدي التابع للحذاء الوطني عبد العزيز منصور( مسجل خطر ) وتحريضا من سامي عبد الصبور أحد أعضاء المجلس المحلي (حذاء وطني)
كانت السياره تحمل الأرقام 345392 ملاكي الإسكندريه
وبعد الحادث الفظيع بلحظات وقبل ان يلم الإخوان عدتهم ويعدوا ترتيب الصفوف فوجؤوا ببلطجيه حمالين للسيوف والسنج والمطاوي يخترقون المسيره يجرحون هذا ويعتدوا علي هذا
وفي لحظات وأثناء إنسحاب هؤلاء البلطجيه من المسيره فوجأ الإخوان بطلقات ناريه تقتحم الشارع وتهزه إنها طلقات الشرطه أفراد الشرطه الذي لبسو يطلقون النيران علي الإخوان لتيسير هروب البلطجيه


((الصور من لجنة الدفاع عن سجناء الرأي وحقوق الإنسان))
نظام بلطجي
حذاء بلطجي
ماذا نفعل بعد ذلك
نقعد في بيوتنا ونعيطك كالنساء
لقد أعضاء الحذاء الوطني هذه الدفه جيدا وبدقه شديده ولكن أداروها بالإتجاه الخطأ فالأهالي لم تروع ولم تهتم وأصر الكثير منهم علي إسقطاء الحذاء الوطني والسير خلف مرشحي الإخوان لعلهم يستريحوامن بلطجيه الشرطه ومن المعانه التي يعانوها عندما يتهم أحد منهم وفي الاخر يطلع برئ
هؤلاء البلطجيه وغيرهم وجب أن نرسل لهم راساله في النهايه نقول لهم فيها
دوله الظلم ساعه ودوله الحق كل ساعه
وإن نصر الله لقريب


“عبد الكريم نبيل سليمان طالب مصري له من العمر 21 سنة. يدرس القانون بجامعة الأزهر فرع دمنهور، وهو ناشط في مجال حقوق المرأة، ومراسل لموقع الأقباط متحدون ، بالإضافة إلى كتاباته في موفع الحوار المتمدن، فهو ينشر في مدونته كريم عامر.
ألقت مباحث أمن الدولة المصرية القبض على عبد الكريم يوم الأربعاء 26 أكتوبر 2005 من منزله، وصادرت مقالاته المطبوعة، وهو الآن في طريقه إلى أحد المعتقلات.” من اعلان منال و علاء

. عرفت الخبر من واحدة مصرية :

“ألقت مباحث أمن الدوله القبض على احد المدونين المصريين و هو عبد الكريم نبيل هنا مدونته و قد تم القبض عليه يوم 26 نوفمبر بقسم باب شرق بالإسكندرية ثم تم ترحيلة لإحد ى المعتقلات و ليست لدي معلومات عن الأسباب الحقيقية لإعتقاله ألا انه على ما يبدو الموضوع له علاقة بكتابات كريم أثناء احداث الإسكندرية الاخيرة الموضوع عرفته عن طريق إيميل وصلني و به وصلة لموقع يسمى الأقباط المتحدين وكما ذكر الخبر على الموقع ان سبب القبض هو ما كتبه عبد الكريم و بغض النظر عن إختلافنا او إتفاقنا مع ما يكتبه عبد الكريم و الغموض المحيط بالقبض عليه تبقى حقيقة انه مدون مصري و تم القبض عليه و هي سابقة خطيرة فماذا سنفعل ؟”

يضع عبد الكريم صورته و عنوانه و رقم هاتفه المحمول على الانترنت .

بعد مكالمات سريعة مع عدد من المدونين قررنا أن علينا التأكد من الخبر.

وصلت بصحبة مالك ( مالكوم اكس) و هيثم ( جار القمر) إلى منزله. وجدنا في منزله شقيقه واقفا في البلكونة. سألناه عن عبد الكريم فقال في بساطة : ” في السجن”. طلبنا منه النزول لنتحدث. اسم شقيقه عبد الهادي. لم يكن يبدو عليه التركيز الكامل ، و أخذنا بعض الوقت للتاكد مما يقول.

قال أن شقيقه معتقل منذ أسبوع. جاء الامن إلى المنزل و اصطحبه. حصل الأمن على “حاجات تودي في داهية” بحسب وصفه. حصل الامن على مقالات مطبوعة لعبد الكريم من لانترنت يحتفظ بها في درج مكتبه. قال أن الامن اعتقل شقيقه
بسبب ما يكتبه على الانترنت. يعتقد شقيقه بقوة أن السلفيين في المساجد القريبة من منزله هم من قاموا ببلاغ ضد عبد الكريم. و قال أن هؤلاء السلفيين يحصلون على مقالات عبد الكريم المطبوعة. قال شقيقه أن عبد الكريم لا يمتلك كمبيوتر و أنه يكتب من السايبر القريب. و حكى عن قيام مجموعة بالدخول إليه في السايبر و ضربه و هو يكتب. وصفهم بأنهم ” صيع” من أبناء المنطقة و غير المرتبطين بالسلفيين أو غيرهم ، و أن هذا الامر تم حله.

لم تقم أسرة عبد الكريم بأي تصرف. ” كلها تلات أيام و يطلع” على حد تعبير شقيقه ، و لكنهم لم يحصلوا على أخبار حتى الأربعاء عندما أرسل لهم عبد الكريم رسالة مع شخص أنه مسجون و أنه سيرحل إلى المعتقل اما يومي الأربعاء أو الخميس. لم يكن
عبد الهادي واثقا من هذه النقطة. و ان قال أن من يبحث عن شقيقه يجب أن يبحث عند أمن الدولة – مكتب رشدي اذا لم يكن قد تم ترحيله.
بدا لي أن أسرة عبد الكريم غير مهتمة “نوعا ما” باعتقاله. لم يسألوا عنه في أي مكان أو قسم بوليس..الخ ، و لم يقوموا بابلاغ أي شخص من معارف عبد الكريم. قال عبد الهادي أن والده عاد من العمرة منذ ثلاثة أيام ، و أن شقيقاته متدينات. ربما يكون هذا سبب قلة الاهتمام أو ربما أكون قد كونت انطباعا خاطئا.

أبلغناه بحضور محام من مركز هشام مبارك يوم الخميس و تبادلنا أرقام الهواتف و انصرفنا.

لا يعني الدفاع عن حرية التعبير ، الدفاع عن حرية أصحاب الآراء التي نحبها و نعتقد بصحتها فقط.

كتب عمرو : ” الآن هو الوقت الذي يحتاج فيه عبد الكريم، والمدونون، وكل المستفيدين من حرية التعبير والمدافعين عنها إلى تحرك واسع للإفراج عنه. عبد الكريم، مرة أخرى، طالب في الواحدة والعشرين؛ غير نقابي؛ يعيش في بلد حرية الرأي فيه يكفلها الدستور.