Sun 11 Jun 2006
حرج عليه العادلي ما أخرجشي من الدولاب ،كانت إحدي الكوبليهات من إحدي الإغاني ، في حفله المدونون “غني يا بهيه ” حقيقه كان يوم سريع جدا وقوي جدا إبتدأته بمقابله من رويترز وأنهيتها بطاجن مكرونه في السليم
، أنزل من القطار حوالي الساعه 6 أخذا طرق إعوجاجيه لأصل للنقابه بعد حوالي ربع ساعه ، أدخل لأقابل الأستاذ محمد عبد القدوس ، وشيماء وأيوب ، ويحي ، نجلس قليلا في الريسبشن بتاع النقابه ، يكلفني المدونون بنسخ كميه من السيدهات “الملف الإعلامي” ، فأجري بعض الإتصالات لمحاوله نسخها عند أي حد في وسط البلد ، ولكن كافه المحاولات فشلت ، ولكن وجدنا “ريتر CD-RW” عند المركز العربي للدراسات الذي كان يجب أن أتوجه إليه في الحال ، لوجود حفل تكريم أخر وندوه في نفس الميعاد ، أتوجهه إلي المركز مستقلا المترو ، أدخل المركز ، لأجد كل الكثير من أحبائي أسلم عليهم ، أدخل الغرفه الفنيه ، لأطرد الهتيمي من علي جهاز الكمبيوتر وأستولي علي الكمبيوتر لمباشره عمليه “حرق السيدهات” ، كان كل ما أفعله هو إني أخرج CD إلي إنتهي وأدخل التاني ، حتي جاء موعد صلاه المغرب صلينا المغرب ثم بعدها بدأت الحفل ، كان ناقص محمد فوزي ، و مالك ، وأحمد صلاح ، ماجوش ، بس نعمل فيهم إيه ، بس كان فيه الأستاذ مجدي حسين ، وضياء ، والأستاذ محمد زارع ، ونخبه كبيره ، المهم حبسونا لحد الساعه 9.30 تقريبا رافضين إني أخرج من المركز ، مع إلحاحنا المستمتر علي أسامه أن يحاول أن يقدم التكريم قليلا أو يستعجل الناس إلي بتاخد الكلمه عشان الناس في النقابه كانت مطلعه عيني ، عمر كان كل 10 دقايق يتصل بيه وكنت بطنشه ومش أرد عليه ، جاء موعد كلمتي في الحفله والتي كانت الأولي ، طلبت من أسامه أن ألا أتكلم ، طبعا كنت الوحيد إلي إتلخبط في الكلام وأكلت فيه كتير قوي ، المهم إنتهي الحفل بزجاجه شويبس و قطعتين شكولاته ، المهم نتوجه إلي النقابه مستقلين تاكسي رقمه “405 حصر أمن دوله عليا طوارئ”
أسف ، مش فاكر رقمه ، المهم نتوجه للنقابه ، نجد العزيز أحمد الدروبي وسلمي مستقلين سيارتهم وفارين من المنطقه بدون أني يحضرو الحفله بتاعت المودنون ، أدخل النقابه ، أجد وائل عباس ومالك أسلم عليهم جيدا أبحث عن أي حد أعطيه السديهات ، لا أجد ، أيوب أو عمرو أو شيماء أو يحي ، لا أجد ، أين المدونون المسؤولين ، إختفوا ، فجأه في ظلام القاعه الدامس أري شيماء ، أسلمها السيدهات وأغلفها معها ، بعد ذلك أقف قليلا مع مالك وأكرم ثم أدخل في أول القاعه في كرسي علي جنب فاضي وفيه كرسيين جنبه فاضيين ، حيث أحب دائما أن أري من بعيد ، تهدي فرقه “ضي” لحبيب العادلي أغنيه “لأدلع لأطبطب” بتاعت نانسي عجرم الأخيره ، ثم تنهال أغنيات سيد درويش والشيخ إمام ، صراحه إستمعت جدا بأغاني الشيخ درويش ، ينهي الحفل الأستاذ محمد عبد القدوس ، بعد ذلك أقف قليلا بالخارج أنتظر بعض الأشخاص للرحيل ، يقبض عليه أشرف صاحب فرقه “ضي” يعرفني علي الفرقه كلها ، وفي الحقيقه لا أتذكر إسم أحد منهم
، أخرج من النقابه لم يكن هناك تقريبا أحد من أولاد الداخليه ، غير اللهم العساكر الغلابه إلي بيشيلوا الكردونات .إلي كان عايز الملف الإعلامي وإتأخر عليه يمسحها فيه معلشي ، وإلي ماخدهاش أنا هرفعها النهارده علي النت ، ماشي
الحفله نجحت يا بشرإنتقد الكثير من المدونين الحفله ولا أعرف لماذا ، المهم كان كلمهم الغريب هو إن مافيش رابطه للمدونين ، ومافيش هيئه للمدونين عشان تطلع حاجه بإسم المدونين ، ولكن نفترض أن سيادتك قد تم القبض عليك ، من سيدافع عنك ، النقابه ، ماشي أنا مش نقابي مش إلي هيدافع عني ، أكيد المدونين ، لا نريد ان نتفرق ، فلا نستطيع أن ندافع عن بعض ، ثم إن المطالبه بالإفراج عن المعتقلين ليس عمل سياسي ، ولم تكن الحفله سياسيه بتا ، إذا كان هناك من هاجم الحفله أو العمل بتاع المدونين ، فأنا أقول لهم ، إني قد جربت السجن ، المعتقل يحتاج إلي أي خبر عن أي حد يدافع عنه ، حتي لو كان مشوش ، الحفله كانت مردودها في السجن قويه جدا ، فلقد كنت في زياره للزملاء يوم الخميس ، إلي دخلوا زاروا الناس أبلغوهم بالحفله ، فإرتفعت معنوياتهم ، يا أخوه لا نريد أن نترك للأمن فرصه لكي يكسر الزملاء داخل السجن ، أكرم الإيراني ، لما كنا في لاظوغلي ، أخبروه إن الحزب لم يقف بجانبه ، وإن مافيش حد من الحزب زاره في السجن ، وطبعا أكرم نفي هذا الخبر وقاله الحزب كله كان ورايه ، وافحمه بصراحه ، يا شباب لا تتركوا للأمن أن يستفرض بأي حد منا علي حده ، أو أن يكسر معنويات سجين .
مكتب مكافحه المدونين
قامت مباحث أمن الدوله ، بإفتتاح مكتب مكافحه جديد ، هذا المكتب يختص بالمدونين ، نعم المدونين ، إسمه مكتب مكافحه المدونين ، وقائده هو وليد الدسوقي ، سمعوني زغروطه وسلام كبير لأمن الدوله ووليد الدسوقي وحبيب العادلي .
وسيكون التهم الموجهه للمدونين تقريبا كما تأتي :وضع بنرات للدعايه لمظاهرات ومسيرات وإعتصامات بدون أخذ تصريح ، التحريض علي قلب نظام الحكم في مصر ، إهانه رئيس الجمهوريه عن طريق كتابات علي الشبكه العنكبوتيه ، ترديد معلومات ومقالات وبانرات من شأنها تكدير الشأن العام ، إن شاء مواقع تهدف إلي الإضرار بالحاله الأمنيه داخل البلاد ، وفيه حاجه خاصه بالهاكرز المدونين ” الإعتداء علي أجهزه أمن الدوله أثناء متابعه هذه المواقع “.
وياريت تكونوا فهمتوا معني كلامي .


June 11th, 2006 at 6:17 pm
لوووولوولوووووى… اكبر زغروطة
بس فعلا “مكتب مكافحة المدونين”؟ هو بقى مرض معدى ولا ايه اصله دة؟
انا مدون.. اذا.. انا منبوذ
ههههه
June 11th, 2006 at 8:03 pm
بعد اذنك بس .. الكلام بتاع المكتب ده ايه مصدره ؟؟
June 12th, 2006 at 3:25 am
إخوه من حزب العمل أكدوا لي هذا الكلام من مصادرهم
June 12th, 2006 at 4:41 am
هانت بكره يعملو دوريات القبض علي المدونين
ولجان لتفتيش المدونين
اديلو نهضه وتقدم يا حلوه
June 13th, 2006 at 4:48 am
حتي التدويين يا عالم حرام عليكم بقي
لا وكمان مكتب مخصوص
حاجه عالية المستوي يعني
لوووووووووووووووووووووووووووووووووي
June 15th, 2006 at 1:59 am
انا برضه مش مصدقه فعلا الكلام ده .. يعنى ايه مكتب لمكافحة المدونين؟
وكمان تابع لامن الدولة؟ .. يعنى مش لشرطة الانترنت؟
محتاجة اتأكد من المصدر بطريقة لا تقبل الشك مش لمجرد مصادر من حزب العمل
انا طبعا اسفة مش قصدى انى اجرح فى حد .. لكن شرطة مدونين؟؟؟؟!!!!!!! .. فعلا شئ غريب
June 15th, 2006 at 2:03 am
[...] عبر: مدونة ميت مدونة جار القمر [...]
June 20th, 2006 at 7:47 am
انته متاكد من الكلام دا يا جار القمر ولا اية ياريت التاكيد
June 20th, 2006 at 11:08 pm
I am posting this link to a Dan Abrams “Sidebar” about Mississippi making sex toys illegal.
July 21st, 2006 at 10:12 pm
[...] عن مدونة ميت : مكتب مكافحه المدونين قامت مباحث أمن الدوله ، بإفتتاح مكتب مكافحه جديد ، هذا المكتب يختص بالمدونين ، نعم المدونين ، إسمه مكتب مكافحه المدونين ، وقائده هو وليد الدسوقي ، سمعوني زغروطه وسلام كبير لأمن الدوله ووليد الدسوقي وحبيب العادلي . [...]
September 20th, 2006 at 1:19 am
[...] فاكرين إنتو طبعا موضوع مكتب مكافحه المدونين ، فيه حاجه غربيه حصلت بصراحه ولازم تعرفوه ، الغريب إن الداخليه نفت وأثبتت في نفس الوقت الموضوع . [...]
January 20th, 2010 at 9:06 pm
[...] alarming news comes from 43arb and Jarelkamar. Tadwen blog sums up the story as following: ?????? ??? ???????? ??????? ????? ??? [...]