معلشي ياجماعه أنا عارف إن وائل عباس لسانه طويل بس يلا
وبما إني سافرت لأرض العزه فلازم نرد علي وائل عباس
وطبعا هرد علي الصور إلي هوه منزلها بصور مثلها

دي صوره لوائل عباس وهنلاحظ فيها الإتي إنه أولا واحد مكدر عشرين عسكري
إتنين إنه لابس وشاح إسود
تلاته إن البنطلون إسود
تلاته السلاح وده مش فاكر نوعه
ونيجي هنا بقي لرجال التنفيذيه بقي

ويجب أن نذكر هنا إن التنفيذيه مشكله من أكتر من قوه مسلحه علي رأسها القسام والسرايا والجبهه الشعبيه
ولاحظوا معي إن التنفيذيه دائما ببنطلون مموهه أزرق
ثانيا الكوفيه التي يلبسها أحد الشباب حمراء
ثم نأتي لرجال القسام

ده واحد من القسام ونلاحظ الكوفيه الخضراء
والزي المموه الأخضر علي البني
ونلاحظ إن السلاح الذي في يده كلاشنكوف عادي وهو السلاح إلي مع أغلب المقاومين
ثانيا تلك الصوره

صوره تانيه من وائل عباس ونلاحظ هنا إن الحاجات إلي بتتقصف هنا عباره عن طوب مش رصاص إطلاقا

صوره لأخري من عند وائل عباس هنا هنلاحظ أكثر من نقطه
أولها إنهم تلاته عناصر من القوه التنفيذيه قصاد أكتر من 20 عسكري مصري
إتنين إنهم بينضربوا من الجيش المصري مع إن في إيديهم الرشاشات وكان ممكن يضربوا نار
ثالثا إنهم بيتراجعوا والجيش المصري بيتقدم
رابعا إن الصوره دي علي الخط الدولي الفاصل يعني أساسا المفروض مافيش عربات من جيش مصري تقف هنا طبقا لإتفاقيه الذل كامب ديفيد

وأخر صوره نشرها وائل عباس بقي كانت دي
وزعلان إن فيه كلبين مصابين
ونوضح هنا إن الجيش المصري بيتقدم وإن إلي بيتقصف هو الطوب مش رصاص
وردا علي كلام ضرب الرصاص انشر هذه

قرار رسمي بمعاقبه أي حد في الداخليه يضرب رصاص يعني الرصاص بيتعد كل يوم
هذا بالإضافه إلي تحرك قيادات حركه حماس اليوم الأربعاء إلي معبر رفح وسيقمون بتوزيع الورود علي رجال الأمن المصري الذين أصيبوا
بالإضافه إلي إنكار حركة حماس إن أي من عناصرها قد تورطوا في إطلاق نار ، وخلال لقاء مع الإخوه في حماس أكدوا إن كافه العناصر من القسام كان لديها تعليمات بعدم دخول رفح المصريه والعريش بأسلحه تماما ، ولكن عناصر القوه التنفيذيه إنتشرت بالسلاح علي داخل رفح المصريه في محاوله لفرض الأمن علي المكان
وقد لاحظنا فور دخولنا لرفح المصريه وجدنا عناصر القوه التنفيذيه قد ضبطوا سياره محمله ب أكثر من 5 بنادق وحوالي 20 فرشه حشيش في إحدي العربات التي دخلت من الجانب المصري

20 فرشه حشيش من التي تم ضبطهم في محاوله عناصر دحلانيه لإدخالها لغزه المحرره
أما بالنسبه للإعانات ، فالإعلانات المالليه والعينيه التي تصل إلي غزه تتسلمها للحكومه التي تقوم بدورها بتوزيعها الشعب الفلسطيني
فالمبالغ توزع علي الرجال كرواتب للأعمال الذين يقومون بها
والإعانات العينيه توزع علي العائلات البسيطه وتنزل إلي بأسعار أقل من الحقيقه في محاوله رسميه لضبط الأسعار وخصوصا مع إرتفاع سعر الكيلو الشاي علي سبيل المثال من 10 شيكل إلي 26 شيكل في وقت الحصار ، وخصوصا مع جشع الكثير من التجار ، وإرتفاع سعر أنبوبه الغاز العاديه الواحده إلي 70 شيكل فيما كانت قبل ذلك ب 10 شيكل
ونطالب وائل بالنظر إلي سعر السلع الموجوده ومقارنتها بالسعر الموجود في مصر والنظر بعين الإعتبار بالمرتب
وإذا كانت الحكومه الفلسطينيه تصرف مبلغ 500 دولار للمدرس الفلسطيني فهذا يدل علي إن الحكومه بتصرف رواتب ، وحكومه ناجحه
مش ناس بتلعب

ميت مع رئيس المجلس التشريعي بالإنابه (الأستاذ القائد أحمد بحر)
وقد أكد بعض القيادات في حماس إن مصر لو فتحت الحدود دائمه فإن ذلك سوف يؤدي إلي إنعاش الإقتصادي المصري والفلسطيني
وقد أكدوا إنه سيدخل لمصر مايقرب من 500 مليون جنيه سنويا في حاله فتح المعبر دائما وزياده التبادل الإقتصادي
أما عن موضوع التدين الظاهر فإني نقلت بعض الملاحظات عن الشارع الفلسطيني إلي القيادات في حماس وقد أكدوا إنهم يحاولون في بعض النقاط
ولكن علي رأي بعض الشباب في القسام فيه هناك في الشارع ناس لا هيه حمساويه ولا فتحاويه ولا أي حاجة بيخافوا علي حياتهم وبيمشوا مع الموجود
ولكن ماتخفشي ياوائل نقلت لهم قلقك الخطير من عدم وجود (مزز) متبرجه في الشارع الفلسطيني ، وقلت لهم إنك تشعر بالحزن لعدم وجودهم
ولكن بصراحه انا لقيت في غزه (متبرجات) أثناء تنقلنا من مكان لأخر فيبدوا إنك ياوائل مادورديتش كويس
وبما إنك مشيت مع فتحاويه .. فإن شاء الله المره الجايه هاخدك معانا لإخوانا في حماس هناك هيظبطوك
وبعدين إنته مدين لي بالإعتذار لإنك شتمتني وانا فاتح السبيكر وقاعد مع رجال السرايا والقسام
وبعدين إنته دخلت واكيد شفت الأعلام الفتحاويه منتشره في كل شارع وكل حاره وعلي كل منزل يعني رجال القسام ماخلصوش الفتحاويه ودحروهم ووضوعهم في السجون










