Tue 8 Dec 2009
في بدايه تدوينتي هذه أحب أسجل إعتراضي علي فكرة ترشيح البرادعي لرئاسه الجمهورية ، ليس ﻷنه (البرادعي) أو توجها مع التيار الحكومي الرافض للحكومة

البرادعي هل يتسطيع حقا ؟
لا والله ، كل إعتراضي عليه إنه شخص غير معروف للشارع ، أي إننا محتاجين فتره كبيره جدا لتعريف الشارع بيه ، عايزين قوه كبيره جدا عشان نعرف الناس مين هوه البرادعي وليه لازم يبقي رئيس”إنتقالي” لفتره بسيطه هي فتره الإصلاح السياسي الأساسي بعد عمليه تغيير النظام الموجود ،
وانا أقصد بالشارع هنا هو الشارع إلي بيدي فعلا قوه التصويت للمرشح وليس لعامه الناس إلي معتبره إن الإنتخابات كده كده متزوره ، أنا قصدي الراجل الغلبان إلي ممكن يقوم معاك ويورح يديك صوته عشان مقتنع بيك هنا والراجل الغلبان ده يعتبر أغلبيه شديده في الشارع.
مع الأخذ في الإعتبار “الشباب” إلي المفروض يكون لينا دور أكبر في توجيهم وحسهم علي المشاركة .. لأن ميزان الشباب ده ممكن يقلب التربيزه ، ودور أكبر في إنهم يكونوا ضد النظام الحالي ومعانا ، مش بس مشاركة ، ولما بتكلم عن فئه الشباب فبتكلم عن شريحه تبدأ من (18 سنه حتي 35 سنه ) إلي هيه الفتره المفروض بيكون فيها الشباب متحمس جدا للتغيير
وبصراحه تانية قصدي في الإعتراض علي البرادعي-ودي رساله موجهه للبرادعي- إن الموضوع مش سهل ومش يلا بينا ننزل الإنتخابات وهكسبها وانا قاعد علي الكرسي ، الإنتخابات مشاور صعب ، وخصوصا في بلد مش ديمقراطي والعصا فيه لمن عصا .
أكيد البرادعي شاف وسمع علي الفضائيات إلي حصل أيام الإنتخابات الرئاسية إلي فاتت وكمان إنتخابات مجلس الشوري إلي بيختلفوا تماما عن الإنتخابات المحلية وإنتخابات تجديد مجلس الشوري.
وبرضك إلي شافه وإلي سمعه يعتبر جزء لذيذ ومحسن ومن الحقائق إلي بتحصل في الإنتخابات في مصر ، الحقائق إلي مش بيشوفها وبيسمعها غير إلي قدام اللجان وإلي في غرف المتابعه والعمليات.
عندي ملفين صوتيين لازم البرادعي يسمعها قبل ما يقرر قراره الأخير ، لو يقدر يواجهه إلي هيحصل يبقي ممكن نقول أهلا وسهلا بيه
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
مقطوعه باطل ونص ( تحكي عن الوضع في الإنتخابات الرئاسية وتذكير بكيفية التزوير الفج الذي تم)
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
إذاعه زفت إف إم ( تحكي عن الوضع أثناء إنتخابات مجلس الشعب ) “المقطوعه تحتوي علي ألفاظ خارجة”
إن كان الرد بإنه يقدر يواجه كل التحديات دي فيجب تنظيم الحملة بشكل حقيقي ليس فقط حمله إنجاحة بل أقصد الحمله كاملة ولها عندنا نقاش مستقبلا


December 8th, 2009 at 3:27 pm
عاك فى النقطة الأولى وهو صعوبة تعريف الشارع المصرى بالبرادعى لكن فى المقابل هذة المشكلة ستواجه أى شخصية تريد طرحها للشارع المصرى لانه وببساطه النظام المصرى لايسمح ولن يسمح يصعود نجم أى شخصية أو زعيم أو قطب سياسيى إلا فى نطاق محدود للغاية
وأنت محق مائة بالمائة فى موضوع دور الشباب
وفى النهاية نحن لازلنا نحلم و لدينا أمل كبير فى أننا نستطيع إزالة هذا الصنم الحجرى المسمى بمبارك ونستبدله ولو حتى بصنم صغير مصنوع من العجوى يسهل تغيرة فى أى وقت
December 8th, 2009 at 4:22 pm
طبعا يا إسلام لازم نشيل الصنم الحجري إلي إسمه مبارك ، ولازم إلي بعده يعرف إنه كده كده ماشي زي ماشيلنا مبارك نقدر نشيله إن ماقدرشي يعمل حاجة
دورنا في تعريف الشارع بالمرشح لازم يكون سهل وبسيط ونعمل إننا ننتصر بشكل بسيط من خلال حملتين الأولي هي رفع المرشح إلي في الشارع للناس وتقريبه منهم
والتانية هي تكسير صنم مبارك قدامهمهم وإقناعهم إن مبارك قد إنتهي
December 8th, 2009 at 7:35 pm
بخصوص معرفه الشارع بالبرادعى
المهم يا محمد انك جيت على الحاجه الوحيده اللى بتميزه عن غيره انه معروف نسبيا للشارع
اولا
طبعا مش كل الناس يعرفوه بس نسبه كبيره ..والمصريين عموما مبينسوش ابدا حد كان سبب فى فرحهم(فرح المصريين وقت حصوله على نوبل )ا
ثانيا
طبيعه المصريين فى الاحتفاء بكل اسم مصرى له ثقل فى العالم الخارجى او يترأس اى وكاله اوربيه _حتى لو لم يفهمو ما وظيفه تلك الوكاله_ويفخرون بان هذا الرجل مصرى
ثالثا
ان القنوات الاخباريه من وقت قبل حصوله على نوبل وهى ديما بتذكر اسمه
وبلغ الذروه عند حصوله على نوبل فكانت كل وسائل الاعلام الاجنبيه والعربيه والمصريه بما فيها صحف المجارى
رابعا
وقت فتح اى ملف نووى سواء كورى او ايرانى كان دائما يذكر اسم البرادعى..
خامسا
لم يتم حرق الرجل شعبيا _وان كانت بدأت المحاولات _ فكل من تابع حصوله على نوبل يعرف انه كان صاحب موقف صلب ضد الولايات المتحده ..قامت الصحف الحكوميه بأبراز صلابه مواقفه ضد امريكا وقت حصوله على نوبل
بخصوص رسالتك للبرادعى ..عن عدم معرفته بما يدور فى الانتخابات
الشروط اللى حطها البرادعى تدل ان الراجل عارف التزوير والمسرحيات اللى بتحصل
اما عن موضوع الاعتداءات اللى كانت بتحصل فى اللجان..اعتقد ان النت بيعبر الحدود وعدم وجوده فى مصر لا يعنى انه مكانش متابع الفتره المهمه زى فتره 2005 وما بعدها ..المصرى اللى بعيد بيكون بيتنشأ على خبر عن بلده ..ما بالك بمصرى مهتم باللى بيحصل وبحجم وعالم بأمور السياسه زى البرادعى
دا غير ان الفضايح اللى حصلت من اول الاستفتاء والاعتداء على الصحفيات اتنشر داخليا وخارجيا على انه مهزله وسابقه من نوعها
اخيرا .. ومتنساش ان كانت معضلتنا فى مصر ان مفيش بديل توافقى ..وطالما اتوجد نمسك فيه بأيدينا وسنانا..حتى وان لم يرشح نفسه سوف يمثل تحركنا تحريكا للمياه الراكده وتحريك للشارع عموما والشباب خصوصا
ويجب تحركنا بشكل محدد لتحقيق شروطه _وهى فى الواقع مطالبنا جميعا _ فحتى ان لم يرشح نفسه فلابد ان نضغط لتنفيذ هذه الشروط والضغط لن يكون بغير الشباب
دى اول مره اتناقش معاك فى اى حاجه ..اول مره احس انك بنى ادم زينا مش اداه للضرب
December 8th, 2009 at 8:08 pm
ما هو لازم عشان ترفض في الظروف دي يكون عندك بديل افضل
مين البديل الافضل…وما تقلش ندور…مين البديل تحديدا اللي المنعارضين لترشيح البرادعي
ياريت حد من الاخوان – صقور الاخوان وليس حمائمهم مثل العريان وابوالفتوح وحبيب لان دول بميوعتهم هيحاولوا ارضاء الجميع وفي الآخر لن يرضوا احدا وسيتسببوا في فشل التجربة وسقوط الفكرة لفترة طويلة وبصراحة افضل البرادعي علي الثلاثة دول وامثالهم لانه على الاقل محدد في مبادئه – لكن حد من الصقور يترشح…هل سيحدث هذا…يارييت…لكن يبدو نه لن يحدث
December 14th, 2009 at 5:57 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة أنا لا أرى أن البرادعي هو الشخصية المثالية لتولى السلطة .. وأرى أن الدطتور أيمن نور هو الشخصية المؤهلة لمثل هذا المنصب وإن شاء الله ينصره آمين
بارك الله فيك ونفع الله بك الأمة الإسلامية العربية
January 8th, 2010 at 11:13 pm
البرادعي مين و الناس نيمين
January 10th, 2010 at 10:01 pm
أحييك على جرأتك فعلا
أنا جزائري لكن يوميا و الله لا أشاهد سوى جرائم مبارك المتتالية
و بالمناسبة هنا في الجزائر نفس الشيئ يحصل
February 17th, 2010 at 2:07 am
[...] عارف موقفي من البرادعي كويس جدا ، وسبق وإن إتكلمت عنه قبل كده في تدوينه سابقه، وكنت من حين ﻷخر بفصح [...]