علاء عبد الفتاح 3 سنين في الزنازين في قضيه مجلس الشوري

النهارده تقريبا تتم سنتين علي الحكم في قضيه مجلس الشوري، القضيه إللي علي بسببها اتحبس شباب من كل الأحزاب والتيارات ﻷنهم رفضوا السماح بالمحاكمات العسكرية في الدستور المصري في تعديله 2013 .

المفروض إن تم الإفراج عن 90% من القضيه بعفو في 2013 تقريبا، لكن يفضل علاء عبد الفتاح وأحمد عبد الرحمن ومجموعه تانية من الشباب، لم يشملهم العفو الصادر .

عندي مشكله مع فكره ان علاء عبد الفتاح معتقل، مش ﻷنه زميل في الوسط السياسي،  ﻷني أعرف علاء من قبل العمل السياسي أصلا، أعرفه من 2004 من أيام مشروع “لينكس مصر” وكذا eglug.org .

أعرفه كإنسان تقني، قبل أن أعرفه فيه السياسة، وقبل ما نتحبس مع بعض في2006 “قضيه دعم إستقلال القضاء” وفي 2013 “رفض قانون التظاهر”، كأطول حبسه عايشنها.

عشت مع علاء وقربت منه كإنسان في حبسه، ورغم إن علاء كان سريع الغضب علينا، لكن أنا كلت مع علاء من أكل واحد ومن حله واحده، عشت مع علاء تجارب أكل جديده في حياتي جوه السجن، ومن أقل مقادير وأدوات جوه الزنازين كنا بنعمل أكل حلو.

علاء للأسف هوه واحمد عبد الرحمن دون عن بقيه الشباب أخد 5 سنين حبس، والشهر الجاي يكون خلص أول 3 سنين في حبسته، ورغم إنه من المفترض يتمتع بعفوا نصف المده أو نظام الإفراج الشرطي، لكن طبعا الداخلية هتمنع ده، كعادتها في في أي قضيه سياسية .

قضيت مع علاء حوالي 6 شهور في الحبسه دي، من سنين عشناها في سجون السلطه الحالية والسابقة، علاء مكنش حامل هم غير هم إبنه، كان هوه ومنال رافضين الخلفة في ظل دوله زباله في أي لحظه تفرق بين أب وإبنه، وفي وضع للبلد مزدري.

كان علاء أحد أسباب رفع روحي المعنوية، من ضحك وهزار وتحليل للأخبار يوميا كنا بنعملها في نشرة العنبر اليومية ليلا.

كان في الفترة الأولي من الحبسه بياخد إفراج ويرجع تاني علينا، مع كل تطور بيحصل في القضيه بتاعتهم، ما بين إخلاء سبيل إلي تنحي القاضي ورده إلي نهاية صدور الحكم، وكنا كل شويه منتظرين علاء يرجع ﻷننا عارفين إن السلطة مش هتستحمل إنه يكون بره.

كان أسوأ يوم علينا، يوم ما تم حبس علاء جوه الحبسه مرتين كمان، مرة منهم كان دخل التأديب ﻷنه وقف في وش الإدارة بعد منع حاجات كتير مسموح بيها، واليوم التاني لما تم حبس علاء والمرة دي حبسوه في سجن عنبر الزراعه مش معانا في ليمان طره، علاء بعد عننا وبقي في حبس منفصل عن كل شيئ.

تم فصله عننا وعن دومه وماهر وعن أي حد سياسي تاني، تكدير لينا كلنا، وبعدها بشهرين تم عزلي عن أحمد ماهر كمان، ورغم ده كانت أخبار علاء بتوصلي علطول شهر بشهر تقريبا، رغم الأسوار، مش عن طريق أهلي ولا أهل علاء، لا عن طريق الأسوار نفسها.

في حياة السجون أدوات ووسائل الواحد يقدر يعرف كل إللي بيحصل في أي سجن تاني بالتفصيل ولو كان في سجن الوادي الجديد والتاني محبوس في العريش.

وﻷني عارف علاء، فعلاء تركه كبيرة علي قلب الداخلية كلها، رغم إنه محبوس في مكان ضيق، وممنوع عنه كتير من الجرائد المستقله، ومش بيقدر يقرأ غير جرايد الأهرام والأخبار المنيله بنيله، ورغم ذلك لسه علاء عمال يقاوح ويقاوم وينشر مقالات تحليله تهد أسوار الزنزانه الباردة.

أحمد عبد الرحمن

كان ديما علاء ومني في الزيارة يتكلموا عن أحمد عبد الرحمن، ومش قابلته ولا أعرفه ﻷنه فعليا شاب مالوش علاقه بالسياسة، ولكن قابلته في سجن المحكوم، أحمد مش بيسكت علي حاجة من حقه، عايش حياة السجن لحظه بلحظه بحلوها ومرها، وهوه واحد من اللي فعلا مالهمش اي علاقة بالسياسة.

علاء وأحمد عبد الرحمن لسه قدامهم سنتين حبس كمان، ولسه بقيه الشباب في القضيه عندهم حوالي 10 أشهر علي ما يتم الإفراج عنهم بتمام حبس  3سنين، وعبد الفتاح السيسي كل شويه يطلع يقول بطلع عفو ومع ذلك مافيش حد بيطلع خالص.

3 سنوات عناق للقضبان في إنتظار الحرية

3 سنوات غياب وشوق وحنين للحرية

3 سنوات غياب وشوق لخالد ومنال

إلي علاء ومنال : انا أسف كنت عيل صغير وأهبل ومش فاهم … سامحوني بقي

وقولي علاء ما يسامحني بقي