قد لا يعلم الكثير من الشباب الموجود حاليا في شباب 6 أبريل أو من الناشطين الجدد الذين ليسوا أعضاء في شباب 6أبريل، إن الحركة قد تعرضت لأزمة عاصفة، عصفت بالحركة وبمقدراتها، وسمعتها في عام 2009، وذلك علي إثر المحاولات الأمنية لتفكيك الحركة التي مثلت صداعا في رأس نظام مبارك، وإنتهت المحاولات الأمنية في شهر يولو 2009، لنبدأ من بعدها سويا إعادة بناء الحركة وبناء قدرتها .

في الحقيقة، إننا عندما بدأنا إعادة بناء الحركة، لم تكن عمارة قد إنهارت وأساستها موجودة، بالعكس، كانت الحركة كأفشل تنظيم سياسي موجودة، ومن الغباء إعادة بناء مبني علي أرض تهدمت تربتها وأساستها ولم تعد صالحة للبناء، وفي وقت كانت إنطلاقتنا الثانية قد بدأت كان هناك تنافس شدسد مع مجموعات شبابية وحملات جديدة قد بدأت تظهر، في الوقت الذي كانت إتهامات التمويل من المخابرات الأمريكية ومنظمة فريدوم هاوس تلاحقك في كل طاولة تجلس عليها، بالرغم من إنك كنت بتشحت فلوس عشان تعمل يافطتين، وفي نفس الوقت تهدمت كل قواك التنظيمية في القاهرة وفي المحافظات المختلفة، وفقدت قطاع كبير من النواه التي كانت جزأً تعتمد عليه.

لم نبدأ من الصفر كما يبدأ أي تنظيم يبني نفسه، بل بدأنا من تحت الصفر بمراحل مختلفة، تحت رفض مؤسسات كثير سياسية وخدمية التعامل معك بسبب الخلافات الداخلية المنتهية وكذلك إتهامات التمويل، ومؤسسة تنظيمية في المحافظات متهالكة، وحجب إعلامي عن كل فعالياتك، لدرجة إن جريدة الدستور برئاسة إبراهيم عيسي كانت ترفض نشر حرف عن فعاليتنا، ووسط تجاهل إعلام دولي كذلك، وعدم عثورك علي شريك تستطيع أن تتسند علي حتي تشفي.

لم يكن جهدا بسيطا، علي الأقل إعلاميا، ولا أخفي عليكم كم الجهد المبذول لإعادة بناء الحركة إعلاميا وسياسيا مرة أخري، في ظل ضغط رهيب علي تحركتنا، وضغوط مستمرة علنية وسرية، وبناء مؤسسة إعلامية أصبحت العنوان الاكبر للمؤسسات الإعلامية السياسية، وأصبح الكثيرين يقتدوا بتجاربنا ويحاولون تقليدها، بالرغم من إنهم كانوا يتهكمون عليها في البداية.

كانت أيام مريرة، وكان الكثيرين يتقاعسون، بعضهم من هؤلاء الذين ترونهم اليوم يقولون نحن فعلنا، كل هؤلاء كانوا نيام في بيوتهم ثوابت في أماكنهم، لا يشغلون هما لإعادة بناء صرح مثل شباب 6 أبريل، ولكن هذا لا يهمني، فزبد البحر يذهب جفاء واما ماينفع الناس فيثبت في الارض

ولكن كل ما أقولة الأن ونحن علي مشارف الإنطلاقة الرابعة لشباب 6 أبريل، نتحدي كل معاول الهدم والتخريب، وفي طريقنا نحو كيانا تقتدي به كل الحركات الشبابية ليس في مصر، بل في العالم أجمع إن قدر لنا الله ذلك

مرينا بأهوال وصبرنا، ما تعبنا وأبدا ماخسرنا

صوت القوة والحرية … رمز الحق بصدر حمية

إحنا إلي نصون القضية .. حركة مقاومة ما بتنهار

عالية رايتنا وطاهره سيرتنا … وإخترناها إبريل حركتنا

وفي ذكراكي يا إنطلاقتنا … وعد نواصل وبإصرار

 

مش عايز اكتب حاجة حاجات كتير متداخلة بس هنقل حاجتين كتبتهم الزميلتين دينا كمال وسارة بدر

إلى كل من تراجع أو خاف
من حقك ان ترضى بعبوديتك و لكن دعنى أحلم بحريتى
من حقك أن تحيا من أجل لقمة عيشك و لكن دعنى أموت من أجل حلمى
من حقك أن تعيش فى ذل ارتضيته ولكن دعنى أدافع عن عز أنشده
من حقك أن ترضى بالمجارى شرابا لأبنائك و لكن دعنى أحلم بكوب ماء نظيف لابنائى
………من حقك أن تتخذ من الرحيل و الهجرة خلاصا لكن دعنى أدافع من أجل وطن اتخذته
……من حقك أن تعيش فى الظلمة الليل و لكن دعنى أحلم بنور الفجر

دلوقتي بتتكلموا عن الديمقراطية ..
دلوقتي جايين تقولوا فين حقنا في رفضنا للثورة
دلوقتي سمعتونا صوتكم
كنتوا فين لما المصري كان بيتداس عليه من ريّسكم
كنتوا فين لما الولد كان بيلملم رغيفة من زبالتكم
كنتوا فين لما الشوارع كانت حضن الغلابة .. وكان حضنكم شوك
كنتوا فين لما السجون قفلت بيبانها وعيليت حيطانها وحبست جواها إللي في يوم حب
الوطن وقال يا بلد
كنتوا فين لما القسم كان بيصرخ من دم إبن بلدك
كنتوا فين لما الميدان شال الشهيد فوق كتافه .. وإنتم حطيتوه تحت الزيت ورغيفالعيش
كنتوا فين لما القنابل والرصاص جرّح في جسم الوطن
دلوقتي جايين تقولوا ديمقراطية
مش عايزين ديمقراطيتك
مش عايزين نسمعلكم ..
إنتم مفيش من زمان
والكلام إنهاردة بس لدم الشهيد …

في الحقيقة إلتزمت، وسأستمر في ألتزام الصمت عن رأي في التظاهرات في شبرا والكتادرائية بالعباسية وأماكن أخري تلك التي خرجت غاضبة لضحايا التفجير الإرهابي في الإسكندرية، سأستمر في صمتي “اللامتوقع” بعد إشتباك “تويتري” مع عدد من الزملاء.

ولكن لن ألتزم الصمت عن أحداث التفجير الإرهابي في الإسكندرية، وكذلك عن إعتقال مجموعة من الزملاء من 6 أبريل والعدالة والحرية والتجديد الإشتراكي، لمجرد أنهم إشتركوا في تظاهرات شبرا والكتادرائية.

زمايلنا بالرغم من إنهم صدر لهم قرار بإخلاء سبيلهم من سراي المحكمة، إلا إن قضيتهم إلي إتحولت لمحاكمة عاجلة إتأجلت ليوم 13 يناير للإطلاع، الأمن والنيابة إتهموهم إنهم كسرو 15 لوري وكذا عربية شرطة و ضربوا 15 عسكري و4 ظباط .

وبالرغم من إن زمايلنا كانوا فعلا في التظاهرة، وكانوا في المقدمة، ولكنهم كانوا بيهدوا المتظاهرين وبيحاولوا يحوشوا ضربات الأمن عليهم، وبيحاولوا مايكونشي فيه إشتباك من جانب الطرفين، وبالرغم من كده الامن نزل فيهم ضرب وسحل وإعتقل 5 منهم ﻷنهم ناشطين، وكان عايزهم كبشا فداء.

بيحاول يفرد عضلاته علي مجموعة من الناشطين كانوا بيهتفوا “سلمية” و”عاش الهلال مع الصليب” بعد ما ظهر عجزه في حماية المصريين من تفجيرات إرهابية حصدت أرواح المصريين مسيحين ومسلمين، مدنيين وعسكريين.

وبالرغم من إن حالة الطوارئ معلنه، وعايشين فيها بقالنا 30 سنة بسبب إلي إسمه مبارك، إلا إن حالة الطوارئ مانفعتش تحمي المصريين، زي مابيقول أمراء الحزب الوطني، دفاعا عن حالة الطوارئ وإستمرارها.

وبالرغم من وجود قانون الإرهاب وإتفاقية مكافحة الإرهاب العربية فعليا وكذلك إستمرار حالة الطوارئ، وبالرغم من كل حالات الإشتباه والقبض العشوائي علي شبابنا إلا إن “الفشل الأمني” عجز عن حماية أجسادنا كمصريين لهم الحق في الحياة، فقتل من قتل أمام كنيسة القديسيين في الإسكندرية .

إن القوانين لا تحمي أحد، القوانين ماهي إلا مجرد كلمات مكتوبة علي مجموعة من الأوراق مختومة بشعار مجلس تشريعي دائما مايكون مزور، والكلمات لا تستطيع أن تحمي الأجساد، فالذي قتل المصريين في الإسكندرية ليس قنبلة تفجرت في قلوبنا فأسقطت 21 قتيلا، بل قتلنا ظباط وقيادات أمن فاشلون، لا يعرفون شيئا عن حمياتنا وحماية أمننا سوي الإعتقال والسحل والتعذيب والصعق بالكهرباء، لكنهم لا يستطيعون أن يوقفوا جريمة مهما كانت، ﻷنهم بالأساس لم يتدربوا علي كيفية منعها، أو كيفية تأمين الوطن والمواطنين، لم يتدربوا سوي علي سحل المواطنين وسحق المعارضين، وكسر فم كل من يريد أن يتكلم.

القوانين لا تحمي المغفلين ولا حتي الإذكياء، القوانين كأصنام قريش لا تستطيع أن تحمي أحدا، ولا تهب الملك ﻷحد أو الصحة والحياة ﻷحد.

حتي وإن كانت هذه القوانين وإستمرارها موضوعه لحماية من في السلطة، فهي لا تستطيع أن تحميهم، فالمغيرون الحقيقيون في العالم بأسرة لا يعترفون بأي قوانين جائرة، تقف حائلا بينهم وبين أحلامهم بالحرية.

وبالرغم من كل القوانين إلا إنا قوات الأمن الفاشلة، تقف عاجزه عن معرفة أي شيئ عن الحادث، فتارة يقولون إنها سيارة مفخخه ومرة أخري يقولون إنتحاري بحزام ناسف، ومرة أخري يقولون إنها قنبلة محمولة، والأن يقولون إنها قنبلة بجهاز تفجير عن بعد.

فحتي جهاز الأمن القومي وجهاز “مباحث أمن الدولة”، أثبتوا إنهم فاشلون بإمتياز، فلاهم عرفوا من هو القاتل حتي بعد أسبوع من العملية، ولا حتي عرفوا شيئا عن أي شيئ، ولا حتي إستطاعوا أن يعرفوا من صاحب نصف الوجه الذي وجودة، ليكتشف عامة الناس إنها مواطن مصري مسيحي يدعي فايز.

هؤلاء – تعود علي جهاز الشرطة بكل أجهزته ومؤسساته- كانوا يهربون مثل الفئران المذعورة، عندما كان الكيان الصهيوني يقصف الشريط المجاور لمعبر رفح، هؤلاء هم من يوهموننا إنهم قادرون علي حمياتنا وهم كانوا يهرلون مثل الفئران الجبانة.

في هذا الأسبوع كان نظر قضيتنا التي رفعناها ضد مدير أمن القاهرة، المدعو إسماعيل الشاعر، ﻷنه رفض أن ننظم مسيرة يوم 6 أبريل 2010، وأرسل لنا إنذارا علي يد محضر برفضة للتظاهرة، مهددا لنا إننا نتحمل المسؤولية، تم تأجيل نظر القضية بسبب مستندات جديدة قدمتها الداخلية.

حقنا في التظاهر السلمي، وإلي تم إعتقال زملائنا الخمسة، أثناء التظاهرة السلمية في شبرا ثاني يوم، هو حق دستوري وقانون يكفلة القانون والدستور، وﻷن القانون والدستور يكفلناه، فهو عند الأمن مجرد درب من العبث.

الشمسُ يرسمها الذين تمزقت أجسادهم عبر الزنازين، أدمنوا الإيمان في زمن التَكسّب، كابدوا حتي الشهادة، أوغلوا في الجرح حتي الإنتصار

بيان من العميد ميت ( محمد عادل) بخصوص مانشره السيد الأستاذ حسين بهجت في جريده الأهرام المسائية تحت عنوان “اتهامات لحركة‏6‏ أبريل بالحصول علي تمويلمن فريدم هاوس الأمريكية“.

لقد إستقبلت هذا الخبر الذي سطره السيد حسين بهجت، بوابل من الصدمة الشخصية علي الصعيدين التقني والسياسي، فيبدوا إن مسلسل التدليس والكذب الذي يقودة صحفيي الجرائد القومية لا يريد أن يتوقف إطلاقا، فلطالما عملوا هؤلاء الصحفيين، دائما، علي تشويهه الرأي العام، وبث روح الفراق بين الإخوه .

إن محاولات الصيد في المياة العكرة هي محاولة دنيئة جدا، حاول من قبل السيد الأستاذ عماد حجاب القيام بها في جريدة الأهرام، وحاول أيضا الزج بنفس الطريقة القذره بإسم 6 أبريل وبنفس الموضوع.

عموما، فيما يبدوا إن السيد الأستاذ “حسين بهجت”  قد تضاربت لديه أسلاك التركيز والتفكير، وإختلط الحابل بالنابل، والشاي باللبن بالزبادي، لكي يخرج لنا رائعته الصحفية في جريدته “الأهرام المسائية”.

أولا: أنا شخصيا لم إتحدث تليفونيا أو بأي طريقة أخري مع أي من الصحفيين حول أزمة موقعي “يو شاهد” و “شاهد 2010″ بل فقط تطرقت إلي الكتابة علي مدونتي، والتي فيما يبدوا انه قد إقتبس خبره من مدونتي.

ثانيا: أنا لم أتهم المعهد المصري الديمقراطي أو مؤسسة ديسك، بتلقي أي تمويلات من اي جهه، بعكس ماذكرة السيد حسين بهجت في جريده الأهرام المسائي، وليس لي علاقة بهذه النقطة

ثالثا: إسراء عبد الفتاح ليست عضوه بحركة شباب 6 أبريل، وليست مؤسسة حركة شباب 6 أبريل كما إدعي السيد حسين بهجت، في محاولة للربط بين إسراء عبد الفتاح والمعهد المصري وحركة شباب 6 أبريل، للإيحاء بأن حركة شباب 6 أبريل تتلقي تمويلات من منظمة فريدوم هاوس، ويمكن الرجوع في ذلك لبيان حركة شباب 6 أبريل حول عضويه إسراء عبد الفتاح وباسم فتحي ( بالمناسبة مايهمناش إننا نقعد نبرر لحد إننا مابناخدشي تمويل )

رابعا: يبدوا إن هناك كما ذكرنا تضاربا في أسلاك التركيز والتفكير عند الأستاذ حسين بهجت، فأنا حتي علي مدونتي لم أتهم المعهد المصري بسرقة حقوق الملكية الفكرية، بل أساسا “نظرت” ﻷن رخصة جنو للمصادر المفتوحة، وجدت لتنهي مسمي شيئ يدعي بحقوق الملكية الفكرية، و إنها وجدت لتتيح هذه الأفكار والأكواد للجميع لتطويرها ( يبدوا إن السيد حسين بهجت يحتاج ﻷن يتعلم ماذا تعني المصادر المفتوحة – بوعده بدورة تدريبية مجانية غير ممولة هوه والسادة الأفاضل إلي في المعهد المصري ومؤسسة ديسك حول المصادر المفتوحة وماهيتها)

  • المعهد المصري هوه إلي إتهم جماعة الإخوان المسلمون ومن خلف موقع شاهد2010 بسرقة حقوق الملكية الفكرية ياجهله

خامسا: إن محاولة الربط أو إيجاد أي مبرر لربط إسمي وإسم حركة شباب 6 أبريل بالمعهد المصري الديمقراطي أو بغيرة من المنظمات أو الإيحاء بوجود نوع من أنواع التمويل، هو محاولة رخيصة من اُناس رخاص، يحاولون الزج بإسمنا في صراع بينهم وبين أشخاص أخرون علي سبوبة، نترفع أن يكون لنا علاقة بهذه الخلافات أو بهذه السبوبات، فنحن حركة شعبية يعتمد تمويلنا الأساسي علي إشتراكات أعضائنا ومساهمات أهلينا وأصدقائنا والمتعاطفين من المصريين معنا.

سادسا: تدوينتي عن أزمة “شاهد 2010″ و “يوشاهد” كانت منذ مايقرب أسبوعين أو أكثر تقريبا، لا أعرف صراحة لا أعرف أي حصريةأو أي عمل مهني، يعني ابراز خبر المفرتض إنه قديم علي صدر الصفحة الأولي، بجد حاجة رخيصة وموجهه وتثبت جهل وغباء من خلفها.

ليس لي علاقة بما سطر في جريدة الأهرام المسائي علي لساني، وانا بريئ منه، وسوف أقوم بتكذيبة لما يحتويه من أخطاء وإتهامات ليس لي علاقة بها، وإن لم يتم نشر تكذيبي فسوف أتحرك قضائيا ضد السيد حسين بهجت.

—————-

خلصنا البيان نيجي بقي للحلو ياحلو في نفس الموضوع برضك

كنت قد طلبت من الأستاذ عماد حجاب الصحفي في جريدة الأهرام عدم محاولة الزج بإسم حركة شباب 6 أبريل في صراع “يوشاهد” و “شاهد2010″، أو حتي محاولة الزج بإسمنا في أي صراع بين منظمات المجتمع المدني، ولكن يبدوا إن طلبي قد رٌفض.

أحب بس أقول إن الأستاذ عماد حجاب في نفس الوقت الذي يعمل فيه كصحفي في جريدة الأهرام، هو تقريبا مدير مؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان، في نفس الوقت إلي هوه فيه المتحدث بإسم منتدي جيل جديد المرتبط بمؤسسة فريدوم هاوس، وبالرغم من إن الأستاذ عماد حجاب صحفي كبير، مش عارف إزاي هوه مش عارف إن حد زي إسراء عبد الفتاح مش عضوه في 6 أبريل، وليس لها أي إرتباط بها.

زعلان لمحاولة الزج التي تمت بإسم حركة 6 أبريل في جريدة الأهرام في الخبر إلي نزل في تغطية الإنتخابات منذ مايقرب من أسبوعين

بالنسبة بقي للسيد حسين بهجت، فبسم الله ماشاء الله، حد بيتهمنا بالعماله وتلقي أموال من فريدوم هاوس، وزي ماقلنا فوق، تضارب الحابل بالنابل والشاي باللبن بالزبادي.

فنجد إن السيد حسين بهجت وهو يتهمنا بالعماله وتلقي تمويلات من الخارج، وكاتب خبر بيشتم فيه مؤسسة ديسك والمعهد المصري الديمقراطي، نجد بكل سهوله إنه له إترباطات مع مؤسسة ديسك، ويشارك ويحاضر في ورش عمل تنظمها مؤسسة ديسك، ورش العمل هذه ممولة من هيئه المعونة الأمريكية، وجاي يتكلم علينا إحنا، أفقر حركة شبابية فيكي يامصر

وعشان مانقولشي إفتراء هذه صورة للسيد حسين بهجت “الأصلع” في إحدي ورش العمل الخاصة بمؤسسة ديسك كما يظهر البانر، وبجواره السيد كمال نبيل، المدير التنفيذي لمؤسسة ديسك بأناقته المعهودة

الصورة منشورة في الصفحة العامة "فان بيج" للسيد حسين بهجت (لا يوجد أي إنتهاك للخصوصية) حسين بهجت هو الثاني من ناحية اليسار

الصورة منشورة في الصفحة العامة “فان بيج” للسيد حسين بهجت (لا يوجد أي إنتهاك للخصوصية) حسين بهجت هو الثاني من ناحية اليسار

لا أعرف لماذا يصر السيد عماد حجاب، والسيد حسين بهجت، أن يحشروني ويحشروا إسم شباب 6أبريل، في صراعات ليس لنا علاقة بها، بينهم -كنشطاء في مظمات المفروض إنها مجتمع مدني- وبين منظمات أخري -المفروض برضك إنها مجتمع مدني- في صراع نحب أن نوصفه بالرخص والدنائة، وليس لنا ناقه فيه ولا جمل، ونرفضه بكل مشتملاته وجوانبة.

إلي هيحشر إسم شباب 6 أبريل أو إسمي مرة تانية في أي صراع بتاع تمويل أو ليه علاقه بشغل منظمات – المفروض إنها بتاعت مجتمع مدني- هيكون الرد مش حلو، عشان ده شيئ غير مسموح به، مشاكلكم خلصوها بعيد عننا لو سمحت، وبكابورتاتكم ماتجيبوهاش جنب مناخيرنا

البكابورتات هي جمع البكابورت والبكابورت هو بلاعه المجاري

Save

كنت في المنيا النهاردة في مهمه تتعلق بالإنتخابات القادمة، فالسواق نزلنا في سملوط قبل المنيا كده بكام كيلو، وقالنا شوفوا لكم عربية توصلكم بقي، فلقيت إن مرشح الحزب الوطني “علاء مكادي”، سارق شعار حملة البرادعي غلي كنا عارفينه وطابعه علي بانر كبير قوي وحاطة في موقف سملوط .

ويبدوا ان ذلك جزء من منظمة الصور التعبيرية التي انتهجتها جريدة الاهرام ولكن هذه المرة، البانر المسروق تصميمة عليه شعار الحزب الوطني، وكمان عليه شعار مؤسسة اخبار اليوم فيما يبدوا انه مساهمه منها في إثراء روح الصور التعبيري

« Previous PageNext Page »