نترا ، أو الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات في مصر، سوف يفرض رقابة مشددة، علي رسائل الموبيل الجماعيةBulk SMS إلي بتستخدمها بعض الشركات لتسويق بعض منتجاتها، وبيستخدمها الكثيرين لإرسال رسائل ترويج لأفكارهم أو فعالياتهم زي ماحصل يوم 6 أبريل 2008، وأرسل تقريبا الكثير من الناشطين مايقرب من 100000 رسالة للدعوة للإضراب العام يوم 6 أبريل 2008 ﻷرقام عشوائية، في أول حدث سياسي يتم إستخدام تلك الميزة فيها.

وإستخدمها الإخوان فيما بعد في إنتخابات المحليات والشوري ، وإستخدموها كذلك أيام المحاكم العسكرية بشكل كبير، بيستخدموها كل عيد لإرسال رسائل تهنئة.

الأسبوع الماضي كان فيه لقاء بين الشركات المصرية التي تقوم بعمل دعاية عن طريق رسائل الموبيل، وبتدي الخدمة دي، سواء كانت بتشتريها من شركات محمول بره مصر، أو من شركات المحمول المصرية .

اللقاء كان فيه ممثلي من نترا ” الجهاز القومي لتنيظم الإتصالات” وممثلي من شركات المحمول الثلاثة وممثل لكل شركة تقوم بتوفير خدمة الرسائل الجماعية، وطبعا اللقاء كان حاضره قيادات من جهاز مباحث أمن الدولة “مباحث أمن مبارك”.

ودار الحديث حول الأتي:

  • إنه هيتم منح الشركات التي ستوافق علي بنود الإتفاق رخصة لإرسال الرسائل الجماعية، وهسيتخدموا الشبكات المصرية التلاته بسعر موحد وهيبعتوا من داخل مصر، وقيمة الرخصة هتبقي “مليون جنية”.
  • إن الشركة إلي هيقوم أحد عملائها بإرسال رسائل مخالفة للضوابط التي سيضعها الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات، أو منطقيا جهاز مباح أمن الدولة، سيتم توقيع عقوبة عليها، تبدأ من الإنذار بعد التكرار حتي توقيع عقوبة قدرها نص مليون جنية
  • سوف تقوم نترا بتعيين موظفيين متخصصين في مراقبة الرسائل التي سيتم إرسالها من خلال الشركات هذه
  • ستقوم هذه الشركات بالحصول علي خدمة الرسائل الجماعية Bulk SMS من داخل مصر
  • سيتم تحصيل نسبة 3% من ثمن الرسالة لصالح تمويل مرتبات الموظفين إلي هيقوموا بمراقبة الرسائل وتصنيفها
  • لا تقوم الشركات الحاصلة علي الرخصة بإعطاء الخدمة للعناصر المشبوهه (إخوان – 6 أبريل – التنظيمات المعارضة) ويجب علي هذه الشركات مراجعه بيانات كافة العملاء والحصول علي صورة من بطاقة الرقم القومي للمتقدم، وإبلاغ الجهات الأمنية بأسماء عملائهم أسبوعيا.

وحاليا شركة موبينيل مانعه وصول أي رسائل دعائية لشبكة موبيلاتها، وكمان فودافون مانعه نسبيا، والمعتاد إن فودافون عاملة رقابة ذاتيه منذ سنتين تقريبا، والأسعار عليت جدا و وصلت ل22 قرش للرسالة الواحده إلي انا كنت شاريها من فتره قصيرة ب16 قرش للرسالة الواحدة.

اللطيف في الموضوع إن عمو احمد عز كان ليه رسالة دعائية كان عايز يبعتها من فترة، وإتأخر وصولها ﻷرقام فودافون مايقرب من 20 دقيقة، إلي سمعناه إن فودافون إتبهدلت فيها من أحمد عز ورجالته.

شيئ مثل هذا، كان يدبر في الخفاء، ويحاول النظام إخفاءه، إستعدادا لتنفيذ خطته المحكمة للسيطرة علي أشكال الدعاية الإلكترونية والمبتكرة التي تستخدمها المعارضة، سواء الي هتقاطع أو هتشارك، بعيدا عن سيطرة الامن علي الشارع وبطلجته علي المشاركين في الإنتخابات في الشارع .

شيئ مثل هذا يمثل إنتهاكا لحرية التعبير عن الرأي ويقف التصدي له بكل قوة وحزب مثلما نحن جميعا خلف جريدة الدستور