Archive for February, 2017

خلال المكلمه اللي شغاله في البلد تقريبا من شهر 12 حولين التعديل الوزاري القادم في مصر،  يمكن تلخيص عدد من النقاط الهامة .

أولا : إن مجدي عبد الغفار ليس وزيرا مقدسا في هذا بلاط الإتحادية رغم انتهاجه سياسة التصفيه الجسديه مع المعارضيين المصريين

ثانيا : إعلان البلاط السلطوي فشل الخيار والحل الأسهل “الإسناد لشخصيه عسكرية” في وزارة التموين باسنادها لمدير هيئه الإمداد والتموين السابق “اللواء محمد علي الشيخ” .

ثالثا : رحيل اشرف العربي وزير التخطيط و إنتهاء عهد مرمطه داخلية في النظام الحكومي، وإحلاله بعميده كليه الاقتصاد والعلوم السياسية د. هاله السعيد.

رابعا: رحيل أحد رموز نظام مبارك “أحمد زكي بدر” من وزارة التنمية المحلية، ومسئوليته عن المحافظات والمحليات، وفشله في التطوير في الوزارة.

من النقاط الهامة بعيد عن رؤية نص التعديل الوزراي هو مشهد مجلس النواب، ومافعله علي عبد العال رئيس المجلس، وهو طريقة تعامل رئيس المجلس مع التعديل الوزاري وكأنه سر حربي وخطير، وكأننا في حرب معلنه وواضحه مع حد خفي عايز يسرق الإجابة من نموذج الإجابة.

من النقاط الهامه في الملاحظه هو إنتهاء نظرية “الوزارء شغالين لحد أخر لحظه” وان الوزراء الموجودين صدر لهم تعليمات من قبل رئاسة الوزراء بالتوقف عن العمل ووقف عمليات المتابعه لحين صدور التعديل الوزراي ومعرفه وضعهم الحالي.

ده كله ممكن يدفعنا للإسناد علي منطقية مهمه وهي إن الراجل اللي جهه بوعود واسعه النطاق، مفادها إن الراجل الذي يحكم حاليا هو مجرد من أي مشاريع حقيقة كانت موجوده، وإن إللي لبسونا فيه، ناس حلوه ويارب يقتنعوا انهم اختاروا عمياني وادوا شيك علي بياض ودي نتيجه الشيك اللي علي بياض… أبيض ياورد في السياسة والإقتصاد.

خلال هذه الدرس سنقوم بشرح طرق للوقاية والحماية من محاولة الهجوم الإلكتروني المتعمد علي المنظمات الحقوقية والنشطاء السياسين والحقوقين في مصر، فيما أطلق عليه إسم (نيل فيش).

هذه العملية إستهدفت عدد من المنظمات الحقوقية المصرية، كما قامت بإنتحال إيميلات مراكز حقوقية (مركز النديم) وكذا شركات تقنية وشركات شحن عالمية.

نستعرض من خلال هذا الدروس عملية حجب المواقع المهاجمة وكذا عدم ظهور الصور أثناء تصفح الإيميلات علي مزود الخدمة تحسبا لأن تكون إحدي الصور ملغمة، أو البريد المرسل اليك ملغم عن طريق صورة .

الدرس الأول :

الدرس الثاني :

تقريبا ده اول بوست لي علي مدونتي من بعد خروجي من حبسة قانون التظاهر ولسه مستمر ملف المراقبة داخل قسم الشرطة باجا بالدقهلية.

سبت ورا ضهري أسوار وأبواب وزنازين وشاويشيه ومخبرين وجنائيين وأوضاع تهد الحيل للكل المحبوسين ، سبت هناك شباب جنائي وسياسي، في أوضاع محتاجة تتطور.

وسبت تصرفات وتحركات اتعلمتها الداخلية وشغاله بيها منذ عهد العسعس في مصر، ورغم التطور التكنولوجي لسه مُصره عليها، بس من أجل إمتهان كرامة الإنسان والفرد.

سبت هناك أحلام محبوسة خلف البيبان الحديد الضيفة، لشباب كان نفسهم يحبوا ويعيشوا ويتجوزا ويشتغلوا عشان احلامهم وولادهم في بلد اسمه مصر انضف بكتير من اللي موجود دلوقتي، كانوا بيحلموا بثورة تشيل الغلط وتعمر البلد مصر.

في السجون قابلت كتير، جنائي كانوا جدعان وكانوا قبل ما يقروا “الجرايد المستقله” اللي داخله لهم في زياتهم يجيبوها لي اقراها الأول، ﻷن الداخلية مانعه دخول الجرايد المستقله وبتسميها جرايد معارضة (اجراء غير قانوني طبقا للائحه السجون بالمناسبة).

سبت شباب جنائي قبل السياسي محبوس زي (هاني وروماني) إتنين مسيحين محبوسين في قضيه شراء ذهب مسروق، ورغم ان اقصي حكم هياخدوا هو سنتين حبس طبقا للقانون”اخفاء مسروقات” إلا إنهم النهارده تجاوزوا 4 سنين جوه السجن، لا إتحاكموا ولا أخدوا حكم .

سبت شباب من قضايا سياسية مختلفة زي رابعه ومجلس الوزراء، كتير منهم من المجموعات إللي كانت معدية بالغلط أو كانت رايحه الإعتصام تُرزق ببيع كباية شاي أو علبه عصير أو زجاجة ماية .

قضيه زي مجلس الوزراء فيها كتير مالهمش أصلا دعوة بالسياسة ولا نزلوا الميدان، منهم واحد صعيدي إسمه صدام حسين كان متواجد بالصدفه وهوه رايح فندق سيمراميس بيحاول يتفق علي توريد فاكهه وخضار للفندق، وحد زي “علي” كان بياع جرايد عند بتاع الجرايد إللي في الميدان، وحد زي محمد عثمان، كل تهمته إنه كان خارج من السفارة الكندية لإنجاز ورق خاص بالهجرة لكندا بعد ما جاله إحباط.

شباب كتير إتلمت في قضيه مجلس الوزراء دي أغلبهم مجرد إنه كان بيبيع  شاي او مايه او اكل في ميدان التحرير، ورغم ذلك النيابة والداخلية لم تستنهم من القضية،  99% من الناس إللي في القضيه دي بالذات مالهمش اصلا علاقة بالأحداث

وقضيه حرق مجلس الوزراء\ المجمع العلمي، للي مايعرفش بتضم اكتر من 250 فرد، تقريبا مافيهمش حد ليه علاقة بالعمل السياسي غير 20 تقريبا ولم يشتركوا في اي احداث اصلا يومها، زي احمد دومة إللي كان علي الهوا مع وائل الإبراشي وقت الحريق المفتعل في المجمع العلمي، والمعلم ناجي شحاته حكم عليه بتأبيده.

فيه إللي كانوا خارجين من شركاتهم في المنطقة زي محمد عبد اللطيف، وفيه كمان اللي كان ليه شغل في المنطقة.

قضيه مجلس الوزراء بتضم عدد كبير جدا من أطفال الشوارع (اطفال شوارع بجد) + معاقين ذهنيا وعقليا، مكانهم الصحيح مصحه الأمراض العقلية مش السجن، ورغم ده القاضي رافض إنه يوقع أي كشف طبي عليهم .

سبت صابر، واحد من الشباب في قضيه مجلس الوزراء، جدع وراجل، أحلامه متحطمه وزاد عليها إن صديق عمره وجاره باعه ب3 مليم علشان يدخل مجلس الشعب.

سبت قضيه رابعه، وتقريبا دي القضية السياسية الوحيدة إللي من الإخوان إللي قابلتهم وعشت معاهم في عنبر واحد، ﻷن الداخلية كانت مانعه إي حد يختلط بي.

سبت هناك صحفيين، ممكن أقربهم حمدي عزيز، صحفي حر وشغال مع أكتر من جهه، محبوس فقط لإنه صحفي ومحطوط له شماريخ وقايلين عليها إنها أسلحه نارية.

سبت ناس محبوسين فقط لمجرد إنه أبوه إخوان، أو أب محبوس ﻷن إبنه إخوان وساب البلد ومشي، وإتعمله قضيه تظاهر رغم إنه مقبوض عليه من البيت .

سبت ناس جدعان من الجنائيين إللي محبوس ومعترف، وإللي محبوس ظلم وزعلان من تحرك القضاء، قضيت ليالي مع ناس واخده إعدام في التأديب وميعاد إعدامهم قرب.

سبت عمرو علي و أحمد دومة و رامي السيد و مؤمن نبيل و احمد خطاب و احمد شوفي،

شفت أيام  بتنادي فيها علي حلمك مش عايز يجي، شغلك وقف وضاع وإتسرق،وإنته صامت وساكت وسط شويه كلاب عمالين يروجوا لكلام تافهه عن تلقي تمويل اجنبي، بس لمجرد إنهم عاجزين عن إختراع شغل أو تطوير.

أحلامنا لسه زي ماهيه، مصر أحلي بشبابها، بأحلامها، أيامنا إللي بنتمناها لولادنا أكيد أحلي من الإنحطاط إللي إحنا فيه إللي وصلنا ليه ناس ماعندهمش أي تقدير للأوضاع أو حتي خطط للخروج من قاع الزجاجة.

سبت البلد كنا بنحاول نخرجها من عنق الزجاجة، عشان تشم نفسها، لقيتها النهاردة في قاع الزجاجة ومافيش حتي بق مايه يروي الريق.

لسه عندي 3 سنين مراقبة، يعني 6 سنين ضياع من العمر، بس لسه بتحدي نفسي، وبتحدي حاملي لواء الجهل والتخلف والإنحطاط، عشان بلدنا وعشان ولادي مايطلعوش يشوفوا إللي إحنا شايفينه.

سلام لكل الجدعان في طره لاند في ليمان طره والمحكوم

الجدعان مش بس السياسين الجدعان همه كل المحبوسين إللي شالوني وساعدوني نعدي الأيام دي.

ليالي طره الحزينة البارده أجمل مافيكي شباب الورد إللي محبوس جواكي.

تحذير: أي واحد كان مراهن علي أكذوبة العفو انا مسجل إسمك ومش ناسيك، هتقب بالرهان يعني هتقب سواء كان علبه عصير ولا أيفون 6.