Archive for November, 2010

كنت في المنيا النهاردة في مهمه تتعلق بالإنتخابات القادمة، فالسواق نزلنا في سملوط قبل المنيا كده بكام كيلو، وقالنا شوفوا لكم عربية توصلكم بقي، فلقيت إن مرشح الحزب الوطني “علاء مكادي”، سارق شعار حملة البرادعي غلي كنا عارفينه وطابعه علي بانر كبير قوي وحاطة في موقف سملوط .

ويبدوا ان ذلك جزء من منظمة الصور التعبيرية التي انتهجتها جريدة الاهرام ولكن هذه المرة، البانر المسروق تصميمة عليه شعار الحزب الوطني، وكمان عليه شعار مؤسسة اخبار اليوم فيما يبدوا انه مساهمه منها في إثراء روح الصور التعبيري

بعد تدوينه إمبارح وردي علي المعهد المصري الديمقراطي ووصلة الردح التي تتضمنها بيانه للإخوان المسلمون، وتفنيد الأكاذيب التي تضمنها بيانه للإخوان المسلمين، طبقا لشروط وقواعد رخصة البرمجيات الحرة، وبعد وصله التقطيع الي شافها العاملون بالمعهد المصري ومؤسسة ديسك امبارح علي تويتر والفيس بوك وعلي صفحات المدونات، من الناشطين والمدونين إلي وقفوا ودافعوا عن حرية المصادر المفتوحة، بعد توقعوا إنه عندما يتضمن بيانهم مصطلحات عن”الملكية الفكرية” والمصادر المفتوحة الجميع هيقف في صفهم وهيقدر يفشخوا الاخوان براحتهم كما تعهدوا، إنقلب السحر علي الساحر، والبداية كانت مع تدوينة الزميل محمد الطاهر عن الموضوع ولن أنسي إن إحدي الزميلات كتبت علي تويتر ردا علي بيان المعهد “حد والنبي يعلم الناس دي يعني إيه مصادر مفتوحة” أو تعليق بودي عليهم “الناس بتوع المعهد المصري الديمقراطي عثل عثل عثل عثل” أو تعليق الزميل وائل خليل مكتشف فضيحة فوتوشوب الأهرام :”سؤال محرج-هم مين المعهد المصري الديمقراطي دول؟” أو التوتايه الأجمد للزميل علاء سيف:”ورقة بفره مكتوب عليها مراقبة إنتخابات + نيو ميديا = تمويل”.

وأكتب بعد التفنيطات الأخري ردا علي بيان المعهد المصري لم أذكرها حينها ﻷني لم أكن أعرفها:

  • قال العاملون بالمعهد المصري الديمقراطي إن الخلاف مع الإخوان علي إسم الدومين، إلي كان للمعهد المصري السبق بحجز إسم الدومين، لنكتشف بعد ذلك إن جماعة الإخوان المسلمون تمتلك منذ 10 سنوات كاملة موقعا بإسم الشاهد، أنشأ لمراقبة إنتخابات مجلس الشعب عام 2000
  • إتهم العاملون بالمعهد المصري الديمقراطي الإخوان “بالبرشطة” علي مشروعهم ، وإنهم بعتوا ناس يدربوا علي مشروع شاهيدي، وراحوا نفذوه بره، ولسوء حظهم فإن رخصة جنو للمصادر المفتوحة تتيح ذلك، طبقا للشروط الخمسة الأساسية لرخصة الجنو
  • إتهم العاملون بالمعهد المصري إن تصميم موقع الإخوان يشابهه موقعهم، وللأسف تناسوا إن كلا الطرفين لم يعدل في البرمجة أو التصميم الأصلي للسكريبت يوشاهيدي، ولذلك فمن الطبيعي أن يخرج الإثنان بنفس تصميم الصفحات الداخلية.

وبالرغم من تفنيد أكاذيبهم، كافة إلا إنهم أبوا ألا يعتذروا، ولا يوجد عيب إذا إعتذر أحد علي الملأ مثلما أخطأ علي الملأ، بالعكس ده من شيم الكبرياء والكبار، ولكن مافيش فايدة، بقينا إحنا متهمين بالكذب والغباء،

وطل علينا الزميل الأناركي الصغير باسم فتحي كاتب بيان المعهد المصري الديمقراطي، بعد كل هذا، ليدافع عن ما كتبه وسطر له وخطط له لفشخ الإخوان المسلمين، في تدوينه لتعليمنا معني المصادر المفتوحة، وحقوق العلامة التجارية، وأستشهد في بناء تدوينتة بمقولة للزميل عمرو غربية عن تشابهه ارقام التليفونات، الذي أتحفه برد موجع يبرهن جهل العاملون بالمعهد المصري ومؤسسة ديسك ومن خلفهم بماهيه المصادر المفتوحة، بالرغم من إن باسم فتحي أستشهد ببعض الأشياء التي كتبها ستالمان مؤسس حركة المصادر المفتوحة في العالم

ولكني سأقتبس رد الزميل عمرو غربية للرد علي باسم فتحي بخصوص العلامة التجارية، التي أثبت الإخوان إنهم أصحابها فعليا

إلا أنني أفهم أيضا أنه ليس من حقي أن لا توجد. لهذا فلم أكن لأجد مانعا أن يعاتب المعهد المصري الديمقراطي الإخوان على تشابه الشيئين (رغبة في التعاون لا تنكر حرية الآخرين في التعاون إن رغبوا)، كما لا أجد مانعا أن يعاتب المعهد الديمقراطي المصري المعهد المصري الديمقراطي على اختيار اسم مشابه. هذا موضوع لا يهمني و لا أتوقع أن يهم الكثيرين. هناك مثلا الكثير من المواقع على وب تستعمل أسماء نطاقات شبيهة جدا بأسماء نطاقات مقدمي خدمات كبار، و هو لا شك أمر مزعج لمقدمي الخدمات هؤلاء، إلا أنه لا يعطيهم الحق في منع تلك المواقع.

و في هذه الحالة بعينها، أنا لم أفهم أن أحد الخدمتين يقلد الآخر، بل و رأيت أنه من الطبيعي إن كنت سأستخدم أًشِاهِدِي في إنشاء موقع يقدم خدمة ما أن أسميه اسما عربيا من جذر ش-ه-د، فقط لأن كلمة أٌشَاهِدِي السواحيلية، ككثير من السواحيلية، أصلها الكلمة العربية.

ويستمر الزميل عمرو غربية في الرد علي الزميل باسم فتحي والمعهد المصري

لا أجد منطق العلامة التجارية ذا صلة هنا، و موقف ستالمان أن العلامات التجارية موضوع مختلف تماما، و حركة البرمجيات الحرة لا تتناول مفهوم العلامات التجارية إلا كي تظهر أن العلامات التجارية غير ذات صلة، حيث أن البرمجيات الحرة لا تعمل في التجارة. و بالمثل، لا أرى أن مراقبة الانتخابات موضوع ذي صلة بالعلامات التجارية، إلا إذا كانت مراقبة الانتخابات من ضروب العمل بالتجارة. أتمنى أن لا تكون مراقبة الانتخابات ضرب من ضروب التجارة.

أتمنى أيضا أن تنجح إحدى المبادرتين في توفير بعض البيانات عن اللا-انتخابات القادمة، و إن كنت لا أرى إمكانية لنجاح الاثنين معا، خصوصا أن الاهتمام بحلول شعبية كأُشَاهِدِي أكبر كثيرا من ما تعد به تلك التقنيات. خبرتي في متابعة أدوات شعبية و المشاركة فيها أنها كلها، بما فيها ويكيبيديا، لا تنجح إلا بالاعتماد على مجموعة حجمها أصغر من “الشعب” و أكثر اهتماما بالأداة. التقنية مهمة، و ملائمة التقنية لمن يستخدمونها أمر ضروري لنجاح استخدامها، إلا أن ما يجعل ذلك النجاح ممكنا هو وجود مجموعة تستخدم تلك الأداة بكثافة. خبرتي أيضا أن هذا المجتمع لا يظهر عندما يكون تركيز المبادرة على الحصول على انتباه الإعلام و فئات بعينها، بدلا من التركيز على إتمام المهمة على أكمل وجه لأنها مهمة مفيدة اجتماعيا و تدعم الحرية. أخلاقيات العمل تلك هي أهم ما يمكن لأي شخص تعلمه من حركة البرمجيات الحرة.

وأجد هنا ما كتبه الزميل وائل عباس في أغسطس 2010 بعنوان “التمويل والفرافير في المجتمع المدني المصري” تنظير لما كتبه الزميل علاء سيف في تويتايته الرائعه “ورقة بفرة مكتوب عليها مراقبة إنتخابات + نيو ميديا = تمويل” هي رد أخر حاسم علي بتوعت المعهد المصري الديمقراطي ومؤسسة ديسك.

ما أحب أضيفه لهذا الحوار ويجب أن أعترف به، هو إن الإخوان فعلا أحبطوا مشروع “يوشاهد” بخروجهم منه بعدما كانوا علي تنسيق معهم {علي حسب كلام العاملون في المعهد المصري} وذلك بعدما رفضوا أن يكونوا “مقاولين أنفار” {بحسب وجهه نظري} لتشغيل مشروع المعهد المصري، والذي كان العاملون في المعهد المصري يعتمدون علي شباب الإخوان لإنجاح مشروعهم وإصدار تقرير يشير إلي المشاركة الشعبية الواسعه في مراقبة الإنتخابات إلكترونيا، ونجاح مشروعهم، وخاصة إنهم قد فشلوا في تسويق مشروعهم وجذب أكبر عدد من المتطوعين مؤمنين بالمراقبة علي الإنتخابات والقيام بعملية الرقابة الإلكترونية، وتوجهوا هم لبعض الحركات والتيارات السياسية إلي همه نازلين شتيمة فيهم طول الصبح والنهار طالبين منهم المشاركة في مراقبة الإنتخابات، فما كان من كل هذه التيارات والحركات إلا تقريبا الرد برد واحد “إحنا مش مقاولين أنفار يادلعتي”

وبنظرة بسيطة لحساب هذا الفشل في التسويق نلاقي إن صفحة “يو شاهد” علي الفيس بوك عدد أعضائها 1800 عضو، بينما صفحة الإخوان “وحدة الرصد الميداني لإنتخابات مجلس الشعب” عددها 30 ألف عضو، أيها الثكالي

بس أعتقد إن أحد العاملون في المعهد المصري طلع وقال إن موقع الاخوان مش هيبقي محايد ويبلوه ويشربوا ميته، وسمعت كمان منه إنهم في المعهد المصري وديسك والمخططون لهذا العمل، قد قرروا عدم مراقبة دوائر الإخوان ومعاقبتهم بذلك.

وأنا من مدونتي هذه أشد علي أيدي العاملون في المعهد المصري أن يثبتوا علي هذا الموقف، لكي يتضح الموقف فعلا، ونشوف بقي القدرات الكبيرة للسادة المنظرين علينا .

سلام

ما سأسطرة هنا ليس دفاعا عن الإخوان في شيئ، بل دفاعا عن عالم المصادر المفتوحة الذي أنتمي إليه، وينتمي إليه الكثير من المطورين في مصر والعالم، كلنا نعيش في خير تطبيقاته التي ينهل الجميع منها.

دفاعا عن عالم المصادر المفتوحة، والذي إستباح المعهد المصري الديمقراطي ومؤسسة ديسك لنفسهم أن ينتهكوا تقاليد وشروط إستخدام “جنو” وأصدروا بيانا صحفيا إستلمته من المدعوة “إسراء عبد الفتاح (إسراء راشد)” المنسق الإعلامي للمعهد المصري الديمقراطي، يتهمون فيه الإخوان إنهم يسرقون حقوق الملكية الفكرية لموقع “يوشاهد” وذلك بالمخالفة لتقاليد الأوبن سورس ورخصه جنو التي يعمل عليها تطبيق يوشاهيدي، والتي يعمل عليها موقع “يو شاهد” نفسه .

وسؤجز ما أريد في بعض النقاط حتي لا أطيل

  1. إن إستباحة المعهد المصري الديمقراطي ومؤسسة ديسك والمنسق الإعلامي للمعهد المذكر “إسراء عبد الفتاح” إتهام الإخوان بإنهم سطوا علي حقوق الملكية الفكرية هو إفتراء وخروج عن تقاليد الجنو والأوبن سورس
  2. إن من يسمح لنفسه بإستخدام تطبيقات أُصدرت تحت رخصة جنو وأوبن سورس، يجب أن يحترم تلك التقاليد، وإلا فلا يتعامل معها إطلاقا، وإن كل من يحاول أن يضفي تقاليد وهمية في عالم المصادر المفتوحة فهو منافق ويحاول أن يسطوا علي شيئ ليس من حقوقة
  3. إن موقع “يو شاهيد” أعلن إن حقوق النسخ الخاصة به هي من نفس حقوق الناس الخاصة بموقع شاهيدي، أي أن الموقع الذي يعود ملكيته للمعهد المصري يخضع لرخصة جنو، وإن كان لا يريد أن يعمل تحت رخصة جنو فليغير السكريبت الذي يعمل به
  4. رخصة جنو ورخصة شركة كهانا، تتيح لجماعة الإخوان المسلمين إستخدام السكريبت، بل والتعديل عليه، وكذلك إستخدام إسم “شاهيدي” في الترويج لمنتجهم
  5. تتيح رخصة جنو لجماعة الإخوان المسلمين إصدار موقع يعمل بتطبيق يوشاهيدي، بنفس الإسم بإضافه حرف واحد بجوار أو إستخدام أي إسم أي يعمل تحت نفس التطبيق وإضافه حرف أخر بجوارة
  6. لقد أعلنت المدعوة إسراء عبد الفتاح  زورا وتضليلا للرأي العام، إن موقع “يوشاهد” هو فكرتها أو فكرة المعهد الذي تعمل فيه، وهو مخالف للحقيقة حيث إنها ومعهدها ومركز ديسك “منفذين” فقط للمشروع ( كلنا عارفين المشروع ده بتاع مين ومش عايزين نتكلم)
  7. لقد حاول المعهد المصري وإسراء عبد الفتاح تضليل الرأي العام، وإعلان إن موقعهم هو أول موقع مصري بالخرائط لمراقبة حدث معين، والحقيقية هي إن أول موقع مصري يستخدم الخرائط لرصد تقارير معينة، هو موقع “المواقع الجغرافية للتعذيب في مصر” والذي يصدرة مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب.
  8. لقد أقدم المعهد المصري الديمقراطي ومركز ديسك والمدعوة إسراء عبد الفتاح ، علي عمل غير إخلاقي ولا يمت لشروط وتقاليد المصادر المفتوحة ورخصه جنو، بإتهام جماعة الإخوان المسلمين بإنها تعدت علي حقوق الملكية الفكرية لتطبيق يعمل تحت رخصة جنو، وهذا إفتراء وتضليل للرأي العام الهدف منه هو الخداع وترويج لموقع فشلوا هم في التسويق الحقيقي له يحاولون الأن أن يسوقوا له علي قفا جماعة الإخوان المسلمين بالمخالفة لتقاليد الجنو

وهذا رابط للرخصة المباشرة التي يعملها تطبيق يوشاهيدي يمكنك الحصول عليه من خلال هذا الرابط

وهذا مقتطف من أهم فقرة في الرخصة مكتوبه باللغه الإنجليزية

  •    b) under the GNU GPL, with none of the additional permissions of this License applicable to that copy.
    
    

يعتبرني الكثير من الزملاء من كبار منتقدي المؤسسة الإعلامية للإخوان المسلمين، مثلي مثل حال الكثير من صحفيي الإخوان، ومسؤولي بعض المؤسسات الإعلامية بالجماعة إلي مش عاجبها حال الإعلام الإخوان.

كتبت هنا منذ ثلاثة إعوام تقريبا شيئ عن إخوان أون لاين، وعن مؤسسة إعلامية متهالكة متخبطة في إدارتها “إعلاميا” ونفذت عملية “إخوان أوف لاين” النوعية واليوم أكتب هذه التدوينة ﻷشيد بجهد إعلامي مبزول من قبل المؤسسة الإعلامية لنواب الإخوان يستخدم فيه عده تقنيات حديثة في التعامل مع شبكة الإنترنت.

أتحدث عن موقعي “برلمان دوت كوم” http://barlman.com و موقع “شاهد 2010″http://shahid2010.com والذين أُطلقا من أجل رصد كافة الإنتهاكات، وبالتأكيد سيركز الموقعين علي مرشحي الإخوان المسلمون، كهدف أساسي لرصد وتوثيق كافة الإنتهاكات بحقهم، وتصدير الصورة الحقيقية للإنتخابات القادمة.

عموما فإنه يجب علينا أن نذكر إن موقع برلمان دوت كوم هو موقع إخباري، وإن تصميمة بهذا الشكل يتيح للجميع سرعه متابعه كافة الأخبار وسرعه مراقبة الأخبار من خلال تصميم بسيط يشمل كافة المتطلبات الإعلامية لمتابعه الإنتخابات، وحسب سرعة نشر الأخبار عليه وتعميمها، فبصراحة بشيد بكفاءه الموقع والناس إلي وراة.

أما بالنسبة للموقع التاني موقع شاهد 2010، المسمي بإسم مراقب الإنتخابات المصرية 2010، فالموقع يستخدم سكريبت “يوشاهيدي” وهو سكريبت مطروح تحت رخصة “الأوبن سورس” وتحديدا، رخصة GPL،ويتيح إستخدام هذا السكريبت للجميع إرسال تقارير بشأن أحداث الإنتخابات لحظة بلحظة، وتجمع هذه التقارير علي خارطة إلكترونية موثق فيها كافة الأحداث الإنتخابية، ومتقسمة طبقا لنوعية الإنتهاكات حيث يمكنك كمتابع حقوقي رصد كافة الإنتهاكات الموجودة.

أستخدمت هذه التقنية مسبقا في أكثر من مكان حول العالم، وإستخدمها مركز “النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب” في عمل خريطة جغرافية لضحايا العنف والتعذيب في مصر، كجزء من مشروع مناهضة وفضح التعذيب في مصر، كأول مشروع حقوقي في مصر يستخدم هذه التكنولوجيا في رصد الأحداث.

وفكرة إن شباب الإخوان الجدد أو القدام يتعلمون ويبتكرون طرقا جديدة لإستخدام هذه التكنولوجيا، هي فكرة رائعه، وقد وصل عدد مستخدمي صفحة مراقبة الإنتخابات علي الفيس بوك -وحدة الرصد الميداني– إلي 25 ألف مستخدم للفيس بوك، هيمكنهم من رفع كافة الفيديوهات علي صفحة الفيس بوك ونشرها علي أكبر نطاق ممكن من الناس.

طوع الإخوان هذه المرة التكنولوجيا في خدمتهم خلال الإنتخابات التشريعية، بالرغم من إنهم لسه ماوصولش للإحتراف المطلوب في إستخدام هذه التكنولوجيا، ولكن ماظهر منهم في إستخدام هذه التكنولوجيا شيئ جيد جدا.

كمان طور شباب الإخوان صفحة خاصة للإعلان عن مرشحيهم من خلال إستخدام بعض التطبيقات التي تتيحها جوجل علي الإنترنت

حسب ما قرأت منذ فتره في أفكار عمل المواقع الإلكترونية لمراقبة الإنتخابات بخصوص للإخوان، فأعتقد إنهم في إطار التفوق علي نفسهم هذه المرة، وسيكون في وسعهم طرح أفكار جديدة وإستخدامات جديدة هذه المرة.

بالتوفيق ياشباب ، وفي الأخر إلي يقولكم كلمة، أو يقولكم أخلاقيات، فخلي بالكم إن مافيش حد يقدر يقرب لكم، ومادمت أرضتيتم أن تعملوا تحت بيئه وإطار الأوبن سورس ورخصة GPL فمن حقكم الإقتباس والتطوير والتحديث، وإلي يجي ولا تلتفتوا ليه وبلغوا عنه Evil Tux وهوه هيعمل معاهم اللازم