مصر: إطلاق سراح الناشطة ماهينور المصري لحظة نادرة من العدالة

شعار منظمة العفو الدولية
256

قالت منظمة العفو الدولية وهي منظمةولية معنية بأوضاع حقوق الإنسان في العالم، تحت عنوان “مصر: إطلاق سراح الناشطة ماهينور المصري لحظة نادرة من العدالة” وذلك بتاريخ 2018-01-17T19:02:07+00:00

قالت نجية بونعيم، مديرة الحملات لشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية، رداً على الأنباء التي تفيد بإطلاق سراح محامية حقوق الإنسان ماهينور المصري من السجن اليوم:
“هذا خبر رائع بالنسبة لماهينور التي أصبحت حرة طليقة اليوم. فلم يكن ينبغي لها أن تقضي لحظة واحدة وراء القضبان، لأنها كانت محتجزة فقط بسبب نشاطها السلمي في مصر. إن إطلاق سراحها سيكون بمثابة ارتياح كبير لعائلتها، وجميع أولئك الذين ناضلوا من أجل إطلاق سراحها بلا كلل.

إن لحظات نادرة من العدالة مثل هذه تبعث ببارقة أمل لآلاف الأشخاص الآخرين المحتجزين في مصر دون سبب مشروع كجزء من حملة القمع المستمرة التي تشنها السلطات على الناشطين والمجتمع المدني. وإنها لبادرة مشجعة بالنسبة لنا من أن يروا العدالة تتحقق لهم أيضا يوماً ما. وحتى ذلك الحين، فسوف نواصل النضال من أجل إطلاق سراحهم.
نجية بونعيم، مديرة الحملات لشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية

 “إن لحظات نادرة من العدالة مثل هذه تبعث ببارقة أمل لآلاف الأشخاص الآخرين المحتجزين في مصر دون سبب مشروع كجزء من حملة القمع المستمرة التي تشنها السلطات على الناشطين والمجتمع المدني. وإنها لبادرة مشجعة بالنسبة لنا من أن يروا العدالة تتحقق لهم أيضا يوماً ما. وحتى ذلك الحين، فسوف نواصل النضال من أجل إطلاق سراحهم”.
واختتمت نجية بونعيم قائلة: “يجب على السلطات المصرية الآن وضع حد لاحتجاز الأشخاص بشكل تعسفي، ووقف القمع الوحشي لحقوق الإنسان. كما نتطلع أيضاً إلى الإفراج عن معتصم مدحت الذي بُرّئ في القضية نفسها إلى جانب ماهينور “.
خلفية
وماهينور المصري محامية وسجينة رأي سابقة. أما معتصم مدحت فهو ناشط في مجال حقوق العمال.
في 14 يونيو/حزيران 2016، شاركت ماهينور، ومعتصم والناشطون: أسماء نعيم، ووليد العمري وزياد أبو الفضل في إحدى المظاهرات بالإسكندرية احتجاجاً على قرار الحكومة المصرية بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية.
وفي 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، أمرت محكمة جنح المنتزه بالإسكندرية باحتجاز ماهينور المصري ومعتصم مدحت حتى صدور الحكم في ديسمبر/ كانون الأول. وفي 30 ديسمبر/كانون الأول 2017، حكمت المحكمة نفسها على ماهينور ومعتصم بالسجن سنتين بسبب “مشاركتهما في تظاهرة غير مصرح بها” و “استعراض القوة”. كما حكمت المحكمة على الناشطين الثلاثة الآخرين بالسجن ثلاث سنوات غيابياً.
وفي 13 يناير/كانون الثاني 2018، برأت محكمة جنح مستأنف المنتزه ماهينور ومعتصم من جميع التهم الموجهة إليهما.

مواضيع

شارك

المصدر : منظمة العفو الدولية (أمنيستي)

Comments
جاري تحميل التعليقات .... الرجاء الإنتظار قليلا .....