مدونة ميت
مدونة ميت، مدونة محمد عادل

العمل السياسي في مصر بأمر أمني

“إنتوا حزب محترم وخليكوا محترمين إحنا إدناكم شرعيه فخليكوا محترمين ولموا نفسكم” ، ” مافيش مراسلينإعلامين يدخلوا هنا

دي كلمات علي لسان مدير أمن الغربيه بعد أن أقتحم مقر حزب الجبهه بالمحله محاطا في حراسه قدرها 30 من البلطجية  ، والذي إستطاع بعض الشباب المتحصنين به يوم 6 إبريل من تصوير بعض فضائح الأمن الذي قام بإعتقال الكثير من الشباب في الشارع بالرغم  من إنهم ليس لهم شأن في أي عمل تخريبي  ، وهو موثق في هذا الفيديو .

إختطاف مواطني المحله

مدير الأمن لم يكتفي بدخول مقر الحزب وتهديدهم بل قام بفتح كل الغرف والنظر من الشرف الخاص بالمقر وتفتيش بسيط للمقر وإقتحام سطح المبني وتهشيم باب السطح وتهشيم شبكه تقويه محمول تابعه لشركه أم نبيل ( موبينيل سابقا )

تفجأت كثيرا عندما روي لي هذا الكلام والكثير من التهديدات الأمنية التي تصل إلي أمين الشباب بحزب الجبهه والذي كان قد ترك الحزب الوطني بعد فضيحه التزوير في إنتخابات مجلسي الشعب والشوري ، فيبدوا إن السيد مدير الأمن وقياداته مازالوا يعيشون في وهم تبعيه الشعب للأمن  وإن العمل العام في مصر يحتاج لتصريح أمني مختوم من سيادته ، ويبدو إنه قد نسي إن سلفه قد أخذ علقه علي قفاه في أحداث المحله .

أعتقد إن جميعا نعمل سياسه بدون إذون من سيادته وإنه لايوجد بلد في العالم يأخذ المعارضين فيه إذن من الديكتاتور لممارسه العمل العام ، ونحن مصممون علي شحذ كل همتنا وتحريضنا ضدكم لمحوا كل فساد زرعتموه .

قد نسي مدير الأمن إننا أفرادا من الشعب وإن الشعب يستطيع فعل مايريد ، نسي إننا الشعب الذي هزم الجيش الذي لا يقهر ، نسي إننا الأغلبيه

ياوزاره الداخلية إذا كنتم تهددون حزب الجبهه في المحله لأن أفرادا كانوا متحصنين فيه إستطاعوا تصوير بعض من فضائحكم ، فأعزروني فإني كل خطوه خطوتوها في المحله مسجله بالفيديو وإني أمتلك كميه من الفضائح المصوره لكم سوف ننشرها في حينها ، ولكنكم نسيتم إننا القوه التي لا تموت

وأحب أن أوجه عنايه مدير الأمن إلي إنه سيواجه إناس قد حملوا أرواحهم علي أكفهم فداء لذلك الوطن المحتل من العدو الأمريكي والصهيوني ويقوده بعض القواد التابعين للأعداء ، وإن إذا كان حزب الجبهه حزب محترم لأنه واخد تصريح منكم ، فأحب أن أوجه عنايه سيادته إن هناك الكثير من الشباب قمه في قله الأدب …

ونبشر سيادته إنه سوف يحاكم عسكريا قريبا هو وكل قياداته ، وخاصه الظباط إلي إعتدوا علي الأخوات أمام منطقه الهايكسستب يوم 15 إبريل الفائت ، ولو إستخبوا في أخر الأرض هنجيبهم …

إن الذي يأخذ إذنا لممارسه السياسيه فهو أشبهه بمن يأخذ إذنا لممارسه مهنه الدعاره ، ونحن لن نمارس الرزيله وسنمحي كل مفسد مهما كان الثمن من دمائنا وأموالنا .

الدماء لا تذهب سدي .. والأرض يجب أن تنتفض

والحريه تتنزع ولا توهب

You might also like
Comments
Loading...