ماكرون يدعو إلى تعيين ممثل خاص لدى الأمم المتحدة للاضطلاع بمسألة سلامة الصحفيين

325

نشرت منظمة “مراسلون بلا حدود” بيانا جديدا بعنوان “ماكرون يدعو إلى تعيين ممثل خاص لدى الأمم المتحدة للاضطلاع بمسألة سلامة الصحفيين” بتاريخ “2017-11-14T17:05:00+00:00”

في الجلسة الافتتاحية لأشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أيد رئيس الجمهورية الفرنسية طلب منظمة مراسلون بلا حدود والائتلاف الدولي الذي يضم 130 منظمة ووسيلة إعلام لوضع آلية محددة لتطبيق القانون الدولي بشأن حماية الصحفيين.

في خطابه الأول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 19 سبتمبر/أيلول، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه لحرية الصحافة من خلال المطلب الذي تدعو إليه مراسلون بلا حدود منذ عامين ضمن ائتلاف دولي في إطار حملة #protectjournalists. وقال ماكرون “أدعو إلى تعيين ممثل خاص لدى الأمين العام للأمم المتحدة في مسألة حماية الصحفيين عبر العالم، إذ لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يُبرَّر تقييد هذه الحرية في ظل مكافحة الإرهاب وتصلب العالم الذي نعيش فيه اليوم”.

وفي هذا الصدد، قال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، “إننا نشكر إيمانويل ماكرون على الدعم الذي قدمه من داخل الأمم المتحدة لإحدى أهم قضايا حرية الصحافة، ألا وهي حماية الصحفيين في مرحلة حيث يرزحون تحت عنف شديد”، مؤكداً أنه “آن الأوان لوضع حد لهذه الانتهاكات التي تهدد بشكل خطير حق ملايين المواطنين في الحصول على المعلومات بشتى أنحاء العالم”، موضحاً في الوقت ذاته أن “دولاً كثيرة أعربت بالفعل عن رغبتها في إحداث هذا المنصب الجديد داخل الأمم المتحدة والمتمثل في تعيين ممثل لدى الأمين العام للاضطلاع بمسألة حماية الصحفيين، حيث آن الأوان لاتخاذ قرار ملموس في هذا الشأن”.

ورغم القرارات العديدة التي اعتمدتها مختلف هيئات الأمم المتحدة بشأن حماية الصحفيين ومكافحة الإفلات من العقاب، سواء في مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة أو حتى بمجلس حقوق الإنسان، فقد شهدت السنوات العشر الأخيرة مقتل ما لا يقل عن 780 صحفياً ومعاوناً إعلامياً أثناء ممارسة نشاطهم المهني أو لأسباب تتعلق بطبيعة عملهم الإعلامي. فخلال عام 2016 وحده، لقي 78 صحفياً مصرعهم في مختلف أنحاء العالم، بينما قُتل ما لا يقل عن 35 صحفياً ومعاوناً إعلامياً منذ بداية 2017.

هذا ومن شأن الإطار القانوني المعتمد داخل الأمم المتحدة أن يبقى فقط حبراً على ورق في ظل عدم إنشاء آلية محددة لتطبيق القانون الدولي. وفي هذا الصدد، لن يكون من الممكن تفعيل خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب إلا من خلال ممثل خاص معني بمسألة سلامة الصحفيين يعمل بشكل وثيق مع الأمين العام للأمم المتحدة، مع تمكينه من الوزن السياسي الكافي والقدرة على التصرف بسرعة ومنحه الصلاحيات الشرعية الضرورية للتنسيق مع جميع هيئات الأمم المتحدة في سبيل إحداث تغيير حقيقي على أرض الواقع.

وجدير بالذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، قرر إنشاء قناة متميزة للاتصال مع مختلف المنظمات المعنية بالدفاع عن حرية الصحافة، وذلك في أعقاب اجتماعه مع كل من منظمة مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين والرابطة العالمية للصحف وناشري الأنباء في فبراير/شباط 2017، إذ من المزمع أن تشكل هذه القناة وسيلة للاتصال بشكل مباشر وعلى أساس مستدام مع الأمم المتحدة في حالات الطوارئ المتعلقة بسلامة الصحفيين. وفي هذا الصدد، كلَّف أنطونيو غوتيريس كبيرة مستشاريه لشؤون السياسات، آنا ماريا مينينديز، في شهر أغسطس/آب الماضي بتولي مهمة تنسيق العمليات في الحالات العاجلة من خلال قناة التواصل هذه.

لمزيد من المعلومات عن حملة #protectjournalists يُرجى زيارة هذه الصفحة، حيث تجدون أيضاً قائمة تضم أكثر من 130 جهة داعمة لهذه المبادرة من وسائل إعلام ومنظمات غير حكومية.

Comments
جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....