حرج عليه العادلي ما أخرجشي من الدولاب ،كانت إحدي الكوبليهات من إحدي الإغاني ، في حفله المدونون “غني يا بهيه ” حقيقه كان يوم سريع جدا وقوي جدا إبتدأته بمقابله من رويترز وأنهيتها بطاجن مكرونه في السليم :D ، أنزل من القطار حوالي الساعه 6 أخذا طرق إعوجاجيه لأصل للنقابه بعد حوالي ربع ساعه ، أدخل لأقابل الأستاذ محمد عبد القدوس ، وشيماء وأيوب ، ويحي ، نجلس قليلا في الريسبشن بتاع النقابه ، يكلفني المدونون بنسخ كميه من السيدهات “الملف الإعلامي” ، فأجري بعض الإتصالات لمحاوله نسخها عند أي حد في وسط البلد ، ولكن كافه المحاولات فشلت ، ولكن وجدنا “ريتر CD-RW” عند المركز العربي للدراسات الذي كان يجب أن أتوجه إليه في الحال ، لوجود حفل تكريم أخر وندوه في نفس الميعاد ، أتوجهه إلي المركز مستقلا المترو ، أدخل المركز ، لأجد كل الكثير من أحبائي أسلم عليهم ، أدخل الغرفه الفنيه ، لأطرد الهتيمي من علي جهاز الكمبيوتر وأستولي علي الكمبيوتر لمباشره عمليه “حرق السيدهات”  ، كان كل ما أفعله هو إني أخرج CD إلي إنتهي وأدخل التاني ، حتي جاء موعد صلاه المغرب صلينا المغرب ثم بعدها بدأت الحفل ،  كان ناقص محمد فوزي ، و مالك ، وأحمد صلاح ، ماجوش ، بس نعمل فيهم إيه ، بس كان فيه الأستاذ مجدي حسين ، وضياء ، والأستاذ محمد زارع ، ونخبه كبيره ، المهم حبسونا لحد الساعه 9.30 تقريبا رافضين إني أخرج من المركز ، مع إلحاحنا المستمتر علي أسامه أن يحاول أن يقدم التكريم قليلا أو يستعجل الناس إلي بتاخد الكلمه عشان الناس في النقابه كانت مطلعه عيني ، عمر كان كل 10 دقايق يتصل بيه وكنت بطنشه ومش أرد عليه ، جاء موعد كلمتي في الحفله والتي كانت الأولي ، طلبت من أسامه أن ألا أتكلم ، طبعا كنت الوحيد إلي إتلخبط في الكلام وأكلت فيه كتير قوي ، المهم إنتهي الحفل بزجاجه شويبس و قطعتين شكولاته ، المهم نتوجه إلي النقابه مستقلين تاكسي رقمه “405 حصر أمن دوله عليا طوارئ” :D أسف ، مش فاكر رقمه  ، المهم نتوجه للنقابه ،  نجد العزيز أحمد الدروبي وسلمي مستقلين سيارتهم وفارين من المنطقه بدون أني يحضرو الحفله بتاعت المودنون ، أدخل النقابه ، أجد وائل عباس ومالك أسلم عليهم جيدا  أبحث عن أي حد أعطيه السديهات ، لا أجد ، أيوب أو عمرو أو شيماء أو يحي ، لا أجد ، أين المدونون المسؤولين ، إختفوا ، فجأه في ظلام القاعه الدامس أري شيماء ، أسلمها السيدهات وأغلفها معها ، بعد ذلك أقف قليلا مع مالك وأكرم ثم أدخل في أول القاعه في كرسي علي جنب فاضي وفيه كرسيين جنبه فاضيين ، حيث أحب دائما أن أري من بعيد ، تهدي فرقه “ضي” لحبيب العادلي أغنيه “لأدلع لأطبطب” بتاعت نانسي عجرم الأخيره ، ثم تنهال أغنيات سيد درويش والشيخ إمام ، صراحه إستمعت جدا بأغاني الشيخ درويش ، ينهي الحفل الأستاذ محمد عبد القدوس ، بعد ذلك أقف قليلا بالخارج أنتظر بعض الأشخاص للرحيل ، يقبض عليه أشرف صاحب فرقه “ضي” يعرفني علي الفرقه كلها ، وفي الحقيقه لا أتذكر إسم أحد منهم :D ، أخرج من النقابه لم يكن هناك تقريبا أحد من أولاد الداخليه ، غير اللهم العساكر الغلابه إلي بيشيلوا الكردونات .إلي كان عايز الملف الإعلامي وإتأخر عليه يمسحها فيه معلشي ، وإلي ماخدهاش أنا هرفعها النهارده علي النت ، ماشي 

 

 

الحفله نجحت يا بشرإنتقد الكثير من المدونين الحفله ولا أعرف لماذا ، المهم كان كلمهم الغريب هو إن مافيش رابطه للمدونين ، ومافيش هيئه للمدونين عشان تطلع حاجه بإسم المدونين ، ولكن نفترض أن سيادتك قد تم القبض عليك ، من سيدافع عنك ، النقابه ، ماشي أنا مش نقابي مش إلي هيدافع عني ، أكيد المدونين ، لا نريد ان نتفرق ، فلا نستطيع أن ندافع عن بعض ، ثم إن المطالبه بالإفراج عن المعتقلين ليس عمل سياسي ، ولم تكن الحفله سياسيه بتا ، إذا كان هناك من هاجم الحفله أو العمل بتاع المدونين ، فأنا أقول لهم ، إني قد جربت السجن ، المعتقل يحتاج إلي أي خبر عن أي حد يدافع عنه ، حتي لو كان مشوش ، الحفله كانت مردودها في السجن قويه جدا ، فلقد كنت في زياره للزملاء يوم الخميس ، إلي دخلوا زاروا الناس أبلغوهم بالحفله ، فإرتفعت معنوياتهم ، يا أخوه لا نريد أن نترك للأمن فرصه لكي يكسر الزملاء داخل السجن ، أكرم الإيراني ، لما كنا في لاظوغلي ، أخبروه إن الحزب لم يقف بجانبه ، وإن مافيش حد من الحزب زاره في السجن ، وطبعا أكرم نفي هذا الخبر وقاله الحزب كله كان ورايه ، وافحمه بصراحه ، يا شباب لا تتركوا للأمن أن يستفرض بأي حد منا علي حده ، أو أن يكسر معنويات سجين .
 

مكتب مكافحه المدونين
 
قامت مباحث أمن الدوله ، بإفتتاح مكتب مكافحه جديد ، هذا المكتب يختص بالمدونين ، نعم المدونين ، إسمه مكتب مكافحه المدونين ، وقائده هو وليد الدسوقي ، سمعوني زغروطه وسلام كبير لأمن الدوله ووليد الدسوقي وحبيب العادلي .
وسيكون التهم الموجهه للمدونين تقريبا كما تأتي :وضع بنرات للدعايه لمظاهرات ومسيرات وإعتصامات بدون أخذ تصريح ، التحريض علي قلب نظام الحكم في مصر ، إهانه رئيس الجمهوريه عن طريق كتابات علي الشبكه العنكبوتيه ، ترديد معلومات ومقالات وبانرات من شأنها تكدير الشأن العام ، إن شاء مواقع تهدف إلي الإضرار بالحاله الأمنيه داخل البلاد ، وفيه حاجه خاصه بالهاكرز المدونين ” الإعتداء علي أجهزه أمن الدوله أثناء متابعه هذه المواقع “.
 

وياريت تكونوا فهمتوا معني كلامي .