مدونة ميت
مدونة ميت، مدونة محمد عادل

معركة التوكيلات … عن المقاطعين المحبطين

خلال الفترة اللي فاتت دارت أحاديث حول ترشح خالد علي للإنتخابات الرئاسية 2018، المعركة إللي بعض المنتمين لثورة 25يناير قرروا انهم يقاطعوا، ودون أي أسباب مقنعه .

سيبك بقي من حته (مجموعات الاخوان المسلمين) ومؤيدي مرسي إللي همه شعارهم، مرسي يجي ويكمل ال3 سنين إللي فاضلين له وبعدين نتكلم في إنتخابات أصلا.، وخلينا في نقطتنا الأساسية شبابنا مقاطع ليه؟

من خلال التجربة وقراءه البوستات المختلفة، الشباب إللي بيكتب وبيقول إنه مقاطع الإنتخابات، أسباب مقاطعته تحليلها النقاط التالية :

  1. غير منتمي لتنظيم (وده مش عيب) ولكنه لا يحمل أيدولوجية أو علي درايه كاملة بأساليب غيره جربها، ممكن يكون قرأ وفحص وعلي علم ومعلومة، ولكن في العمل السياسي المنظم إللي محتاجينه خلال الفترة دي الدنيا بتختلف عن جهد فردي محتاجينه في الشارع في وقت حراك سياسي وبيستفيد منه المشروع بشكل عام
  2. محبط، (وده عيب) بس ممكن يكون إحباطه بسبب إن محاولات سلطه البطيخه القرعه إنه يوقف الشباب، وإنه يسد الطريق علي الشباب في العمل السياسي، بما في ذلك العمل الحزبي المنظم، وده سبب البُعد عن المجموعات الحركية، أو عوده للنقطه إللي فوق عدم الانتماء لجهد  منظم ومجمع، وده في الأوقات إللي إحنا فيها دي بيخلي الجهد الفردي نتائجه ضئيله وغير مجدية
  3. عدم إهتمام المجموعات المنظمة خلال الفترة بالعمل علي توجيه فكري يخص الإنتخابات ودعوة الأفراد الغير منظمين وإقناعهم بخطه الطريق عبر الإنتخابات، أو بمعني أخر، كان يجب أن يكون هناك جهد أخر موجهه إلي اللامنظمين لحثهم علي دورهم، وايجاد دور لهم خلال المعركة الإنتخابية

هل أسباب المحبطين وخاصة الغير منظمين مقنعه ؟

في الحقيقة ﻷ، ومن خلال الحديث مع بعض الزملاء إللي أُحبطوا وقعدوا في البيت خلال الفترة إللي فاتت، وكان حديث كمان قصير إتفاجأت بإنهم بيبلغوني إنهم عملوا التوكيل بالفعل رغم كتاباتهم علي فيسيبوك، وإ،هم هيسلموا التوكيل إلي مقر الحملة.

لماذا هذا التغيير في الموقف؟ النقطة الأساسية في هذا التحول هو الشعور بوجود تحرك يدفع الجميع من أجل العمل، وجود عمل جماعي قد يدفع المحبطين للرجوع للميدان، وإن إختلفت الأدوات هذه المرة في العمل في الشارع، من الإعتماد وفقط علي “التظاهر” إلي التواصل المباشر مع الجماهير بإستغلال حاله الاحباط التي تسبب فيها السيسي ونظامه بسبب السياسات الاقتصادية الفاشلة التي يتبعها بأوامر صندوق النقد الدولي.

بعض الشباب زعل من الرؤية إن المقاطعين هم مؤيدي السيسي، وفي الحقيقة إن المقاطعة أنا شايفها هي أحد أدوات السيسي ونظامه للسيطرة علي الحكم، إيجاد خمول في الشارع ولدي النشطاء والشاب يدفعهم للفتور من العمل السياسي والإجتماعي، بما يخدم علي مشروعهم، لا ناخبين لا حراك سياسي وإجتماعي لا تغيير في الأفق، وأستمرار نفس السياسات الفاشلة والبقاء في برنامج التبعيه للخليج والأمريكان.

ما المتوقع خلال الفترة القادمة؟

تحول في العديد من مواقف هؤلاء المقاطعين، مع دخول المعركة وقتها، ولكن من المهم إن المجموعات المنظمة كلها تكون جاهزة لإستقبال هؤلاء الأفراد الغير المنظمين ضمن مجموعاتها أو متطوعيها بما يخدم علي المشروع العام، فالعمل  الفرد في هذه المرحلة من المهم أن يتجهه نحو العمل المنظم .

You might also like
Comments
Loading...