يسرني أن أعزف اليوم النشيد الوطني لبلغاريا ، بعد فوز مرشحه البلغار ” ايرينا بوكوفا”
علي مرشح الديكتاتور مبارك “الفاشل فاروق حسني”
في إنتخابات اليونسكو
31 – 27 لصالح مرشحه البلغار
I am very happy to play the National Anthem of Bulgaria after Bulgaria candidate win the UNESCO election against “Faroq Hosni” the candidate of dictator Hosni Mubark regime
يحززني أن يقوم سياسي كبير بالسطو المسلح الكلامي علي عمل سطره أخرون بأجسادهم، يحززني قيام بعض القيادات بنسب كل شيئ لهم ، وكأنهم هم المخططون والمنفذون، يحززني كذلك قيام العديد من الشباب بنسب النجاح لأنفسهم أو ﻷحزاب ومؤسساتهم ، وكأنهم المُخَلِصون
بخصوص إضراب 6 إبريل
كما تعلمون فإن المزايدات لم تتوفق حتي الأن ، الجميع يحاول أن يسطوا سطوا بكل الطرق علي هذا اليوم
ولكن أريد أن أكتب سطرين عن هذا اليوم
هذا اليوم هو نتاج عمل لشباب هذا الوطن الذين كرثوا أيامهم جلها من أجل هذا اليوم ، هذا اليوم الذي كان الجميع يتحرك فيه بدون الرجوع ﻷحد أبدا، حتي إن بعض الناشطين كانوا بيوصل لهم بعض الرسايل من ناس مالهمشي علاقه بالسياسة خالص، والأهالي رحبت باليوم ده وشاركت فيه، وإلي كان خايف علي إبنه من شغل الشارع مع كفاية وغيرها ، أبوه قاله هتقعد في البيت وهتضرب .
الشباب همه إلي فكروا لليوم وخططوا له وهمه إلي نظموه بطريقتهم وبفكرهم مش بطرق الستينات والسبعينات
الشباب همه إلي دفعوا من جيوبهم ماخدوش فلوس من حد ، ده إضافه إلي إن بعض السياسين أصلا مش كانوا مع الإضراب في اليوم ده
الشباب همه إلي إتحركوا خلال فتره الإضراب ، الحشد كان غير متوقع وكان بشكل جنوني، حتي وصل ﻷن الشباب السيس شاركوا في الإضراب، ﻷن الكلام إلي كان بيتبعت ساعتها كان كلام بيمس كل واحد في الشارع، مش كلام قاعات ومؤتمرات وسلالم نقابة.
الناس إتكلمت ﻷنها حست باليوم
علي الجميع إن أردوا شيئا أن يخرجوا من قاعاتهم ويحسسوا الناس إن فيه حاجة ممكن تحصل
غير ذلك
أرجوا من الجميع إنهم يفضلوا يحرقوا في سجاير في صمت بدلا من الصداع والكلام إلي مالوش لزمه علي الفاضي
فقط تذركت لينك هذا الموضوع الذي سطرته في بداية الحملة ليوم 6 إبريل وأردت وضعه هنا
نجح شباب 6 إبريل في بدأ سحورهم السنوي في منطقة الحسين تحت حصار أمني رهيب من قبل قوات الأمن المركزي ، حيث قامت أعداد غفيره بعمل كردون حول مايقرب من 60 شاب من المشاركين في السحور الذي دعت له الحركة منذ أول رمضان .
حيث تمكن الشباب بعد مطارده أمنية رهيبه في منطقة الحسين من التواجد أمام مسجد الحسين في الميدان وبدأ سحورهم السنوي ، حيث قامت قوات الأمن بعمل كردونات حول المطاعم الموجوده في المنطقة لمنع الشباب من دخوله وخاصه “بيت السحيمي” الذي رفضت قوات الأمن دخول الشباب إليه بدعوي” وجود شخصيات غير مرغوب فيها” .
كما قامت قوات الأمن بمحاولة إعتقال أحد الناشطين في الحركة ولكنها لم تستطع إختطافه حيث قام ناشطوا الحركة بجذبه وإبعاده عن الأمن ، كما تقوم قوات الأمن بمطارده شباب 6 إبريل علي مطاعم منطقة الحسين حيث يحاولون تناول سحورهم.
وفي سابقة تعد الأول من نوعها بدأت قوات الأمن بالتعدي بالضرب علي المواطنين والتحرش بهم بقسوة لإبعادهم عن سحور شباب 6 إبريل، فيما يعد تطورا خطيرا في التعامل مع المواطنين والفعاليات التي تنظمها الحركة وقوي المعارضه المصرية .
كانت قوات أمن مبارك قد إنتشرت بزيها المدني في منطقة الحسين كلها وأخذت تقوم بتفتيش المواطنين ذاتيا بحثا عن أي ورق أو ملصقات، كما قامت قوات الأمن بمنع المواطنين من الإلتحام مع شباب 6 إبريل الذين بدأو برنامجهم للسحور .
وقامت قوات الأمن بعمل كردون أمني علي “بيت السحيمي” وتم منع دخول الشباب إليه بدعوي وجود شخصيه غير مرغوبه من بين الشباب الحاضرين .
وكانت قوات الأمن قد حاصرت مجموعه مكونه من 50 شاب من شباب 6 إبريل في منطقة الحسين أمام جامع الحسين الساعه التاسعه والنصف لحظه بدأ دعوه السحور في المنطقة في محاولة لإجهاض اليوم أو إعتقالهم ، ثم قامت بعدها بتضييق الخناق علي الشباب الموجودين وإرهابهم وتهديدهم بالإعتقال، مع تحرشات بالمشاركين .
كما قامت قوات الأمن بتفريق عدد من المواطنين الذين إستطاعوا الإلتحام بشباب 6 إبريل ، وتحاول قوات الأمن إخلاء المنطقة كلها من المواطنين خشية إلتحام شباب 6 إبريل بهم مرة أخري .
وكانت قوات الأمن قد بدأت برصد التحركات الجماعية في الحسين من بعد أذان صلاه العشاء مباشرة ، في عملها لإجهاض اليوم منذ بدايته
أجهضت قوات أمن مبارك مساء اليوم الأربعاء 9-9-2009 سحور شباب 6 إبريل في منطقة الحسين الذي كان قد أعلن عنه منذ أول رمضان ، بعد حصار شديد وإرهاب للشباب المشاركين والمواطنين الذين تواجدوا في المنطقة
كما حاولت قوات الأمن إعتقال أحد الناشطين في محاولة لإرهاب الشباب ولكنها فشلت في ذلك .
حيث إنتشرت قوات أمن مبارك بزيها المدني في منطقة الحسين كلها وأخذت تقوم بتفتيش المواطنين ذاتيا بحثا عن أي ورق أو ملصقات، كما قامت قوات الأمن بمنع المواطنين من الإلتحام مع شباب 6 إبريل الذين بدأو برنامجهم للسحور .
وقد قامت قوات الأمن بمحاصره مجموعه مكونه من 50 من شباب 6 إبريل في منطقة الحسين أمام جامع الحسين في محاولة لإجهاض اليوم أو إعتقالهم ، ثم قامت بعدها بتضييق الخناق علي الشباب الموجودين وإرهابهم وتهديدهم بالإعتقال، مع تحرشات بالمشاركين ، مما أدي إلي إجهاض اليوم
كما قامت قوات الأمن بتفريق عدد من المواطنين الذين إستطاعوا الإلتحام بشباب 6 إبريل ، وتحاول قوات الأمن إخلاء المنطقة كلها من المواطنين خشية إلتحام شباب 6 إبريل بهم مرة أخري .
محاولة منها
وكانت قوات الأمن قد بدأت برصد التحركات الجماعية في الحسين من بعد أذان صلاه العشاء مباشرة ، في عملها لإجهاض اليوم منذ بدايته