* هذه المدونة غير مرخصه ... ولن ترخص .. ولو إتحط مليون قانون

September 2007


بعيدا عن الغباء الأمني المعتاد في تعامله مع المظاهره السلمية التي نظمت ضد حبس الصحفيين وضد نظام مبارك وتضامنا مع عمال المحله ، وبعيدا عن رجال الأمن المركزي الذي إحتلوا منتصف شارع عبد الخالق ثروت حامليين بنادقهم والبنادق المسيله للدموع ، وبعيدا عن تشكيلات قوات مكافحة الشغب ” فرق الكراتية المطلوب منها تربيه رجاله كفايه ” ، وبعيدا عن المصفحات التي إحتلت ميدان التحرير رغم إن ميدان التحرير مافيهوش حاجة ، وبعيدا عن السيطرة علي مدخل الحزب الناصري مع إنهم عارفيين إن مافيش حد هيعمل عنده حاجة ، وبعيدا تواجد 4 عربات أمن مركزي ومصفحه بشارع البستان ، وبعيد عن إحتلال أكثر من 60 عربيه أمن مركزي وتشكيلات قوات مكافحة الشغب وسط البلد ، وبعيدا عن ……… إلخ إلخ إلخ .

أنا هقول موقف طريف شوية ، هوه مش طريف هوه بينم علي شيئ كبير جدا حدث في الشارع المصري وتأثير قوي لحركة كفايه علي عقول الشعب والداخلية والنظام

أمن الدولة ماعتشي بيخوف العيال في الحاره

إتنين من زميلي وأصحابي العامليين في مجال الصحافه ومتخصصين في متابعه الشأن الداخلي ، أحد عضوا في المندرة والأخر صحفي بجريدة الحياه ، كان الموقف الأول قد رأيته بنفسي ، عندما كنت مارا بشارع طلعت حرب رايح ميدان طلعت حرب ، وتحت الحزب الناصري تم إيقاف زميلي الذي يعمل بجريدة الحياه وجاء له واحد لابس بدله بيقولة ” المقدم فلان الفلان من الأمن القومي “  يعني مخابرات عامه ، والمقدم أو مايدعي إنه مقدم كان ماسك في يده جهاز لاسكلي عادي وبيسمع الإشاره العامه ، فطبعا زميلي رد عليه وقاله ” أولا إنته سحنتك مش تجيب أمن قومي ، ثم إن الامن القومي مش بينزل الشارع ، وكمان مش بيمسكوا جهاز لاسلكي زي إلي إنته ماسكه ده ” ، ثم طلب بطاقته ، وسأله عن المنشورات التي بيديه ” ورق فاضي من الصحفيين بيكتبوا عليه ” ثم جعله يمشي بعد ذلك .

وكرر نفس المشهد مع زميلينا الجبرتي عضو المندرة ، عندما تم إيقافه في ميدان طلعت حرب وسألوه عن الكميرات التي يحملها ، وبرده ” المقدم فلان الفلاني من الأمن القومي ” ، ثم سأله عن وظيفته ثم جعله يمضي في سبيله .

الشاهد هو إن كلمة ظابط أمن دولة ماعتتتشي بتخوف زي زمان ، ولم يعد لها تأثير في قلب كل واحد ، والأن يحاول النظام إخافتنا بالأمن القومي ، نظرا إلي إنه القوه الأمنية الأعلي من أمن الدولة ، وجهاز مخابرات بقي مش أبو خمسين في المايه ” علي رأي وائل عباس ” مابيعرفشي يفكر ولا حتي يفبرك محاضر مظبوطه .

فعلا إنتهي الخوف من كلمة ظابط أمن الدولة ، ولأن اللعب بقي مع الأمن القومي ، أو يقولون إن اللعب مع الأمن القومي الأن ،  فلماذا لا نبدأ ” الأمن القومي ونظام مبارك تحت الجزمة ” وإنا لله وإنا إليه راكعون ، ونقسم ألا نركع لأحد سواه .

 

100_6614-web.jpg

100_6573-web.jpg
ده العدد في البدايه ، طبعا كان مؤشر كويس ، بس يف الأخر العدد زاد جدا
100_6767-web.jpg
ويبدوا إن كفايه بدأت تستعيد بريقها مره أخري وتحشد حشودها ، فلقد جاء الكل ، وإجتمعت كفايه علي النزول مرة أخري
100_6577-web.jpg
أكرم الإيراني زميل حبسه القضاه هاتفا ضد الظلم والطغيان
100_6585-web.jpg
حزب العمل كذلك شارك ، وجاء من محافظات كثيره كالغربيه والدقهليه والشرقيه
100_6594-web.jpg

100_6620-web.jpg

100_6656-web.jpg
عبقرينوا لجنه السياسات ، إلي بيلاقي حل بالفكر الجديد بعبقريته إلي مافيش إتنين زيها في مصر
100_6657-web.jpg
كما شارك مجموعه من طلاب الجامعه الأمريكية المهتمين بالحريات العامه
100_6675-web.jpg
عواد
100_6686-web.jpg
الكاريكاتير رجع تاني
100_6717-web.jpg
عم حمدي القناوي ، نجم كل مظاهره ، والله فكرتني بزنزانه 2 ب ياعم حمدي
100_6725-web.jpg
عم كمال خليل جه متأخر ، بس أشعل المظاهره من تاني ، وصحي النايم
100_6736-web.jpg
غضب – ظلم
100_6745-web.jpg
دكتورة ليلي سويف ، بعد منعها من الخروج من المنفذ إلي إصطنعه رجال الأمن تحاول القفذ
100_6697-web.jpg
بصراحة كان فيه أطفال كتير في المظاهره ، ودي بقي أصغر مناضله لحرية الصحافة في مصر
100_6680-web.jpg

100_6701-web.jpg

100_6760-web.jpg
مشاركيين من حزب العمل الإسلامي
100_6605-web.jpg
بصراحة كانت يافطه معبره عن اليوم ، وخصوصا الحشد الكبير من البلطجية
100_6647-web.jpg
لا أحد ينكر دور الإشتراكين الثوريين في اليوم ده ، وخاصه محمد عبد اللطيف رفيق حبسه القضاه حتي الإفراج
100_6788-web.jpg
الغد كذلك شارك ، وحضرتك الأستاذه جميله إسماعيل ومعها الكثير
100_6693-web.jpg
رجاله حزب الجبهه مافوتوش اليوم وكانوا موجودين
100_6757-web.jpg
أه ده بقي
المعلم ده أحد مسؤولي مكتب مكافحة الشيوعية ومنظمات المجتمع المدني في لاظوغلي
ضلمت المدونة ياعم ، حرام عليك يا أسد وسخت الكميرا بصورته والله
100_6720-web.jpg
مش عارف ، بس عجبتني الصورة قوي ، خدوا بالكو إن العلم إلي محطوط إلي دراعه ده مش علم إيجيبت

 

يلا بقي سلاامات يا بهوات

تحاول قوات مباحث أمن الدولة ,ورجال الأمن القومي والمخابرات حاليا مدعمه بقوات الأمن المركزي إقتحام مصنع غزل المحلة ، والذي يضرب فيه أكثر من 7 ألاف عامل

وقد علقت إدارة الشركة منشورا بإعطاء أجازه للعاملين من يوم 23-9 حتي 30-9 ، وهو مارفضه العمال أكدوا إنهم مصرون علي إضرابهم

من ناحية أخري تستعد قوات الأمن المركزي وتحشد حشودها من أجل الإستيلاء علي المصنع وتأديب العمال ” وصف أمني ” لأنهم طالبوا بحقوقهم المشروعه

عمال غزل المحلة يطالبون المسانده ، وهم الأن صامدون ولكنهم يحتاجون الدعم العاجل علي كافة الأصعده ، الإعلامي والحقوقي

هذا وقد علق العمال منشورا ضد الإداره مؤكدين فيه رفضهم للأجازه ، مؤكدين إن المصنع” منقطة محررة “، صامدون ياعمال مصر

 

 

image189.jpg

 

 

image190.jpg

 

 

image191.jpg

والإضراب مشروع مشروع ، ولو حطيتونا في الزنازين

المصدر : مدونة عمال مصر

طلب الضابط الذي يحاكم 40 قياديا من الإخوان المسلمين ” عبد الفتاح علي “هيئه الدفاع عن المحاليين للمحكمة العسكرية بدفع مبلغ 30 ألف جنية مصري لتسليمهم عدد من النسخ الخاصه بالتقرير الذي أعدته لجنة فحص أموال المحاليين للمحكمة العسكرية والتي شكلت من خبراء ” أو يدعون إنهم خبراء ” الكسب الغير المشروع بوزارة العدل ، والسماح لهيئه الدفاع عن الإخوان بإدخال تلك النسخ إلي المحالين للمحكمة العسكرية  .

هذا وقد رفضت هيئه الدفاع والمهندس خيرت الشاطر دفع المبلغ مؤكدين إنه يأتي في إستفزاز شديد من قبل الهيئه المحكمة وتنفيذا لتعليمات خارجية من جهاز أمن الدولة ، وطبقا لقرارات سياسيه مجحفه .

وقد أثار ذلك الطلب غضب المهندس خيرت الشاطر ورفاقه مؤكدين إنهم لن يدفعوا ، خصوصا بعد أن إستولت المحكمة علي فلوس المحاليين للمحكمة العسكرية .

ويبدوا إن بعد هذا الطلب تأكد إن المحكمة والضباط الذين يشاركون في تلك المهزله متلهفون لإلتقاط المبالغ المالية من وراء الإخوان وسرقة أموالهم ، وهو ما يؤكد وجود يد بشكل أو بأخر لطقم المحكمة العسكرية وراء سرقه خزينة رجل الأعمال حسن مالك ونهب الأجهزه الإلكترونية ، وخاصه بعد إكتشاف سرقه أحد الظباط أمن الدولة الذين شاركوا في عملية الضبط سرقه أجهزه لاب توب وموبيلات ، وقيام هيئه المحكمة بمساعده الضباط علي التهرب من الأسئله وإنقاذهم من الكثير من الأسئله المهمه .

يأتي هذا في الوقت الذي قام فيه الضابط عبد الفتاح علي بتأجيل المحكمة إلي جلسة يوم الأربعاء 26-9-2007 وسط إعتراضات من جانب المحامين بسرعه التأجيل وعدم تمكنهم من الإطلاع علي أوراق لجنة فحص الأموال ، وقد حدثت مشاده بين المحامين والقاضي في نهاية الجلسه بسبب رفضه التأجيل وهو ماجعل ثائره المحامين تثور معلنين إنه القاضي العسكري لا يوفر أي حقوق للدفاع أو للمتهمين ، متهمين إياه بالتواطئ مع الأجهزه السياسيه والسيادية وعدم تحقيقه أدني مواصفات المحكمة العادلة .

 

وتشير سرعه النظر في القضيه ومحاولة القاضي الإنتهاء منها بأي شكل ممكن وبأسرع طريقه ، بالإضافه إلي إشارات من دخل المؤسسه العسكرية ، تشير تلك التقديرات بأن هناك تعليمات عليا بسرعه إنهاء ذلك الملف وسرعه إصدار الأحكام علي الإخوان المحاليين للمحكمة العسكرية ، قبل دخول عيد الفطر المبارك أو بعد منه بفتره قليلة .

 

حكمة هذه الجلسة : المحكمة العسكرية حرامية

كنت أجلس في الجانب الأيسر من القاعه وبجواري فلسطينية الهوي وخلفي أحدهم ، وإذ بالعقيد عيد يهبد البنش الذي يكتب عليه محضر الجلسة ، وإذا بأحدهم قصير قليلا وعلي رأسه كاب مزين ببعض الرموز العسكرية ويحمل درجة عسكريه وصلت إلي لواء ويدعي عبد الفتاح يدخل القاعه من أحد الأبواب اليمني في القاعه وهي مخصصه للقضاه العسكريين ، ثم يأتي خلفه إثنان هما العضو اليمين والعضو الشمال لهيئه المحكمه العسكرية وهم أيضا من زوي الرتب العسكرية أحدهم عقيد والأخر عميد ، ثم يتبعهم شاب في مقتبل العمر يبدوا إنه يمضي في العقد الثلاثين من عمرة لم أسأل عن إسمه في الحقيقه فلم يهمني ولكني أعرف إنه وكيل النيابة العسكرية في القضيه العسكرية للإخوان والتي تحمل رقم 2 عسكرية لسنه 2007 والتي هي قضيه ” معلنه ” طبقا لقرار المحكمة واللوائح العسكرية .

يقف أحدهم ذلك ثم يقول سريعا قبل أن يصل ذلك ال” عبد الفتاح ” إلي كرسيه أمرا لنا بأن نقف إحتراما لهيئه المحكمة ، وبالرغم من أن كافه المحامين قد وقفوا ومعهم بعض من الأهالي إلا إني لم أهتم بأن أرد علي هذا الحد وتركت التعليق لفلسطينية الهوي التي قالت ” أقوم له ليه .. مش قايمة“، وأكملت أنا في صمتي التام ” ماعتشي إلا عبد الفتاح وهيئه المحكمة دي وأقوم ليهم “.

وبدأت المحكمة وجلس المدعو عبد الفتاح في المنتصف ، ثم أخذ يدلي بيانا مطولا بشأن شركة الجيزه للأجهزه الطبيه وأن مستشفي الرحمة التخصصي كان بيصلح جهازان عند شركة الجيزه ، ولكن أمن الدولة قفش عليهم ، وقد قرر القاضي إنتداب ” ظابط أمن دولة – وخد بالك من ظابط امن دولة دي كويس – ” لفتح الشركة وإخراج الجهازين وتسليمهم للمستشفي مع تحصيل الأموال بتاعت تصليح الجهازين وإيداع تلك الأموال في خزينة نيابة امن الدولة في وجود لجنة قانونية .

ثم أعلن القاضي بأن هيئه الدفاع قد طلبت تخفيض عدد الظباط المطلوب الإستماع لشهادتهم من ظباط الأقسام الذين قامو بالتشميع والمشاركة في عملية الضبط وذلك من 26 ظابط إلي 12 ظابطا ، وكالجلسه السابقه أعلنت المحكمة تأشيرها علي الطلب بما يفيد الإرفاق في القضيه ” يعني مالهاش لزمه ومش هنستدعي الناس إلي إنتم عايزينهم ” ، وكانت هيئه الدفاع قد قدمت ذلك الطلب بعد رفض عبد الفتاح في الجلسه السابقه إستعداء ال26 بجانب أحمد الطيب رئيس جامعه الأزهر ونائبه ، وطلب هيئه المحكمة تحديد 12 لإستدعائهم فقط ، ولكن يبدوا إن المحكمة كانت بتسنجهم .

وإستمرت المحكمة قليلا لتذهب فلسطينية الهوي وتجلس بجانب بنات المعتقليين ويأتي أحد المحامين الزملاء ليجلس بجواري ، ولأني أحب أن أكتب بعض النقاط عن كل جلسه أحضرها حتي تبقي تاريخا ودليلا علي برأه من هم خلف القضبان ، ولأنه لا يوجد بنش أمامي ، فلقد وضعت رجلا علي رجلا لأكتب علي رجلي ، فيقول لي المحامي زميلي ” نزل رجلك هيزعق ” أنزلتها ، ولكن رغبتي الملحة وبحركة لا أرادية أرفعها مره أخري ، ليقاطع المدعوا عبد الفتاح ذلك القاضي العسكري الجلسه ويأمرني بأن أنزل رجلي صائحا ” الأستاذ إلي حاطط رجل علي رجل ينزلها ” ، ثم أنزلتها لأرفع قدمي اليمني علي الكرسي الذي أمامي محاولا أن أكتب ملاحظاتي ، لكن عبد الفتاح أبي إلا أن يقاطع الجلسة مره أخري ليطلب مني مناديا ” الأستاذ إلي بيكتب يجي قدام ويسند علي البنش ” ، أقوم من مكاني بجوار زميلي وأذهب لأقعد في صف المحامين لأسند ولكن هيهات فبالنش الذي يتكلم عنه بعيده بمسافه ربع متر عن الكراسي ، فرفعت رجلي مرة أخري ووضعت رجل علي رجل بعناية لأن كان فيه محامي وبجواري ثم أدلفت كاتبا .

كان القاضي العسكري قد نادي علي ظبابيط أمن الدولة ” ياحبه عيني ” واحدا تلو الأخر وقد جاء أحدهم من سفره ويلقب بالزعفراني بعد أن كان طالع إعاره عمل في السعودية ورجع بعربيه شديده كان لسه مكتوب عليها جمرك البحر الأحمر بالأماره .

ثم بدأ الظبابيط في سرد إسطوانة الزهيامر المشروخة وكلماتهم البغيضه التي مللت منها وقربت أصدع بسببها بل أصبحت حافظا لها أكثر من حفظي لإسمي ( مش فاكر – مش متذكر حقيقه – أصل الموضوع يا فندم من 9 شهور هتذكر إيه بس ) وعندما يجن جنون المحامين ويسألونهم عن بعض الأشياء الهامه إذ بعبد الفتاح أمرا عيد بأن يكتب في محضر الجلسه ” ورفضت المحكمة تويجة السؤال للشاهد ” ثم يجن جنون الأستاذ ناصر الحافي والمحامين عندما يعلن ذلك .

ولن أنسي ردود الظبوط الرفيع هشام زين والذي يقولون بأنه مساعد إبن الحسيني ” عاطف الحسيني ” عندما أعلن إنه يعمل في ملف الإخوان ثم يسأله المحامين إن كان يعلم إن كان هناك 88 عضوا للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ، فأردفت قائلا “لا” فضجت المحكمة بالضحكة بسبب الطريقه التي رد بها ، فما كان من القاضي إلا أن أعلن رفضه تويجه السؤال للشاهد بعد أن رد الشاهد علي السؤال ، فجنت جنونه الأستاذ ناصر الحافي صائحا في عبد الفتاح ” يافندم ده بيقول انا شغال في مكتب مكافحة النشاط الإخواني وإحنا عايزين نتوصل للحقيقه ” ، فيسأله أحد المحامين إن كان يعرف إن كان الإخوان قد خاضوا الإنتخابات التشريعية الماضيه أم لا ، فإذ به يرجع للوراء قليلا ثم يعود للأمام فيقول ” لأ ما أعرفشي ” فيشتد هجوم المحامين عليه من كل صوب .

ولكن هشام زين بدا مثل الطفل الصغير الذي بدي وكأنه قد كسر شيئا ويحاول أن يكذب علي والدته ويلعب معها ” حواريني ياطاطا ” فيقول إن لم يشارك في تلك القضيه إلا مشاركا في اللجنة التي شكلت من أجل التحقيق في سرقه خزينة حسن مالك ، ثم يكشف له المحامون إنه قد شارك في عملية مداهمه شركات حسن مالك وأنه قد أرفق محضرا مع محضر الضبط الأساسي الذي قام به أحد الظباط ، فيحاول عبد الفتاح أن يهرب به ولكن الحافي وباقي هيئه الدفاع كانوا بالمرصاد .

وإلي هنا لا يقف الأمر فيصرخ المهندس خيرت الشاطر من خلف القضبان ، ويتهم الظابط بالشهاده الزور لأنه كان مع الظابط هشام توفيق حين كان يقبض علي المهندس خيرت الشاطر ويداهم شركة سلسبيل مفتشا .

ويأتي أحد الدفاع ليخرج علي القاضي بعد أن فاض به الكيل محاولا أن يطلب من القاضي أن يوقف مهزله الشهود الذي يضيعون وقت المحكمة ويشهدون بشهادات ليست من الشهاده في شيئ ، ويحاول أن يطلب من القاضي وقف سير الدعوي إلي حين إعلان الأحكام المجهزه سلفا في تلك مسرحية هزلية .

ولكن القاضي بدلا من أن يستمع للمحام هتف فيه بأن كافه الشهود حالفي اليمين ، ولم يرد بالمزيد وتجاهل صياحه سائلا الشاهد ” ظابط أمن الدولة ” الذي في رول الشهود

وتمضي إيقاعات الجلسه لتعلن عن كذب كل الشهود بإستثناء ظبوط الأمن العام الذي رفضت هيئه الدفاع إستجوابة لأنه ماشركشي في التفتيش .

فتقترب الجلسة من نهايتها فيخرج المحامون يطالبون من القاضي أن يستدعي رئيس جامعه الأزهر أحمد الطيب للإدلاء بشهادته ولكن القاضي لم يهبأ بتجمع المحامين أمامه ومضي ملقيا لقرار التأجيل مع إستدعاء لجنه الكسب الغير مشروع التي قد شكلت لفحص تلك الأموال، ولكن القرار جاء بصدمه أخري فلقد أجل الجلسة إلي يوم الإثنين 24-9 ، وحاول الدفاع تأجيل الجلسة ولو للأسبوع القادم للنظر في تقرير اللجنه ودراسته ، ولكن القاضي أبي رافضا بشده وبحزم غريبين وسط إعتراضات من المحامين بأن تؤجل إلي أجل أخر غير يوم الإثنين القادم ، وإستمر القاضي في قول قراره الذي لم يسمعه أحد علي الإطلاق ، ثم قال ” لهم المجلدات موجوده والمحاضر موجوده إقرأوها “،ولم يهبا بطلبات الدفاع علي الإطلاق ، ثم وقفا وضعا الكاب العسكري في جنبة صائحا في الميكروفون ” رفعت الجلسه ” ثم ترك المحامين لحالهم وسط دعاء الإهالي علي القاضي ، ولكن عيد محضر الجلسة أوقف القاضي مؤكدا إن كانت الجلسة ستكون الإثنين أم لا ، فصاح فيه عبد الفتاح ” أه يوم الإتنين ثم مضي خارجا من نفس الباب الذي دخل منه

كنت أقول للمحامي الذي بجواري ” إيه البلطجة دي ياعم ” ، كم ودت أن تخرج تلك الكلمة من فمي صائحا في عبد الفتاح ” إيه البلطجة دي “، وكم ودت أن أكمل كلماتي بهتافات ” باطل” ولكن سرعتي لم تسعفني وخرج عبد الفتاح من القاعه سريعا سريعا

ثم خرجت من تلك القاعه النجسه بأنجاس الداخلية وخرجنا خارج مبني المحكمه ولم تقف في وجهنا أي قوات علي الإطلاق حتي إنني فكرت أن نقطع الطريق ونوقفه أمام عربات ظبابيط أمن الدولة التي دنسوا بها المنطقه العسكرية وهم خارجون بها مسرعين ، وكان عندي كافه الإستعداد أن أقف أمامهم ، ولكن المحبطون الذين معي فضلوا عدم القيام بذلك .

ثم تخرج عربات الترحيلات محملة بأربعون من رجال تلك البلاد الذين يدفعون ثمن حرية تلك البلاد ، وأمامها عربه القياده ثم موتوسيكل التشريفه ثم خلفها قوه العمليات الخاصه والمكونة من عربتان في كل منهم 6 عساكر محملين بأسلحة الكلاشنكوف .

ماكان وما سيكون هو محض قله أدب من عسكري يقول إنه قاض ، بيروح كل يوم إلي الإسماعيلية تحرسه سيارتان غير السياره التي يركبها

ماكان وماسيكون هو إهانه من جهاز حقير يدعي جهاز أمن الدولة إلي القوات المسلحة التي ضحي أبنائها بدمائهم في معارك النصر ويحرسون أراضي تلك البلاد وثغورها في الوقت الذي يجلس فيها هؤلاء الظباط تحت التكيف وينامون يوميا مع نسائهم ونساء أخري بالتأكيد يعني ، في الوقت الذي يمنع فيه الرجال من حضن أبنائهم ، ويجلس الظابط المقاتلون علي الحدود تحت أشعه الشمس حارسين مصر، ويظل ظبابيط أمن الدولة حارسين كرامة أسره ليست لها كرامة وسط شعبنا الأبي .

إن مايحدث في تلك المحكمة في النهاية هو إهانه القوات المسلحة من مجموعه من أنجاس مصر من جهاز لا يسوي نكله

ما يحدث إهانه لشرف كل مصري حر

 

ملاحظة خطيره ياعم الكتيب بتاع أمن الدولة : لو ماكنتيش فهمت يعني لأن فهمك ضيق أكيد” أنا أهين رئيس الجمهوريه – وإبنه – ومراته ووزير الداخليه – وظباط أمن الدولة – وعيد – وعبد الفتاح – وعضو المحكمة اليمين – وعضو المحكمة الشمال – ووكيل النيابة – وأهينك – وأهين إلي مشغلك ) إيه الهبل ده :S

فعلا هبل ، إزاي أهين ناس مايسوش ، خلاص ياعم إمسح إلي كتبته أنا برجع في كلامي أصلهم مايسوش إني أهينهم ، لما يبقوا يسوا هبقي أهينهم

 

قضاء منبطح = وطن منبطح

محاكم إستثنائية = توريث وسرقه ونهب

مين إرهابي

تلك الأغنية التي أنشرها اليوم

تنفع أن أوجهها لمبارك أبو إيد مشلولة

وأبو مازن ديل الأمريكان

وأولمرت حفيد الشمبانزي

وبوش الشمبانزي نفسه :D

*ملاحظة : فيه كلمة صوتية لرمزي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق … روعه

ليه إرهابي ؟؟ عشان دمي حامي عشان رافع راسي وراس بلادي

راكع علي ركبي وإيدي مربطة  ، عيون بالأرض وجثث ومسدسات ، بيوت مهدومة ، عائلات مشردة ، أطفال يتيمة ، حرية بكلبشات

أهم شيئ إنك تحس بأمان، إستريح وسيب لنا الألام

الإغنية لفريق ” دام ” الفلسطيني

علينا أن نضع جميعا رؤوسنا في الوحل ، وأن نطأطئ رؤوسنا جميعا ، فبعد الحكم الصادر بحبس ( عبد الحليم قنديل ” رئيس تحرير جريدة الكرامة ” سابقا – إبراهيم عيسي ” رئيس تحرير جريدة الدستور ” – وائل الإبراشي ” رئيس تحرير جريدة صوت الأمة ” – عادل حموده ” رئيس تحرير جريدة الفُجر (بضم الفاء) ” ) أثبتنا بما لا يدع مجال للشك إننا نناضل من أجل الحريات في تلك البلد ومن أجل تلك البلاد بمزاجنا وعلي هوانا ، ولايوجد منا من يعمل عمل عام بشكل جيد .

تركنا الرجال أمام قضاء ملاكي وحدهم ، ولم يتلفت لهم أحد ولم يقف بجوارهم أحد غير المحامين ، لم تشتعل المظاهرات إلا مع أول جلستين ” إن كانت إشتعلت بالأساس ” ، لم ننظم إضرابات وإعتصامات ومؤتمرات حاشدة مثل المرات التي قبلها .

لم نضع البنرات علي المواقع المدونات ، لم نتاول القضيه علي الإطلاق ، لم تذكرنا الشبكة العربيه لحقوق الإنسان بالقضيه ، لم تصرخ الدستور أو صوت الأمه لتذكرنا ، لم ينظم عمنا عبد القدوس وقفات علي سلم نقابة الصحفيين ، لم تخرج علينا كفايه ببيان شجب ، لم يتحرك الإخوان أو نوابهم لمؤزراه رؤساء التحرير ، لم يتحرك نواب المعارضه في وجهه الحكومه في مجلس الشعب .

لم يتم تنظيم مؤتمر حاشد مثل لذي تم مع وائل الإبراشي وإبراهيم عيسي وجمال تاج الدين في نقابة الصحفيين ، ولم تحضره بثينة كامل ولا بلال فضل .

لم يخرج علينا مرشد الإخوان أو نائبه و أحد من الإخوان ، غير اللهم الخبر الغريب الموجود علي موقعهم الرسمي وخرج علينا موقع كفايه بنشر بيان نقابة الصحفيين ، مع كاريكاتير غريب ، وجائت المندرة لتنشر علي صفحتها تلك الكلمات

، ثم جاءت المدونات أم النضال لتعلن فجأه عن نضالها بعد توقفها الكامل وعدم نشرها شئ عن الموضوع فكتب حسام الحملاوي وعمرو مجدي و الست نواره نجم وأخرين ، يصرخون الألم ويقاومون ويقاومون ضد العنف الأمني الذي إستباح حرية الصحافه ، وكأنهم فجأه إفتكروا إن فيه حد بينضرب ، بعد ما إنضرب وإنطخ بالنار .

الغريب ياساده إني لم أسمع مدونا إخوانيا من أدعياء النضال ، والشرف الصحفي ، يتهفاتون لنقل ذلك الخبر ، أو يعلنون صراحه موقفهم ضد الحكم .

وبالرغم من إني ضد أحد المحكوم عليهم فكريا ، بل أمقته كامل المقت ، ولا أشتري جريدته بالأساس ولكن هذا بالأساس لا يعني إني واقف ضده و مؤيد للحكم الذي صدر ضده ، ففي النهايه لم نر من أدعياء الشرف الرمزوي للحزب الوطني ، يخرج ويرفع عليه قضيه في الوقت الذي تقوم جريده بنشر بشكل دوري هجوم صريح علي الأسلام وأساس السلامي والحجاب والمحجبات ، ولم نر تلك النعره الشديدة في صف الدين ، بل قام يتكلم علي رموز منتهيه فانية فناء الدنيا والمال .

إني أتحمل مثل الجميع تلك المسؤوليه ، بل أكاد أتحملها كاملة ، لأني لم أنزل إلي الشارع ، ولم أدع الناس ولم أحرضهم ، بل لم أتابع القضيه ، بالرغم من إني كنت من أوائل الناس إلي عرفت عنها .

الأزمه ياساده تكمن في عدم توافق وتجانس الشارع السياسي المصري ضد إمبراطورية الفساد والديكتاتورية والظلم والإستبداد ، وعدم توحيد الصفوف صفا واحده ، ولم يكونوا كالبنيان المرصوص ، ولم يكونوا ولاد حاره واحده حين ينضرب جار لهم يخرجون ليهاجموا الغريب ويحطمونه ويدغدغوه عقابا له علي مد يد علي إبن الحاره وإبن الخندق الواحد .

أزمتنا ياساده إن الإخون لم يخرجوا ليدافعوا عن عبد الحليم قنديل وعادل حموده ، ولم يخرجوا ليدافعوا عن معتقلي كفايه والتيارات الأخري .

أزمتنا ياساده إن حركة كفايه لم تدع إلي مظاهرات قوية للوقوف والدفاع عن الإخوان المعتقلين

أزمتنا ياساده إن عادل حموده مسك السكين ودبح الإخوان مع الحكومة

أزمتنا ياساده إننا سيبنا أيمن نور يقاتل وحيدا هو وحزبه النظام

أزمتنا ياساده إن بعض اليسار وقف موقف واحد ومسك العصايه مع الامن وضرب بيها الإخوان

أزمتنا ياساده إننا نطعن أنفسنا ولا نسعي إلا إلي مصالحنا ، وإكتساب مميزات من نظام غادر يغدر بنفسه قبل حليفه

أزمتنا ياساده إننا إكتفينا ببيان ضد المحكمات العسكرية ولم ننضال نضال حقيقي في الشارع

أزمتنا ياساده إننا نسينا حزب العمل وتجميده ، ونسينا جريده الشعب مقفوله

أزمتنا ياساده إننا نسينا جريده أفاق عربية مقفولة

أزمتنا ياساده إننا أسسنا حركة لمناهضه الأعتقال ثم تمزق تكوينها لأتفهه الأسباب وإنشغل أغلب أفرادها للبحث عن الأموال والذات ” سحقا للذات .. سحقا للذات “

مشكلتنا إننا لم نضع يدنا في يد بعض ، وإن وضعناها سحبنها لأتفهه الأسباب

مشكلتنا إننا لا نستطيع الجلوس علي تربيزة واحده حتي نشرب كباية شاي واحده ، والسبب إني أنا إسلامي وده شيوعي وده إشتراكي وده ناصري وده ليبرالي وده مش عارف إيه

فإن إستمررنا هكذا فهنيئا لزيول الصهيانية والأمريكان البلاد ، ولتكملوا حياتكم مثل أي شخص أفضل لكم ، بدل أدعاءات النضال والعمل العام والسياسي وخوض معارك الإعتقال

 

Next Page »