فجأه رجعت هوجة إستدعاء ﻷمن الدولة لعدد من الشباب المنتمين لشباب 6 أبريل ومن المقربين لها، بشكل غير عادي وبشكل فج ومبالغ فيه، وصل لدرجة الإستفزاز ، إنك تلاقي ظابط أمن الدولة بيستدعي جدتك عايزنها بس لمدة دقيقتين .

أول إستدعاء وصل، كان لزميلنا أحمد البرماوي من 6 أبريل الدقهلية، وده كان في شهر 6 إلي فات، أحمد قرر إنهوه يروح ، وخاصه إن الإستدعاء ده كان لعدد كبير من أهالي البلد عنده وأغلبهم إخوان .

الإستدعاء التاني كان من نصيب زميلنا الحبيب إسلام زاهر ، برضك من الدقهلية، إسلام قرر إنهوه يروح ، ودي ماكنشي أول مرة يروح وكان جالة إستدعاءات قبل كده وراح، وحسب كلام إسلام الظابط إتخض، لما لقاه بيقولة أنا بعادي حسني مبارك وكل أفراد النظام الحاكم.

في الإستدعاء التالت راحوا لزميلنا محمد محمود البيت ، مخبر راحلة وقاله تعالي، محمد محمود قاله مابجيش لظباط، ومابتعملشي مع جهاز أمن الدولة، قام الظابط عماد ناصف إتصل بوالد محمد محمود، وقاله “الواد يجيلي بدل ما أبعتله عربية أمن مركزي تجيبة، إحنا إلي عملنا إلي علينا ولو مجاش هنبهدلة”.

محمد محمود كان بيجهز في شقته ، وصلة التهديد والإستدعاء وهوه قاعد بيجهز في شقته ﻷنه هيتجوز في شهر أكتوبر الجاي، محمد بلغ الظابط والمخبرين ، إنه مستنيهم يجيوا ياخدوه، ويشرفوا في أي وقت، وهوه مستنيهم ومش هيهرب، لكن إن هوه يروح لهم ، فده بعدهم.

أما عن الإستدعاء الرابع فكان لزميلتنا إنجي حمدي، راحوا لإنجي شقه والدها في العجوزة وهناك ولما مالقهوش أو لقوا حد من قرايبها، راحوا لشقة جدتها، وأمين الشرطة بتاع أمن الدوله، قالها تشرفينا في المكتب النهاردة عايزينك في كلمتين.

شوفوا بقي لما جهاز قيادات النظام بيقولوا عليه جهاز وطني، يستدعي بنت، ولما مايلاقوهاش يقوموا يستدعوا جدتها، سلملي علي النخوه والشهامة من ظبابيط أمن الدولة، إنتم طلعتم ظباط عِره بصراحة.

عملية الإستدعاء دي كانت عملية قزرة للغاية، إضافة إلي إنها غير شرعية وغير قانونية، ومعروف إننا في 6 أبريل بنرفض أي إستدعاء بيجلنا ، وبنرفض أي تجاول مع هذا الجهاز اللاشرعي واللاوطني .

عملية التحقيق قانونا لا تكون إلا من خلال النيابة العامة، حتي إحنا بنرفض التحقيق مع نيابة أمن الدولة، أو أي نيابة عامة بتندبها نيابة أمن الدولة للتحقيق معانا في حالة إذا تم إعتقال أو القبض علي أي أفراد مننا .

عملية الإستدعاء نابعة من قانون الطوارئ إلي همه بيقولوا إتلغي، وإحنا برنفض القانون وبنرفض إلي بيطبقوه وبرنفض إلي فارضينه علينا

وماحدش يقولي ظباط أمن الدولة في الحته الفلانية محترمين فنتعاون معاهم، في الأخر همه جهاز غير شرعي أوسس علي أحكام غير أحكام الدستور ، وبأمر مباشر من السادات بعيدا عن القانون الطبيعي، وﻷنه جهاز منحرف ولا يقوم بأداء عملة من حماية الدولة من الفاسدين ومن تجار المخدرات ويوجة كل شغله إلي إرهاب المعارضين، وحماية السلطة الحاكمة.

فلذلك لن نتعاون معهم

وإن تكرر أمر الإستدعاء ﻷي شخص من 6 أبريل، فأوعد المكتب إلي هيقوم بإستدعاء حد مننا إن كل أفراد الحركة في المحافظة والمحافظات المجاورة هيروحوا له المكتب، وهنعمل فضيحة للجهاز في المنطقة، وللظباط في منطقتة إلي هوه ساكن فيها.

no-emergancey