Sun 16 Mar 2008
بالرغم من إني معجب بعض الشيئ للفكر النازي وخاصه الجزء الخاص بتفضيل الجنس الألماني والذهاب إلي فكره تفوق العقل الألماني فوق كل العقول، وهو ما أخذ ألمانيا في طفره علميه شديدة ، ولكن ما أقصده ليس كذلك بالتأكيد ،فالنازية الأن عالميا لا تأخذ غير شكل واحد بعد أن شوه الصهاينه الحقائق التاريخية عن النازية ألا وهو مايقولون عنه الهولوكوست الذي أنحني فيه لهتلر إن كان فعله فعلا ، فأنا بالأساس عدو السامية ولتذهب نعرات الرافضين لذلك المعني إلي الجحيم .
فميركل رئيس الوزراء الألمانية إنضمت إلي النازيون الجدد بمقولتها الأخيره “ما يهدد اسرائيل يهددنا” وذلك عقب زيارتها للكيان الصهيوني مؤخرا .
لا يستطيع الأوربيون أن يفهموا معني كلمة إرهاب ولا يستطيعون أن يستوعبوها فلقد لصقت عندهم بالمسلمين والعرب الذين يتم تصويرهم في أفلاهم إنهم همج يتحركون فوق الأحصنه للسرقه أو قتل المقاتلون الأمريكان والأوربيون دون السؤال (لماذا جاء القوات الأوربيه لهناك لمقاتله العرب) ، ولذلك يمكن بسهوله مخاطبه عقولهم بالهيليكوست أو النازية فلقد إرتبط تلك الكلمة عندهم بمعني وحيد ( معيار الشر المطلق ) والذي ألصقه اليهود في أدمغه الأوربيون بمافعله أدولف هتلر بهم .
والأن وبالفعل توسعت الفكره النازية إلي كل أرجاء أوربا وتنتشر في كل أرجاء أوربا حتي وصلت إلي الساسه الأوربيون فهاهي ميركل تتحول إلي نازية جديده ومعها ساركوزي و الحكومة الإيطالية التي يطالبون إسرائيل بالتخلص من الفلسطينين بس بالراحه بالرغم من أن رئيس الحكومه الإيطالية رومانو برودي يساري الهويه ومعروف (معروف إن أغلبية اليسار في أوربا يدعم المقاومة الفلسطينية ) ، اما ميركل فلم تأخذها بالأطفال الذين ماتوا شفقه ولا إهتمام ، أصبح همها هو إرضاء ساده غرباء وإهتمام بمصالح غريبه أخذه في ذلك في نفس خطوات بوش بالحذافير ، معلله في تصريحاتها إن ألمانيا عليها عاتق وإعتذار كبير لليهود بسبب مافعله أدولف هتلر .
ولم تتوقف النازيه الأوربيه عند ذلك ، فالنازية الأوربيه تطورت إلي الوصول إلي كل البلاد العربيه بما فيها مصر فهم يتحدثون عن حقوق الإنسان ثم يتعاملون من ينتهكون ويدعموهم ويعطوهم الدعم المالي والعسكري والإعلامي ويثنون عليهم ، أنا لا أستنجد بالأوربيون لا سمح الله ضد مبارك ولكني أطلب منهم موقف واحد في العالم ضد من ينتهم حقوق الإنسان
فالأوربيون الأن يتعاملون بمعايير مزدوجه في العالم ، ففي بلادهم يتعاملون مع المهاجرين إلي بلادهم بنوع من اللطف وإحترام الإنسانية وخاصه إن ذلك أمام الشعوب الأوربية ، أما في الخارج فلتتبرطع القوه والغطرسه والظلم والفساد وتمويل الإرهابيين والدول التي تنتهك حقوق الإنسان والدوله الإرهابيه ، كمثال هم يصفون إيران بأنها إرهابيه ودوله تسعي إلي إمتلاك أسلحه نوويه من أجل فناء العالم، أما في نظر الكثيرين منا فهي دوله تسعي إلي تطوير نفسها وتحديث وعدم الإعتماد علي الغرب في التكنولوجيا بل هم من يصنعون التكنولوجيا ويطورونها من أجل تطوير الشعب الإيراني والإرتقاء به ، ومثال أخر فهم يدينون الممارسات السيئه ضد حقوق الإنسان التي تنتهك في إيران أو في بعض الأحداث في غزه أثناء (الحسم العسكري) ، ثم يأتون لبلد مثل مصر ويغضون الطرف علي الإنتهاكات المستمره لحقوق الإنسان والإعلاميين والصحفيين بل ويثنون علي مبارك وعلي حكمته بل يتحدثون عنه كشريك أساسي ومهم .
وكذلك الكيان الصهيوني فهو في نظرهم مجتمع يرجوا النمو والتطور والتعايش الأمن ، أما بالنسبه لنا ولنظرتنا له فهو كيان إغتصب أرضا وقتل أهلها الذين يسكنونها ، فالأن هم يدعمون الكيان الصهيوني ضدنا ويزودوهم بالسلاح اللازم لمحو كل خطر أمامهم .
إن النازيه الأوربيه التي تتفشي كل يوم واخر وتكبر كل وقت والأخر وتسعي إلي التدمير والفناء ومساعده الإرهابيون ومنتهكي حقوق الإنسان يجب أن تنتهي ، فيكفينا نازيه بدايه من نازية بريطانيا التي تتحمل مسؤوليه كبيره تجاه الفلسطينين التي ضيعت دولتهم وأراضيهم إلي الدعم الأوربي الكامل للنظام المصري صاحب التاريخ الأكبر في إنتهاك حقوق الإنسان.
كلما نظرت إلي الأمام وجدت كم إننا مازال أمامنا الكثير لننجزه فلن يكفي التخلص من الكيان الصهيوني وإسترداد أرضنا والتخلص من حكامنا الظالمين الفاشيين ، ستبقي ازمه كبري وهي نشر العداله في ربوع العالم ، ودحر الظلم في كل مكان .
فلتسقط النازية الأوربية
Down Europe Nazi


March 16th, 2008 at 11:13 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أحييك على هذا المقال الجميل والرائع بكل صراحة
بعد ذلك لي عدة تعليقات :
أولا: من وجهة نظري … الكفر كله ملة واحدة يعني لا يوجد يمين متطرف يناصر الصهاينة ويسار متعرب يناصر الفلسطينيين … الحقيقة أن الكل لا يستطيع أن يتعدى حدوده في مناصرة الفلسطينيين على حساب اليهود لأن النتيجة وبكل بساطةهي الخسارة الفغادحة سواء كانت هذه الخسارة هي خسارة مادية – لأن اليهود هم المتحكمون تقريبا في الاقتصاد العالمي كله – أو كانت خسارة أدبية مثل حملات التشويه التي يقوم بها اليهود ضد من يعاديهم أو كانت خسارة انتخابية ناتجة عن أن كثير من اليهود هم المتحكمون فعليا في الأصوات الانتخابية في كثير من دول أوروبا .
ثانيا : أراك خالفك ما دعيت الناس إليه .
كنت قد دعيت الناس في المقال قبل السابق تقريبا أو الذي قبله للحديث بلغة الانتصار عن إنجازات المقاومة وعن بشريات النصر والتقليل من الحديث عن آلام وجراحات الأمة والآن أراك تصر على أن الطريق طوييييل وأن الأمر صعب .
أنا متفق معك أن الأمر صعب ولكن ليس الحل هو أن نيأس وتذكر معي كلمات الإمام البنا رحمه الله :
أيها الشباب … لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المسلمين وحقائق اليوم أحلام الأمس وأحلام اليوم حقائق الغد .
دمت أنت وزوار مدونتك بكل خير
وأتمنى ان تشرفني بزيارة مدونتي
httb://kobbaya.blogspot.com
دمت بكل خير
وجزاك الله خيرا كثيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته