خلال المكلمه اللي شغاله في البلد تقريبا من شهر 12 حولين التعديل الوزاري القادم في مصر،  يمكن تلخيص عدد من النقاط الهامة .

أولا : إن مجدي عبد الغفار ليس وزيرا مقدسا في هذا بلاط الإتحادية رغم انتهاجه سياسة التصفيه الجسديه مع المعارضيين المصريين

ثانيا : إعلان البلاط السلطوي فشل الخيار والحل الأسهل “الإسناد لشخصيه عسكرية” في وزارة التموين باسنادها لمدير هيئه الإمداد والتموين السابق “اللواء محمد علي الشيخ” .

ثالثا : رحيل اشرف العربي وزير التخطيط و إنتهاء عهد مرمطه داخلية في النظام الحكومي، وإحلاله بعميده كليه الاقتصاد والعلوم السياسية د. هاله السعيد.

رابعا: رحيل أحد رموز نظام مبارك “أحمد زكي بدر” من وزارة التنمية المحلية، ومسئوليته عن المحافظات والمحليات، وفشله في التطوير في الوزارة.

من النقاط الهامة بعيد عن رؤية نص التعديل الوزراي هو مشهد مجلس النواب، ومافعله علي عبد العال رئيس المجلس، وهو طريقة تعامل رئيس المجلس مع التعديل الوزاري وكأنه سر حربي وخطير، وكأننا في حرب معلنه وواضحه مع حد خفي عايز يسرق الإجابة من نموذج الإجابة.

من النقاط الهامه في الملاحظه هو إنتهاء نظرية “الوزارء شغالين لحد أخر لحظه” وان الوزراء الموجودين صدر لهم تعليمات من قبل رئاسة الوزراء بالتوقف عن العمل ووقف عمليات المتابعه لحين صدور التعديل الوزراي ومعرفه وضعهم الحالي.

ده كله ممكن يدفعنا للإسناد علي منطقية مهمه وهي إن الراجل اللي جهه بوعود واسعه النطاق، مفادها إن الراجل الذي يحكم حاليا هو مجرد من أي مشاريع حقيقة كانت موجوده، وإن إللي لبسونا فيه، ناس حلوه ويارب يقتنعوا انهم اختاروا عمياني وادوا شيك علي بياض ودي نتيجه الشيك اللي علي بياض… أبيض ياورد في السياسة والإقتصاد.