Archive for May, 2006

مازل إضراب المعتقلون بسجن المحكوم “القاهره للمحبوسين إحتياطيا” مستمرا، ووصل عدد المشاركين في الإضراب التصاعدي إلي الأن 13 فرد وهم

بهاء صابر- نائل عبد الحميد- أشرف إبراهيم – عماد شعيب – كريم الشاعر – أحمد ماهر- عادل فوزي – كمال خليل – أحمد عبد الجواد  – كريم رضا – ساهر جاد – إيهاب

هذا وقد تم نقل كل من بهاء صابر – أشرف إبراهيم  – كريم الشاعر إلي سجن المزرعه

وتم تحويل باقي المضربين إلي زنازين التأديب التي لا تتمتع بمنافذ تهويه علي الإطلاق وحاله سيئه جدا

هذا ويواجه المضربون معامله سيئه من طبيب السجن وعدم رعايه صحيه جيده، ويعد هذا الإضراب في مواجهه جهاز مباحث أمن الدوله وليس إداره السجن

وكانت مطالب المضربين هي

1 – عرض كريم الشاعر ومحمد الشرقاوي علي الطبيب الشرعي

2- التحقيق مع ظباط أمن الدوله الذين أمروا بسحل المعارضه  وهتك عرض محمد الشرقاوي وكريم الشاعر

3- المطالبه بالإفراج عن جميع المعتقلين

أمن دوله عليا طوارئ

لن أتكلم عن الشكل فلقد كتبه الزميل مالك في مدونته تحت عنوان “قضيه 415 أمن دوله …الدخول والخروج”

كل ما سأكتبه هو بعض المعاناه وبعض المقتطفات التي لقيناها أثناء حبسنا

  • أثناء ترحيلنا لمعسكر قوات أمن مركزي طره أخذنا ننشد أناشيد وأغاني مما كان هيخلي العساكر تتهبل وتتجنن
  • لما دخلنا إلي المعسكر ولاد الذين كشفوا الموبيل إلي كنت مخبيه في الجزمه وبعدين دخلونا الزنزانه  ، الحمام هناك من غير باب ، والمياه كانت متكهربه ، ولم يأت لنا أحد إلا لما قلنا له نادي لينا قائد المعكسر عصام الشربيني
  • بعد خمس ساعات جابوا لينا أكل بس بصراحه كان أكل محترم جدا
  • جاء لنا واحد من العمليات الخاصه وطلب مننا إننا نترحل وهنلبس كلبشات ، ولكننا رفضنا وجبنا المجموعه التانيه إلي كانت في الزنزانه إلي قصادنا
  • تم ترحيلنا لقسم الخليفه رغم حلفان الظابط إننا هنترحل علي المدريه عشان نمشي من هناك
  • في قسم الخليفه وأثناء ترحيلنا علي النيابه رفضنا لبس الكلبشات وبعد طول مداولاات قبلنا  ولكن أن نظل نحن ال16 مع بعض
  • أثناء عرضنا علي النيابه وكنت أنا من أول 3 طلعوا رفض العساكر إلي  طلوع المحامين إلا أن زعق الصحاري فيهم وحصلت مشكله
  • بعد عرضنا علي النيابه وأثناء ترحيلنا لسجن القاهره الأولا رحنا إلي سجن إستقبال طره وفضلوا حاطينا في العربيه المكتظه لمده 6 ساعاات وطبعا الشفاطات ماكنتشي شغاله مما أدي إلي أغماء بعضنا وكان المهندس كمال خليل مصاب بالربو مما كان يؤثر سلبا علي حياته
  • تم منعنا من صلاه الجمعه لمده أسبوعين “حسبنا الله ونعم الوكيل”
  • أحمد جورج أقصد أحمد باتع وهو مقدم ورئيس مباحث السجن عندما جاء لنا في الزنزانه قال لنا إن الأستاذ جورج إسحق إستاذ الجغرفيا بتاعه في الجزويت وإن جورج إتصل بيه أمس الساعه 3 مساءا وطلب منه إنه يتوصي بالناس إلي عنده وتاني يوم إلي هوه الأحد جه برده المقدم أحمد وقال إن الأستاذ جورج إتصل بيه أمس برده الساعه 12 ليلا ، بصراحه ماحدش عارف ليه جورج إسحق بيتصل بأحمد باتع بليل قوي كده بعد منتصف الليل
  • حنفيه المياه في الزنزانه ترتفع عن الأرض ب شبر ونصف وطبعا الكبانيه بلدي
  • عندما أعلنا الإضراب عن الطعام وجابوا لينا جنائين معانا في الزنزانه وبالتأكيد فشلت الخطه بتاعتهم التي كانت تتمثل في إرهابنا بالجنائين ، وطبعا الجنائين ساعدونا في الكتابه علي التشيرتات لما كنا رايحين  وكان منهم أمين شرطه سابق بأمن الحاكم و شخصيه تدعي كيمبيز وشرشر وطبعا دول ليهم حكايه خاصه بيهم
  • وإحنا بنترحل في العرض الثاني للنيابه “مضربين عن الطعام” حدثت مشاده مع الأمن وحدثت بإستخدام زجاجات المياه ، وأثناء خروجنا للعرض علي النيابه الثالث جاء لينا اللواء إلي بيرحلنا وطلب مننا إننا نسيب زجاجات المياه في السجن  وطبعا أيقنا إن زجاجات المياه هي السلاح القادم لنا فرفضنا وقلنا دي للشرب ووعدناه إننا في المظاهرات القادمه كل واحد هينزل علي الأقل بزجاجتين من المياه عشان لما ننضرب نضربهم بالمياه بما إنها أصحبت الشئ الفعال
  • بعدما تم تقسيمنا ووضعنا بالزنزانه 2ب كانت الحجره مليئه بالصراصير فطلبنا من لجنه الإعاشه عبوات لمكافحه الصراصير ونضفنا الغرفتين علي حساب لجنه الإعاشه
  • مالك مسؤول الإعاشه بالزنزانه بتاعته 1ب كان مجوع الزنزانه بتاعته كلها لدرجه إن فيه ناس كانت بتيجي تاكل عندنا وكان بيأكل الناس العسل بالنقطه كل واحد 3 نقط عسل يحطهم في فم كل واحد الصبح وإلي مش عاجبه مايكلشي
  • محمد درديري مسؤول الإعاشه بالزنزانه بتاعتنا كان كل يوم يأكلنا صنف معين ويوم ما كنا عايزين ناكل تونه قال لنا : لأ هوه الأكل بمزاجكم ، أخذنا تصويت جماعي عشان نفتح علبه تونه وبالفعل فتحناها بعد ما طلع عينا لأن مافيش فتاحات
  • في الزنزانه بتاعتنا عملنا نشيدين صغيرين لمحمد درديري واحد قبل الأكل والتاني بعد الأكل

الأول قبل الأكل : يا مجوعنا يا معذبنا يا دريدري

 الثاني : درديري درديري درديري يا مشبعنا ، يا مغذينا ، يا درديري

  • الأخت دانيا زوجه الزميل ياسر بدران جابت ليه ملايه عشان ينام عليها طبعا ياسر أعطينا له مساحه منها حجمها ثلاث أشبار بس والباقي أستوليت عليه أنا وأحمد صلاح وبعدين أنا ومحمد درديري
  • طبعا شكر خاص للأخت دانيا علي البسكوت  إلي جبته وطبعا العصير إلي أكلنا بعد أسبوع من قدوم العصير
  • قبل الإمتحان الأول بتاع بيوم خرجت للمشرف الإجتماعي عشان أطمن إني رايح الإمتحان غدا لما رحت وخصلت معاه تفاجئت بأحمد صلاح واقف بره وجاي أسلم علي أحمد صلاح و أحضنه ، لقيت أحمد مافيش فيه حاجه وأصبح فتله ومش قادر يسلم عليه ، لو حد كان نفخ فيه كان زمانه وقع علي الأرض وطبعا كان المفروض يبات في غرفه الملاحظه الطبيه لكن طبعا جهه بيت معانا ، وأكيد منع كل من في الزنزانه إنه يدخن سجاير ودي طبعا كانت حاجه كويسه وخاصه إني بكره السجاير
  • شكر خاص لسيف عبد الله إلي زودنا بكل البهارات من زنزانه 1ب
  • الشباب في السجن كونوا ثلاث فرق كل يوم يلاعبوا بعض ، طبعا كانوا بيلعبوا هاند بول و بينج بونج وكره السرعه
  • الزنزانه الوحيده إلي كانت بتعمل كل يوم ندوه هي الزنزانه رقم 2ب إلي كنت فيها أنا والمهندس كمال خليل وساهر جاد وسامح العروسي وياسر بدران وحسين وسامي دياب ومحمد درديري
  • الزنزانه الوحيد إلي كانت بستريح وبتنبسط بعد غلق الباب عليها هي الزنزانه بتاعتنا
  • شكر خاص لمنال وأسره علاء سيف علي مجلات ميكي إلي روحت عننا شويه

 إصطفاف أمام النادي

 الشباب إصطفوا أمام نادي القضاه في الإعتصام

 وعلقوا المشانق لحبيب العادلي القائد العام لجيوش الأمن المركزيجنود الأمن

هؤلاء الجنود لما مروا علينا رفعوا أيديهم تحيه لنا

ولم يكن في مخيله أحد أن هؤلاء هم الذين سيشاركون في سحلنا بعد قليل

بالتأكيد أصر بهاء علي إعطائهم البيان غصب عنهم

 أخر صوره ألتقط للشباب كان منهم النائم وإلي بيقرأ الجرايد

مع وجود تحركات أمنيه مريبه لكن لم ييأس الشباب وعلقوا اليفط من أمام السور المقابل لنقابه الصحفيين حتي نادي القضاه

 حسام الوحيد الذي فلت من القبضه وهو صاحب شعار “أيها  الساحلون للقضاه ، مروا علي جسدي ، لن تمروا”

أخر صوره عن بعد للإعتصام ألتقطت قبل سويعات من إقتحام المنطقه المحرره

في أمان الله

مازل إضراب المعتقلون بسجن المحكوم “القاهره للمحبوسين إحتياطيا” مستمرا، ووصل عدد المشاركين في الإضراب التصاعدي إلي الأن 13 فرد وهم

بهاء صابر- نائل عبد الحميد- أشرف إبراهيم – عماد شعيب – كريم الشاعر – أحمد ماهر- عادل فوزي – كمال خليل – أحمد عبد الجواد  – كريم رضا – ساهر جاد – إيهاب

هذا وقد تم نقل كل من بهاء صابر – أشرف إبراهيم  – كريم الشاعر إلي سجن المزرعه

وتم تحويل باقي المضربين إلي زنازين التأديب التي لا تتمتع بمنافذ تهويه علي الإطلاق وحاله سيئه جدا

هذا ويواجه المضربون معامله سيئه من طبيب السجن وعدم رعايه صحيه جيده، ويعد هذا الإضراب في مواجهه جهاز مباحث أمن الدوله وليس إداره السجن

وكانت مطالب المضربين هي

1 – عرض كريم الشاعر ومحمد الشرقاوي علي الطبيب الشرعي

2- التحقيق مع ظباط أمن الدوله الذين أمروا بسحل المعارضه  وهتك عرض محمد الشرقاوي وكريم الشاعر

3- المطالبه بالإفراج عن جميع المعتقلين

تخلف هبل إستعباط وإنهيار لنظام فضائحي حمل قضيه رقم 415/2006 حصر أمن دوله عليا طوارئ

لن أتكلم عن الشكل فلقد كتبه الزميل مالك في مدونته تحت عنوان “قضيه 415 أمن دوله …الدخول والخروج”

كل ما سأكتبه هو بعض المعاناه وبعض المقتطفات التي لقيناها أثناء حبسنا

  • أثناء ترحيلنا لمعسكر قوات أمن مركزي طره أخذنا ننشد أناشيد وأغاني مما كان هيخلي العساكر تتهبل وتتجنن
  • لما دخلنا إلي المعسكر ولاد الذين كشفوا الموبيل إلي كنت مخبيه في الجزمه وبعدين دخلونا الزنزانه  ، الحمام هناك من غير باب ، والمياه كانت متكهربه ، ولم يأت لنا أحد إلا لما قلنا له نادي لينا قائد المعكسر عصام الشربيني
  • بعد خمس ساعات جابوا لينا أكل بس بصراحه كان أكل محترم جدا
  • جاء لنا واحد من العمليات الخاصه وطلب مننا إننا نترحل وهنلبس كلبشات ، ولكننا رفضنا وجبنا المجموعه التانيه إلي كانت في الزنزانه إلي قصادنا
  • تم ترحيلنا لقسم الخليفه رغم حلفان الظابط إننا هنترحل علي المدريه عشان نمشي من هناك
  • في قسم الخليفه وأثناء ترحيلنا علي النيابه رفضنا لبس الكلبشات وبعد طول مداولاات قبلنا  ولكن أن نظل نحن ال16 مع بعض
  • أثناء عرضنا علي النيابه وكنت أنا من أول 3 طلعوا رفض العساكر إلي  طلوع المحامين إلا أن زعق الصحاري فيهم وحصلت مشكله
  • بعد عرضنا علي النيابه وأثناء ترحيلنا لسجن القاهره الأولا رحنا إلي سجن إستقبال طره وفضلوا حاطينا في العربيه المكتظه لمده 6 ساعاات وطبعا الشفاطات ماكنتشي شغاله مما أدي إلي أغماء بعضنا وكان المهندس كمال خليل مصاب بالربو مما كان يؤثر سلبا علي حياته
  • تم منعنا من صلاه الجمعه لمده أسبوعين “حسبنا الله ونعم الوكيل”
  • أحمد جورج أقصد أحمد باتع وهو مقدم ورئيس مباحث السجن عندما جاء لنا في الزنزانه قال لنا إن الأستاذ جورج إسحق إستاذ الجغرفيا بتاعه في الجزويت وإن جورج إتصل بيه أمس الساعه 3 مساءا وطلب منه إنه يتوصي بالناس إلي عنده وتاني يوم إلي هوه الأحد جه برده المقدم أحمد وقال إن الأستاذ جورج إتصل بيه أمس برده الساعه 12 ليلا ، بصراحه ماحدش عارف ليه جورج إسحق بيتصل بأحمد باتع بليل قوي كده بعد منتصف الليل
  • حنفيه المياه في الزنزانه ترتفع عن الأرض ب شبر ونصف وطبعا الكبانيه بلدي
  • عندما أعلنا الإضراب عن الطعام وجابوا لينا جنائين معانا في الزنزانه وبالتأكيد فشلت الخطه بتاعتهم التي كانت تتمثل في إرهابنا بالجنائين ، وطبعا الجنائين ساعدونا في الكتابه علي التشيرتات لما كنا رايحين  وكان منهم أمين شرطه سابق بأمن الحاكم و شخصيه تدعي كيمبيز وشرشر وطبعا دول ليهم حكايه خاصه بيهم
  • وإحنا بنترحل في العرض الثاني للنيابه “مضربين عن الطعام” حدثت مشاده مع الأمن وحدثت بإستخدام زجاجات المياه ، وأثناء خروجنا للعرض علي النيابه الثالث جاء لينا اللواء إلي بيرحلنا وطلب مننا إننا نسيب زجاجات المياه في السجن  وطبعا أيقنا إن زجاجات المياه هي السلاح القادم لنا فرفضنا وقلنا دي للشرب ووعدناه إننا في المظاهرات القادمه كل واحد هينزل علي الأقل بزجاجتين من المياه عشان لما ننضرب نضربهم بالمياه بما إنها أصحبت الشئ الفعال
  • بعدما تم تقسيمنا ووضعنا بالزنزانه 2ب كانت الحجره مليئه بالصراصير فطلبنا من لجنه الإعاشه عبوات لمكافحه الصراصير ونضفنا الغرفتين علي حساب لجنه الإعاشه
  • مالك مسؤول الإعاشه بالزنزانه بتاعته 1ب كان مجوع الزنزانه بتاعته كلها لدرجه إن فيه ناس كانت بتيجي تاكل عندنا وكان بيأكل الناس العسل بالنقطه كل واحد 3 نقط عسل يحطهم في فم كل واحد الصبح وإلي مش عاجبه مايكلشي
  • محمد درديري مسؤول الإعاشه بالزنزانه بتاعتنا كان كل يوم يأكلنا صنف معين ويوم ما كنا عايزين ناكل تونه قال لنا : لأ هوه الأكل بمزاجكم ، أخذنا تصويت جماعي عشان نفتح علبه تونه وبالفعل فتحناها بعد ما طلع عينا لأن مافيش فتاحات
  • في الزنزانه بتاعتنا عملنا نشيدين صغيرين لمحمد درديري واحد قبل الأكل والتاني بعد الأكل

الأول قبل الأكل : يا مجوعنا يا معذبنا يا دريدري

 الثاني : درديري درديري درديري يا مشبعنا ، يا مغذينا ، يا درديري

  • الأخت دانيا زوجه الزميل ياسر بدران جابت ليه ملايه عشان ينام عليها طبعا ياسر أعطينا له مساحه منها حجمها ثلاث أشبار بس والباقي أستوليت عليه أنا وأحمد صلاح وبعدين أنا ومحمد درديري
  • طبعا شكر خاص للأخت دانيا علي البسكوت  إلي جبته وطبعا العصير إلي أكلنا بعد أسبوع من قدوم العصير
  • قبل الإمتحان الأول بتاع بيوم خرجت للمشرف الإجتماعي عشان أطمن إني رايح الإمتحان غدا لما رحت وخصلت معاه تفاجئت بأحمد صلاح واقف بره وجاي أسلم علي أحمد صلاح و أحضنه ، لقيت أحمد مافيش فيه حاجه وأصبح فتله ومش قادر يسلم عليه ، لو حد كان نفخ فيه كان زمانه وقع علي الأرض وطبعا كان المفروض يبات في غرفه الملاحظه الطبيه لكن طبعا جهه بيت معانا ، وأكيد منع كل من في الزنزانه إنه يدخن سجاير ودي طبعا كانت حاجه كويسه وخاصه إني بكره السجاير
  • شكر خاص لسيف عبد الله إلي زودنا بكل البهارات من زنزانه 1ب
  • الشباب في السجن كونوا ثلاث فرق كل يوم يلاعبوا بعض ، طبعا كانوا بيلعبوا هاند بول و بينج بونج وكره السرعه
  • الزنزانه الوحيده إلي كانت بتعمل كل يوم ندوه هي الزنزانه رقم 2ب إلي كنت فيها أنا والمهندس كمال خليل وساهر جاد وسامح العروسي وياسر بدران وحسين وسامي دياب ومحمد درديري
  • الزنزانه الوحيد إلي كانت بستريح وبتنبسط بعد غلق الباب عليها هي الزنزانه بتاعتنا
  • شكر خاص لمنال وأسره علاء سيف علي مجلات ميكي إلي روحت عننا شويه

 إصطفاف أمام النادي

 الشباب إصطفوا أمام نادي القضاه في الإعتصام

 وعلقوا المشانق لحبيب العادلي القائد العام لجيوش الأمن المركزيجنود الأمن

هؤلاء الجنود لما مروا علينا رفعوا أيديهم تحيه لنا

ولم يكن في مخيله أحد أن هؤلاء هم الذين سيشاركون في سحلنا بعد قليل

بالتأكيد أصر بهاء علي إعطائهم البيان غصب عنهم

 أخر صوره ألتقط للشباب كان منهم النائم وإلي بيقرأ الجرايد

مع وجود تحركات أمنيه مريبه لكن لم ييأس الشباب وعلقوا اليفط من أمام السور المقابل لنقابه الصحفيين حتي نادي القضاه

 حسام الوحيد الذي فلت من القبضه وهو صاحب شعار “أيها  الساحلون للقضاه ، مروا علي جسدي ، لن تمروا”

أخر صوره عن بعد للإعتصام ألتقطت قبل سويعات من إقتحام المنطقه المحرره

في أمان الله

المهندس كمال خليل

توفيت إلي رحمه الله تعالي أخت المناضل اليساري كمال خليل
تقبلت الخبر وأنا علي أبواب الخروج من السجن
رفضنا جميعا الخروج إلا بعد رجوع المهندس كمال من الزياره لتعزيته
وإنا لله وإنا إليه راجعون