بعد الخبر الذي نشر في جريدة اليوم السابع وجريدة المصري اليوم عن إن حركة كفاية “عبد الحليم قنديل” وحزب الكرامه وحزب العمل أعلنوا تجميد نشاطهم في الحملة المصرية ضد التوريث بسبب عضويه أيمن نور ، أقدر أقولكم حاجة واحده بس مفيدة

إكسروا قله خلف عبد الحليم قنديل

453651

عبد الحليم قنديل ، يمثل في الحملة مفرده أو لنقول 10 من أعضاء حركة كفاية أنصاره الذين يحضرون اللجنه التنسيقية للحركة ، وباقي أعضاء الحركة مغيبون عن ما يحدث ، ثم إن مستر عبد الحليم قنديل فعليا قتل كفاية ولم يعد لها وجود يذكر علي الأرض بسببه ، وﻷنه أثبت بما لا يدع مجالا للشك إنه قائد فاشل {رأي وانا حر فيه وماحدش ليه حاجة عندي }، بصراحه كفاية في عهد المسيري وفي عهد دكتور عبد الجليل مصطفي كانت أفضل مليون مره مما عليه هي الأن من تفكك شديد .

بصراحه إكسروا قله ورا عبد الحليم قنديل ، فعبد الحليم قنديل واحد من إلي إدخلوا في مشاكل شباب 6 ابريل من تحت وكان بتوصلني هوه بيعمل إيه أول بأول

عموما فليرحل ليس فقط من الحملة المصريه ضد التوريث بل من قياده حركة كفاية وليعد كما كان منسقا عاديا وليس منسقا عاما ، ﻷنه بعد ما جاب أجل كفاية ، راح يعمل إئتلاف مصريون من أجل التغيير .

مره أخري

إكسروا قله خلف عبد الحليم قنديل